Archive for قصة قصيرة

زليخة إليها في الجنان

    

مجّ الجنرال إدمون من غليونه متعجبا من قول الكلونيل ڤابيان.

سحب الستارة السميكة عن النافذة وأغمض إحدي عينيه من أشعة الضحى المحرقة وهو ينظر في البعيد. Read more

خصلة شعر

   

عامان يتعذب في حبها ولا تعيره أي اهتمام. لم يترك وسيلة للتقرب إليها إلا فعلها. لقد صارت حبه ومرضه في آن واحد. Read more

محسوبة

       

عشر سنوات في حيرة، حتي بدت ثقيلة لا تقوى علي مجرد الحياة. لم تفهم سبب هجرها والزواج من غيرها ومع ذلك لازالت تحبه. Read more

سبعون يومًا

 

الضابط أودع الشيخ أنور السجن. المخبر وصل إلي المصنع الذي يسهر على حراسته وذهب بهم إليه. Read more

دمعة وابتسامة!

   

حصل “نبيل” على لقب رئيس تحرير، فهرع إلى السوق لشراء بذلة جديدة وقميص وربطة عنق تليق بالمقام، تمهيدًا للاحتفال بالمهمة الجديدة وتلقّي التهانئ في هذه المناسبة السعيدة… وكانت مفاجأته كبيرة، عندما تبيّن له أن صاحب المتجر، الذي دخل إليه، كان زميله منذ بضعة عقود على مقاعد الدراسة، قبل أن تفرِّق الحياة بينهما منذ ذلك الحين… Read more

فترينة_فرح

   

لم يكن شيء في حياته منضبطا ، فكل الأشياء من حوله علي شفا الانيهار ..كان قدريا علي نحو عجيب، أوكل كل أموره للقدر لم يعرف كيف يقوم من حياته ما أعوج وانحرف ..ترك الأمور تسير على عواهنها ، حبلها علي السايب .. بدا في مشيه كمن يتهاوى لا تحمله قدماه .. Read more

حبٌّ سيّابي

    

كان يحبُّها، جارته، التي هي في مثل صفه الدراسي في المرحلة الثانوية، كتب قصيدةً، كانت من بدايات شعره، عن ولهه بها ولوعته فيها، حار في كيفية إيصالها إليها، فالأمر خرج عن معضلة التعبير إلى الإرسال، الذي وجد مخرجاً له أيضاً بعد تفكّر.. Read more

العجوز

    

اختارت ان تقضي يومها دون أن تزعج احدا ، اعتزلت الناس رغم أنفها ، وجدت نفسها في قبضة التعاسة تقطن في خرابة على أطراف المدينة، تشمئز روحها من نعيب الغربان فيها ، نوم و استيقاظ و فرن ، نوم و استيقاظ و فرن ، نوم و استيقاظ وفرن .. Read more

فرحة طفل مؤجلة

  

لم يكن الصبي قد بلغ الخامسة عشرة من عمره حين تولي مسؤولية  إعالة اسرته ، بعد وفاة  ابيه  المفاجئ،  فوجد نفسه  مثقلاً  بالأعباء ، لم يرث عن ابيه سوي شقاء غشيم ، وقدر  يتيم. Read more

ماردٌ… بأجنحة ملاك

   

رمت بتفسها على سريرها المريح، وراحت تحلّق بأفكارها، سابحة في بحرٍ من المعمّيات التي كانت تحيّرها!… Read more

%d مدونون معجبون بهذه: