Archive for كلمات فوق المعاني: المونسينيور كميل مبارك

حين يصلّي المسيح

   

حينَ نقرأُ في الإنجيلِ المقدَّس أنَّ المسيحَ، ربَّنا وإلهَنا، كانَ يصلِّي، يتبادرُ إلى الذِّهْنِ سؤالٌ حَوْلَ مَفْهومِ الصَّلاةِ وغايَتِها. فالمسيحُ هو الله المُطْلَق الصِّفات الذي لا يحتاجُ لشيء ولا يَنْقصُه شيء، كَيْفَ كانَ يُصلِّي ولِمَنْ يتوجَّه في صلاتِه؟ وإذا كانَتِ الصَّلاةُ طَلَبًا في أحدِ وُجوهِها، فماذا كانَ يطلُبُ وهو الكامِلُ القادِرُ على كلِّ شيء؟ فالأُلوهةُ لا تُصلِّي إنَّما نُصلِّي نحن البشر ونَبْتَهِلُ إلَيْها وهي تَسْتَجيب. هي لا تطْلُبُ إنَّما تُعْطى وتُعطي. Read more

كُوني فكَانَتْ، وأَيْنَ الحُرِّيَّة؟

  

كُلَّما أَطلَّ آذار يَغْلُبُني التَّأَمُّلُ بفِعْلِ الطَّاعة، وذلك انْطلاقًا من حضور القدِّيس يوسف المُطيع بلا تردُّد ولا اسْتِفْهام، فأَقِف حائِرًا، وربَّما متأَرْجِحًا، بين نَزْعَةِ الحرِّيَّة من جِهَة، وهي هِبَةٌ إلهيَّة جَعَلَهَا أَحَدُ آباءِ الكنيسةِ السرْيانِيَّة مع العَقْلِ صورةَ الله في الإنسان، حينَ شاءَ أَنْ يَشْرَحَ كلمةَ الكتاب «لنَخْلقِ الإنسانَ على صورتِنا ومِثالِنا». ومِنْ جهةٍ أُخْرى عَيْشُ الطَّاعة، هذه القوَّة التي تتحكَّمُ بمَسارِ الكَوْن، والتي لَوْلاها لَمَا انْتَظَمَتِ الكواكِبُ في السَّماء، لأَنَّها تسيرُ بحَسَبِ قانونٍ طبيعيٍّ لا تَخْرُجُ عَنْه، ولَوْ خَرَجَتْ لَعَمَّتِ الفَوْضى وأَدَّتْ الى خَرابِ الكَوْن. Read more

التقاليد الفصحية ومسألة عيدي الفصح 

   

 

يحتفل الناس بالقيامة بفرح وغفران، ويتساءلون أحياناً عن العادات والتقاليد التي ترافق هذا العيد، كما يتساءلون عن قضيَّة العيدين الشرقي والغربي، وكيف نُمِيت المسيح مرَّتين ونقيمه مرَّتين، ولماذا لا نوحِّد العيدين فنحتفل معاً ونفرح معاً. في هذا العيد المبارك سنحاول أن نلقي الضوء على هذه التساؤلات موضحين ما أمكن منها. Read more

صلاة سبت النور

   

 أللهمَّ يا مَن نزلتَ الى الأعماقِ

ليُبْصِرَ نورَك الراقدون المنتظرون Read more

هوشعنا لابن داوود…

   

أحد الشعانين

يوحنَّا 12، 12-22

نتأمَّل، في هذا الأحد المبارك، بدخول المسيح إلى أورشليم دخول الملوك، حيث استُقبل بالنخيل والزيتون وهتاف الهوشعنا من أفواه الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، ونقف عند أمور أربعة: Read more

بين الخير المؤقَّت والخير الدائم…

 

احد الأعمى

مرقص 10، 46-52

نتأمَّل، في هذا الأحد المبارك، بمعجزة شفاء الأعمى الذي شهد للمسيح بأنَّه إبن داود طالبًا إليه الرحمة واستعادة نور البصر، فكان دليلاً عمليًّا وكلاميًّا على مسيحانيَّة يسوع الذي تنبَّأت عنه الكتب حين قالت: «العرج يمشون والموتى يقومون والعميان يبصرون»، ونقف عند ما يلي: Read more

احمل سريرك وامشِِ

   

أحدالمخلَّع (1)

مرقص 2، 1-12

تتأمَّل الكنيسة، في هذا الأحد المبارك، بمقطع من الأنجيل يروي لنا حكاية المخلَّع الذي حمله رفاقه ووضعوه أمام السيد المسيح، فشفاه وأمره أن يحمل سريره ويمشي. امام هذه المعجزة نتأمَّل بما يلي: Read more

نداء التوبة…

    

الابن الشاطر (1)

لوقا 15، 11-32

نتأمَّل، في هذا الأحد الرابع من الصوم، بمثل الإبن الشاطر الذي يرمز الى نداء التوبة الذي يشتعل في قلب الخاطئ، حين ينفصل عن بيت الآب ويذهب باحثًا عن فرحه بعيدًا عن مشروع البيت الواحد، الذي رسمه الآب السماوي، ألا وهو السعادة الحقيقيَّة ودخول الميراث الذي أعدَّه الله لأبنائه. ونقف عند ما يلي: Read more

أسألك ربي

    

اللهم أسألك أن تهبني ما يجعلُ الناس يرون فيّ صورتَك ومثالك.
هبني الحكمة كي أرى في كلِّ واحدٍ من الناس صورة حبّك ورحمتك  وألا أقف عند نقائصه وأخطائه وخطاياه.

Read more

أخَذَ عاهاتنا وحَملَ أوجاعَنا…

أحد الأبرص
مرقص 1، 35-43

نتأمَّل، في أسابيع الصوم كافّة، بالمعجزات التي قام بها السيِّد المسيح وتظهر جميعها أمرين أساسيَّين: المسيح ابن الله وربّ السبت والشريعة، والخلاف الجوهري بينه وبين اليهود معلِّمي الشريعة أي الكتبة والفرِّيسيِّين. ونتأمَّل في هذا الأحد الثاني بالمعجزة التي حصلت مع الأبرص ونقف عند أمور ثلاثة: Read more

%d مدونون معجبون بهذه: