Archive for شذرات إبداعية‎

شذرات إبداعية…

bd66

بورتريه “لصور” بريشتي الخريف والشتاء

من

سمات الروابط الانثروبولوجية التراثية بين المدينة والبحر في المطلق العام لهذا المصطلح المعجمي وفي

مطلقه الخاص “الصوري”تحديدا”(نسبة”الى مدينة صور)، Read more

“زمن المجيء”… رجاءٌ وأمل

   

تُدخلنا ليتورجيّة الكنيسة في “زمن المجيء”، الذي يحضّر المؤمنين فيستعدّوا للاحتفال بذكرى ولادة المخلّص يسوع المسيح بالجسد. Read more

(حمار الطاحونة).!!!

بَعْدَ صَفْنَةٍ و نَفْخَةٍ ساخِنَةٍ كافيةٍ لأن تُغْلى على حرارَتها ، رَكْوَةُ قَهْوَةٍ عَدَنِيَّةٍ سيلانِيَّةٌ ، وتنهيدَةٍ طالِعَةٍ من بُطَيْنَيِ القلبِ ، و تَكْوَةٍ خَدٍّ على عكّازِهِ السنْديانِيّ الكثيرِ العِقَدِ ، وإغلاقَةِ عَيٍنٍ على …حَدَّثَني ( عتيقُ كسروان ) ، عنْ غدراتِ الأحوالِ ، وخِياناتِ الأجيالِ ، وخَيْباتِ الآمال، وراحَ يَقُصُّ عَلَيَّ و يُقنعُني أنَّ #منْطِقَالقَدَرِ ، من #مَنْطِقِالأثقالِ والأحْمالِ…فَكُلَّما تثاقلتْ عَلى ظَهْرِكَ الأوزانُ ، تَقَوَّسَ ظَهْرُكَ و ضَمُرَ بَطْنْكَ و سَكَّتْ رِجْلاكَ و خارَتْ قِواكَ وإنْهَدَلَتْ أذْنُتَاكَ وغارَتْ عَيْناكَ وماتَتْ ذاكِرَتُكَ، فَإسْتَسْهَلْتَ العَذابَ،حتى صِرتَ ترى النورَ حَرّاً والعتمةَ قَرَّاً والخيرَ شَرَّاً…! Read more

عَكَّازِيَّات (٢)..!!

من دُروسِ الأيَّامِ..!!

           

تَعَلَّمْتُ مُؤَخَّراً ، من معارِجِ الزَمنِ و تَقلُّباتِ الأَيَّام ، أَنْ لا أَتَسَرَّعَ بإطْلاقِ الأحكام ِ ، وألّاَ أتَهَوَّرَ بإغْداقِ الأوصافِ على منْ ليسَ مُسْتَحِقَّها ، أوْ إحْلالِ الوَضيعِ مَرْتبَةً غَيْرَ مُؤَهَّلٍ لها بالأَصل..! Read more

أنا وجود

   

ارفع قدميك داست كل وجودي وعيونك منشغلة بالاستمتاع باشيائها..

اوقف يدك التي تعبث في مملكتي وتعيث بها ..تكسر انظمتها وتنثرها كأشياء فائضة عن الاستخدام.. Read more

ومضات في الحياة وألغازها (3)

  

الزمن نهر لا يعرف إلا وجهة واحدة.

Read more

بين ثقافة الرهاب و ثقافة الحوار

يبدو
أن
هواجس القلق الوجودي،الفردي والجمعي،الناتجة والناجمة عن صعود”نجم”العنف الارهابي الغرائزي الأعمى على مسرح الحدث اليومي،قد أخذت تتعاظم (اي الهواجس) إلى حد انها باتت تؤسس “لثقافة الفوبيا ” على مستوى الأفراد و الجماعات. Read more

شذرات إبداعية…

الذات في مواجهة العَبث

   

حين ينتابنا دُوَار العبث، يجمّد صقيعُه نبضَ الحياة الذي كان يدبّ جذِلًا في شرايين نفوسنا؛ يحجب ضبابُه عنّا الرؤية، فتضيع الطريق، تختفي خلف أمواجِ الرّيبة والملل، وانعدام الإيمان أو الثقة بأنفسنا وبمعنى هذا الوجود! تتحوّل سهول الخير، التي ألِفت أرواحُنا الرقصَ في ساحاتِها الرحبة، على هواها، إلى غابةٍ من الأشواك، كثيفةِ السواد، لا جمال فيها ولا ثمار تُرجى منها. تعلو وتعلو… تنعقد حول أقدامنا، تتسلّقها لتصلَ إلى ما فوق رؤوسنا… تحجب الشمسَ والهواء، فلا نعود نرى سوى الثعابين والحشرات السامّة المعشّشة داخل هذه الغابة؛ وتخنق المياه الآسنة التي يغرق فيها المكان، أنوفَنا، تغمرنا رائحتها المقزّزة أكثر فأكثر، تشدّنا إلى بؤرتها، وتعزلنا عن سمائنا! Read more

%d مدونون معجبون بهذه: