إنّه آدم ليندسي غوردون(1833- 1870)
شاعر أستراليّ من أصل بريطانيّ، ولد في 19 تشرين الأوّل 1833، وتوفّى في 24 حزيران 1870. كان أيضاً فارسًا وضابط شرطة وسياسيًا. ويعتبر أوّل شاعر أسترالي يحظى بتقدير كبير في الخارج. Read more
إنّه آدم ليندسي غوردون(1833- 1870)
شاعر أستراليّ من أصل بريطانيّ، ولد في 19 تشرين الأوّل 1833، وتوفّى في 24 حزيران 1870. كان أيضاً فارسًا وضابط شرطة وسياسيًا. ويعتبر أوّل شاعر أسترالي يحظى بتقدير كبير في الخارج. Read more
لِمُناسَبَةِ رَحِيلِ الشَّاعِرِ رِيمُون شِبْلِي، نَستَعِيدُ ما كَتَبنا مع الغُصَّةِ والدَّمعَة!
للشعر لغة تستنطق الكثير من فهم الروح التاريخية للإنسان كما تستنطق الذاكرة والوجدان وتغوص في أعماق الخيال وتتفاعل مع البشر والكائنات والاحداث والواقع المكاني والزماني، ويتحقق ذلك حين يعي الشاعر بثقافته أصول التجربة الشعرية المرتبطة بعصرها. Read more
أَنا مَدِيْنٌ بِفِكرَةِ هذه المَقطُوعَةِ لِخاطِرَةٍ رائِعَةٍ وَرَدَت في كِتابِ
«الخُطَب والرَّسائِل»، في بابِ «رَفَّة جَناح»، لِلأَدِيبِ الكَبِيرِ سَعِيد تَقِيّ الدِّين.
يحمل أمين الريحاني رؤية إنسانية رائدة لتغيير المجتمع العربي. وما زالت أعماله الكبيرة نموذجاً يحتذى به في كل العالم. التزم في كتاباته بخدمة العرب والإنسانية جمعاء. يقول أدونيس: “كان في شخصية أمين الريحاني، بمعنى آخر، جانبٌ من الشِّعر والنبوَّة. وليس البُعد العمليّ للشِّعر، في نظره، إلاّ أن «يكون الجمالُ دليلَنا، والحبّ رفيقنا، والتَّساهل غايتنا القصوى»،وليس البعدُ العمليّ للنبوّة إلاّ أن «تكون أسرارُ الوجود ضالَّتَنا المنشودة، فلا توقفنا في نُشدانها عصمةٌ حقيقية أو موهومة»”. Read more
إن قصيدة “الناي” لجلال الدين الرومي من أجمل القصائد الإنسانية التي تُرجمت إلى لغات عديدة. إنها عودة الإنسان إلى أصله الإلهي. فهي نفخة روح رب العالمين بتعبير الرومي. فهي عودة إلى الله وإلى الجلال والكمال، أي العودة إلى جوهر الإنسان الكامن في العشق الإلهي. فالناي هو الإنسان الذي يسعى ويحنّ إلى أصله الإلهي. وأنغامه حالات إنسانية تعاني ألم الاشتياق. وفي ذلك أيضاً إشارة ضمنية إلى شيخه شمس الدين التبريزي الذي هو أهم شخصية روحية في مسيرة الرومي. فما سرّ أنين الناي وشكواه في مثنوي جلال الدين الرومي Read more
مِنَ الهُنَيْهاتِ، ما يَقصِفُهُ الزَّمَنُ، ويَطوِيهِ في أَحشائِهِ، فَلا نَجْوَى تلسَعُ، ولا عَوْدٌ دَفِيء. ومِنها ما يَخلُدُ، وذاكِرَةٌ تَعِي، جُذْوَةً، في رَمادِها، تَتَوَهَّجُ كُلَّما عادَ الحَنايا طَيْفٌ حَبِيبٌ، وشاقَ الجَنانَ عَبِيرٌ مِنْ وَجْد… Read more
عند الكتابة عن أمور مبدئية علينا ان نحدد معاني العناوين الكبرى التي يتناولها العمل الإبداعي في الرواية ومضمون المفاهيم ومدلولاتها في العمل الروائي. فالرواية التي سأتناولها هنا رغم صغرها الا انها تجسِّد الواقع بكل تفاصيله المادية والروحية، بكل الركود والسكون رغم طوفان مشاعر الخيبة والقهر والمرارة والالم. ورغم كل هذا ومن وسطه تظهر قوة التغيير في مقاومة البنية الراكدة والثابتة، تظهر في اشراقة صغيرة في إصرار على مواجهة القمع بحرية تنبت رموزها في عقول الاحياء، هكذا رواية الدكتور رفعت السعيد التي تحمل عنوان “البصقة”، حيث يطالعنا بمحضر ضبط المتهم مدحت سلام مع كل ما يملك من أوراق ومذكرات تخصه للاستفادة منها في التحقيق الذي سيجرى معه. ومن ضمن هذه الأوراق قصة قصيرة لم تنشر بعنوان “حب وحب” وقد جاءت تلك القصة لتثبت إدانته فيما بعد. ان الرواية تحمل موقفا إنسانيا تجاه قضية مهمة وملحة ومنتشرة هي قضية معاملة السجناء السياسيين. وضمن هذه النواة للقصة تدور الأحداث الأخرى، والتي استطاع الكاتب من خلالها تصوير العواطف والأحاسيس الانسانية بشكل عميق وبدراسة نفسية لشخصيات الرواية. Read more