Archive for قصة قصيرة

قبيل الفجر بقليل..

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

لم يعلم كم عمر الليل و النهار،هما متشابهان..

يسكن زنزانته منذ أن خذله بنو العمومة، الفارون من المعركة المعلومة في المكان المعلوم… Read more

قصة قصيرة جدًا

321000

شهدت الجولة الأخيرة

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

جئت بأسرع ما يمكن لأشهد الوداع الأخير لامرأة استضافتني في رحمها تسعة أشهر، دربتني على الحياة بعدما استقر بي الجسد على كوكب الأرض. كفلتني رعاية أثمرت عن بلوغي مبلغ الرجال علماً وأدبا. Read more

الرجل الإسمنتيّ

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

…استراح السيد المدير العام، ليأخذ ما تبقي له من الوقت لكي يعطينا وجهه ..مبتسما، تاركا غضبه خلف أبواب المصنع الذي تربع على كرسيه أكثر من أربعين سنة. Read more

العسل المرّ

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تزوج تلك الجميلة، ابنة ذاك الرجل الثري، صاحب الكلمة المسموعة بين الناس. كانت رفيقته في الدراسة، تحترمه لأخلاقه العالية التي كان يتميز بها عن أترابه من الطلبة، رغم أنه لم يكن موفقا في الوظائف الحكومية، فتعلم مهنة أخرى قاسية جدا ليفتح بيتا و هي التي لا تجد حلاوة العيش ما لم يكن من عرقه ومجهوده المبذول، لا تمد يديها إلا ليديه الخشنتين من أثر أعماله الشاقة، وهو يقلب القوالب الحجرية، ذات النتوءات. Read more

 البعد الخاسر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

…بحثا عن مكانة له  في مجتمعه وبين أهله، كرجل هام يشد إليه الأنظار، كأصحاب الفيلات، التي تقابل مسكنه الطيني.. تقام الحفلاتُ والولائم من أجلهم ، يُعرفون بأصحاب ربطات العنق الحمراء، يملؤون فراغ المدينة صخبا بموسيقاهم المرتفعة في أغلب أيام السنة. Read more

الخَوَاء..والاحتواء !

على جانب الطريق المزدوج المؤدي إلى المجهول، يرعى قطيعا من الأغنام. العشب وافر، والمكان آمن، فلا ذئاب تشتت قطيعه المتجانس، ولا قاطع طريق يزرع خوفا بين الصخور وهي تسند بعضها، كجسم واحد، وتسنده. Read more

موت وردة

انتظرتْ وردةً بيضاءَ هذا المساء، لم تكن تهتم بالألوان من قبل..

دخل زوجها ولم يلق التحية ولم يقدم أي وردة أو ابتسامة وإن كانت مزوّرة ، يغطي بها وجهه المظلم. Read more

قصة قصيرة جدًا…

148dd

….ليست كباقي النساء!!

كانت الفتاة النحيلة بملامح هندية، وشعر طويل أسـود بــراق يزين قوامها الرشيق، تـروح وتجــيء في غرفتها، وعلى مــرأى من مسمعه، كانت ضحكاتها تجلجل في الغــرفة المطلّة على الطــريق، حيث كان وليد جالساً، رفقة صديقه الثرثار مصطفى، يرتشف قهوته متأمـلا ً. Read more

%d مدونون معجبون بهذه: