Archive for قصة قصيرة

لعنة

لم يكن امامهما غير هذا الشارع. وعباس الذي عشق امرأة مختلفة سلك دربها الملتبس. بعد بضع خطوات اخذه الضجر وهمس: هل الشارع كله لهذه الكائنات المسخ؟. Read more

إرث من الفرح

 

دأبتْ على الاقتطاعِ من أفراحِها لتزيدَ من رصيدِ أفراحهم، إحساس يمتدّ بها لتمتطي وهج الحقيقة وتقفُ شامخة على حدّ حدس المبالغة. Read more

“إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى”

    

   (أُقصُوصَةٌ مِن صَمِيمِ الواقِع)   

دَخَلَ غُرفَةَ الأَساتِذَةِ فَوَجَدَ زَمِيلَهُ الكاهِنَ الَّذي يَتَوَلَّى التَّربِيَةَ الدِّينِيَّةَ في المَدرَسَة. راحَ يُجاذِبُهُ الأَحادِيثَ المُتَفَرِّقَةَ، وإِذ لَمَحَ بَينَ كَرارِيسِهِ، كُتَيِّبًا عن ظُهُوراتِ العَذراءِ مَريَم، استَأذَنَهُ وشَرَعَ يُقَلِّبُ صَفَحاتِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وقال: أَغبِطُكَ حَقًّا على عُمقِ إِيمانِكَ، فهو أَكثَرُ ما يَهَبُ سلامًا داخِلِيًّا، وراحَةً، وطُمَأنِينَة. أَمَّا أَنا، فَلا أُؤْمِنُ بِالعَجائِبِ الَّتي يَلهَجُ بِها النَّاسُ عن القَدِّيسِين، وما يَجرِي على أَيدِيهِم مِن مُعجِزاتٍ تَتَنافَى والعِلم. Read more

ليلى

 

 

الصفحة 136…

البهوُ صالةٌ واسعةٌ تناثرتْ بها الأشياءُ البسيطةُ بشكلٍ منسقٍ، بيانو أسود في الزّاوية، أمامهُ كرسيٌّ من نّفس اللّون يناسبُ حجمهُ، أريكةٌ ومكتبٌ صغيرٌ ومدفَأةٌ ولوحاتٌ وصورٌ على الحائط، تلفازٌ مسطحةٌ مشدودةٌ إلى الحائط تكادُ تلامسُ الأرضَ. Read more

قصة قصيرة جدًا…

احتواء

كان اسمها ميادة وكانت ميادة. جسدها مثل قالب صب من أنوثة طاغية. بيضاء مثل حليب دافئ كأن بياضها مركب. والحمرة التي تكسو الخدين وأرنبة الأنف والشفتين الرهيفتين تكسبها سحرا يخطف كل الرجال. Read more

ربع لتر فن

 

 

على المسرح فنان يعرف بفنه. وبالصالة التي تسع خمسمائة شخص نحو النصف. والأضواء التي لا تثبت على حال والنهر تعد بليلة أسطورية. قدم الفنان أعضاء فرقته وذكر أهم ما قدم في السنوات السبع الماضية منذ نشأته. ثم قال الذي يعرفنا يرفع يده وتفاجأ أسعد بحبيبته التي تدهن بشرتها بالعسل ترفع يدها. Read more

في أغسطس

     

 

رحلت الفتاة التي كنت احبها، دون أن أقول لها شيئاً عن حبي، ولأنني كنت آنذاك في الثانية والعشرين من عمري، فقد خيل اليَّ أنني أصبحت وحيداً في الدنيا بأسرها. كان ذلك في نهاية شهر أغسطس، حيث كنت أعيش في مدينة روسية صغيرة. كان هناك هدؤ قائظ. وفي يوم السبت عندما غادرت بعد الدوام  ورشة صنع البراميل حيث كنت أعمل.  بدت الشوارع مقفرة الى حد أني، عدلت عن الذهاب الى منزلي، واتجهت صوب الضواحي لا ألوي على شيء .. سرت على الأرصفة بمحاذاة متاجر يهودية مغلقة وأروقة التسوق القديمة. Read more

محبوس

 

في الواحدة ظهرًا حان موعد الزيارة. والمرأة التي طلب منها رجلها ارتداء النقاب وقت زيارته  غلب غلبها الشوق حين رأته، وعدت تجري نحوه فامسكها المخبر من تحت ذراعها بحجة منعها حتي يأذن الضابط. Read more

مخالب

 

ذهب للمقهى كعادته عصرًا. كان الخريف بأوله. والناس تنفث حر الصيف وتلتمس السلامة. وصاحبه الذي ضرب له موعدا كان يتشاجر. لا زالت رأسه متصلة بسهرة البارحة ولم تنفصل بعد. Read more

%d مدونون معجبون بهذه: