Archive for 23 مايو,2021

جميل الدويهي: نحمل النار في عيوننا

 

 

 

(من الكتاب الفكريّ السادس  “أفكار خارج العزلة”، يصدر عام 2022)

 

Read more

يوميات عابرة (103)

تقرأُ قامتكِ المدائح في سِفْر العيون، وأما فتنتكِ فلا تلتقطها الأصابع.

***

Read more

هو «كُورُونا»!  

 

 

(في العام 2020 اجتاحَ وَباءُ الــ «كُورُونا Covid-19» الكُرَةَ الأَرضِيَّةَ بِكامِلِها وحَصَدَ المَلايِين)

 

Read more

فراشات الراء

تلك الراء،

في أول اسمي أو في نهاية عائلتي،

Read more

مريم رعيدي الدويهي تكتب عن مهرجان الأدب الراقي الخامس في سيدني: نبض الرهبة

   

 

ليست المرة الأولى التي أقف فيها على مسرح الدويهي، وفي مهرجاناته الحاشدة. فكم مرّة ألقيت من قصائده، ومن نثره الفكريّ المحلّق، وكم قرأت من أعمالي… وكم رفلتْ تلك الليالي بالحرير والأرجوان، وسطعتْ فيها أنوار الجمال، واحتفلت الجالية، هنا في هذا المقلب من الأرض، وراء البحار الشاسعة… بأدب من الشرق، راق، ورفيع،  ومختلف!… فجميل منذ صغره يحبّ التحليق عالياً، وفي روحه شوق وتوق إلى المغامرة، ويهوى الإبحار في ما يشبه المستحيل، ويعلن عن مفاجآت لا يفكّر بها كثيرون. Read more

فوز هبة عيزوق في World Art Collector Incubator

 

أعلنت منصة World Art Collector Incubator إنتهاء تصوير الموسم الأول من برنامج اكتشاف المواهب الفنية التشكيلية، بعد سلسلة من المراحل التحكيمية التي خاضها الفنانون المتسابقون على مدى 4 أشهر. وقد فاز في المسابقة التي جرت بإشراف لجنة تحكيمية متخصصة الفنانة هبة عيزوق المقيمة في أنقرة تركيا. Read more

يوميات عابرة (102)

«الأيديولوجيا» سجن الأنظمة والأوطان.

كل قراءة خارجها في كفتي ميزان.

***

Read more

يوميات عابرة (101)

 

تنزف الأجساد بعض التراب. لا يؤخذ بنسغه، ولا بصورة عنه.

***

Read more

أعمال الفنان منير العيد عناصر فنية محيّرة عند إثارة القضايا المحقّة

يتجلى التعبير المرن في لوحة الفنان «منير العيد» (Mounir el Eid) من خلال الموضوعات التي يطرحها تبعا للخيال الابداعي الذي يعتمد على عناصر واقعية تتحد لتعطي مشهداً مغايراً يستند على التأثير البصير والحسي المتداخل ضمن خطوط موزونة، ومرتبطة بإيقاعات تساعد على التحكم بالتكوين المنحسر في معنى التباين أو الأحرى منح المعنى صيغة فنية تشكيلية ذات مؤثرات حسية، وقيمة تراجيدية تتوازن مع التنوّع الذي يفرضه دون ملل، ويساعد في خلق إيحاءات تتجدد معها الأشكال التي تحظى بجذب الانتباه إلى الداخل حيث حركة التضاد بين الألوان والأشكال تنبثق من قصة «ام عزيز» والأبناء الذين اختفوا وماتت وهي تبحث عنهم دون جدوى، ليضعهم ضمن شكل ساخر لا يخلو من وجع بصري لحقيقة مرّة، وبأسلوب جمع بين المعاناة الحياتية وصعوبة الصمت رغم تضخيم الأشياء، كالعين والفم وبانتقاد فني يتمتع بطبيعة ألوان مفتوحة على الضوء، ضمن ما تكتنزه الحركة من تفاصيل ساكنة، إلا انها قادرة على منح اللوحة انفعالات موزونة من حيث التناقضات والايحاءات، والتناغم بين تصورات المعنى، وتلك المرتبطة بالمخطوفين من أبناء ام عزيز والفجيعة التي تؤلم الحواس كلها، وتصل الى العمق اللوني المؤدي الى روحية القضية المرسومة بصورة تتصارع معها نارية وبرودة الألوان، ضمن المعايير الفنية المؤدية الى الاشتعال الحسي للتعاطف مع قضية إنسانية محقة تنتمي لامرأة رسمها بخطوط تجمع بين انعكاسات الألوان واتجاهات النظرة الجامعة للأبناء من الداخل والخارج، وفي عين منحها من اللون الأحمر ما يضفى على المعنى الكثير من الحزن رغم قوة التعبيرات الأخرى، القادرة على اختصار معاناة ام عزيز على مرِّ السنين. فهل من عناصر فنية محيرة عند إثارة القضايا المحقة بأسلوب ساخر؟ Read more

د. جميل الدويهي: تحليل اجتماعيّ لواقع أكاديميّ محزن

 

لفتني خبر قرأته للتوّ، وفيه أنّ لجنة التربية والتعليم النيابيّة العراقيّة أعلنت أن 90% من الشهادات الممنوحة لطلبة الدراسات العليا من خارج العراق “مزوّرة”. Read more