لنتذكّر هذا الأسبوع

في العاشر من كانون الأوّل 1948 أعلن الدكتور شارل مالك النصّ النهائي لشرعة حقوق الإنسان في باريس وأُقر بأكثرية مطلقة. هذا الحدث التاريخي المهم جعل من لبنان البلد الفاعل في موقع القرار العالمي.

لافت أن الدكتور شارل مالك هو الوحيد في تاريخ الأمم المتحدة الذي تولّى رئاسة خمس هيئات رئيسة فيها.

كلّ اثنين

يوميات عابرة (38)

تساير بالعينين وتترك الشوق للشفتين

ساعة الكلمة خمرة.

***

Read more

الوطن والحرية

كالربيع ملكوتُ الفصول 

ولا ينتهي

Read more

خِبرَةٌ، وعِبَرٌ، وحَصِيلَة عُمْر!

 

عَرَّفَ اللُّغَوِيُّونَ البَلاغَةَ بِـ «البَلاغَةُ هِيَ الدَّلالَةُ عَلَى كَثِيْرٍ بِقَلِيْل، وَحُسْنُ الإِشَارَةِ وَالإِقْتِضَاب».

تَذَكَّرتُ هذا القَولَ وأَنا أَقرَأُ لِقاءً صِحافِيًّا أَجرَتهُ دارِين حُومانِي، لِجَرِيدَةِ اللِّواءِ، بِتارِيخ 21 حَزِيران 2019، مع كَبِيرٍ في إِيوانِ «صاحِبَةِ الجَلالَةِ» هو جُورج طرابُلسِي. Read more

لنتذكّر هذا الأسبوع

في الأسبوع الأول من كانون الأوّل 2008، غابت الشاعرة والصحافيّة حنينه ضاهر التي برزت موهبتها باكرًا وصدر كتابها الأوّل «كوخ وقلم» سنة 1952.

تولّت تحرير مجلّة «البيدر» لسنوات طويلة، قدّمت برامج إذاعيّة وكتبت في جريدة «الأنوار» ومجلّة «الفصول اللبنانيّة».

أصدرت كتابها الثاني «ايمان»، وصدرت مجموعتها الشعريّة الكاملة بعد وفاتها بسنتين حاملة عنوان «الديوان».

كل اثنين

يوميات عابرة (37)

تنبت الأظافر في الأقلام

مصبوغة بحبر أسود.

***

Read more

طُقوسُ الخَيْبَةِ.. وسؤالُ الريْبَة.. !

((ألخَيْبَة))…!!!

أللَّهُمَّ سَأَلتُكَ أن تُبْعِدْ عَنِّيَ الخَيْبَةَ ،و تُجَنِّبَنيَ الرَيْبَةَ ، و تَحْمينيَ منَ الغَيْبَةَ..!

لا أعرفُ يا ربي ، ما إذا كانَ مناسِباً الكلامُ عن( الخَيْبَةِ ) في زمنِ التَهاوي وعَصْرِ الإنْحِداريَّاتِ..والتسابقِ الى الإنهياراتِ…! Read more

هل انتحل نابوكوف رواية ”لوليتا” من كاتب الماني مغمور؟

في 15 سبتمبر 1955 صدرت عن دار نشر”اولومبيا برس” الفرنسية رواية ”لوليتا” لفلاديمير نابوكوف باللغة الانجليزية، ولكن سرعان ما تم حظرها في انجلترا والولايات المتحدة، ثمّ في فرنسا. وكانت عدة  دور نشر اميركية قد رفضت نشر الرواية بسبب موضوعها الشاذ والشائك، الذي اعتبرته انتهاكا صارخا لبراءة الطفولة. Read more

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل  مهرَّبة) 67

يا الوحيدة!

… ولا نزال نُخلَقُ جديدَين، روحًا وجسدًا! ونستمرُّ ننتظرُ نولَد جديدَين إلى ما لا نهاية، بفرح الروح، وتَوقِه، كما بإحساسِ الجسد، وأحلامِه! وعليه، نكون دائمَي اليَقظة، دائمَي الأحلامِ، دائمَي الرّغبةِ، والتَّوَقُع! Read more

وَما لَكَ لا تُجِيبُ؟ 

      

(في الذِّكرَى السَّنَوِيَّةِ الأُولَى لِغِيابِ الصَّدِيقِ الغالِي، الشَّاعِرِ نَظمِي أَيُّوب)


نَظْمِي… وَما لَكَ لا تُجِيبُ؟ نَدعُوكَ وَالأَسَفُ الخَطِيبُ
طالَ الغِيابُ، فَبَعْدَ نَأْيِكَ لازَمَ الرَّبْعَ القُطُوبُ Read more

%d مدونون معجبون بهذه:
http://customessaysfair.com/top-usa-writers/