Archive for قصة قصيرة

الوطن: فاكهة

يظل الوطن وفق الأنا فاكهة الإنسان التي يترقب نضوجها بشوق..

تنوّعت افكارهم، كلّ حسب نظرته للحياة التي شكّلتها ظروفه و محيطه و مستواه الإجتماعي و الثقافي.. في لقائهم هذا المساء، فتحوا دفتر النقاش على صفحتي الشؤون العامة و الخاصة كالعادة للتخفيف من وطأة المعاناة التي أضحت رفيقتهم الدائمة و لربما للوصول إلى الحد من علامات الحيرة و التعجب التي تنتابهم حول قضاياهم، لكن هدفهم ظل واحدا يجمعهم لدراسة مخطّطاته و التحليل و التنفيذ، فنطق الأول متسائلا: إلى متى و شبح الإنتظار ينخر معالم مستقبلنا و يوسّع مساحات الضباب أمام أفقنا..؟ Read more

قصص قصيرة جدًا… من وحي مشاهد تشبه الرصاصة في صدر الحراك الشعبي المطلبي

 

 الروائية سمية تكجي

 

مظلات

المطر ينهمر بغزارة

و مقهى الرصيف ما زال شبه خاو …

كل الثوار يحملمون مظلات… !!! Read more

رحمة الدمى.. ! 

 

تقف عند نافذة عيادة طبيب الحي ، ترقب حركاته ، ومعاملته القاسية  لمرضاه كأنّه رجل حرب ، أو ديكتاتور جبّار. Read more

في البدء كان ..

وصلتني من القرن الخامس دعوةٌ إلى الهند، لحضور مسرحية سنسكريتية بطولة أميتاب باتشان، لكاتبها كاليداس الذي اعتذر عن الحضور بسبب انشغاله في المثيولوجية الهندوسية والفلسفة .. Read more

عن صورية

feather_pen 111 مشلين بطرس

floflo1

قصّة قصيرة جدًا…

feather_pen 111 ابراهيم ناصرالدين

brahim

حُبٌّ وذهبٌ أصفر    

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 وطفى فتاةٌ من الأعرُبِ الرُحَّلِ، تَعْتَزي(1) إلى إحدى قبائِلِ بادِيَةِ حماةَ ممَن كانوا يوتِدُونَ مَضارِبَهُم بين ظَهْرانَي بلدتي البِقاعيِّةِ خَلَلَ الحَصادِ، طَلَبًا للعملِ والمَرْعى لِقُطعانِهم. فتوطَّدَتْ بين الوافِدِ والـمُقيمِ قواعِدُ الأُلفَةِ، ولَبِسَ كلٌّ منهم صاحِبَهُ دهرًا مَلِيًّا. أَخدانُ مُخالَصَةٍ، وأقرانُ وفاءٍ، تُساوِقُ بينهم خُلطةٌ وعِقدٌ وآصِرة.

*** Read more

قصّة قصيرة جدًّا…

52f61

قبيل الفجر بقليل..

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

لم يعلم كم عمر الليل و النهار،هما متشابهان..

يسكن زنزانته منذ أن خذله بنو العمومة، الفارون من المعركة المعلومة في المكان المعلوم… Read more

قصة قصيرة جدًا

321000

%d مدونون معجبون بهذه: