Archive for قضايا

الأوهام والحقائق في الهجوم الأميركي على سورية

انطلقت تحليلات متفاوتة بل ومتناقضة في قراءة الهجوم الأميركي– البريطاني– الفرنسي على سورية. بعض التناقض ناجم عن تصورات مسبقة ورغبات ذاتية في أن تطاول الضربة أكثر بكثير مما حققته، وهو ما أضفى على هذه التحليلات نوعاً من الإحباط وخيبة الأمل. إن قراءة موضوعية للحديث يمكن لها أن تفرز بين الأوهام التي جرى تعليقها على الهجوم، وبين الحقيقي والفعلي المتحقق من هذا الهجوم. Read more

التنميّة المُستدامة: أمل جديد

 

  • إنسان عصرنا!

 

يومًا بعد يوم، يدخل عالمنا في أنفاقٍ رماديّةٍ وربما سوداويّة. صنع إنسان عصرنا، تلك الأنفاق لنفسه، بالرغم من ذكائه وتطوّره على جميع الصُّعُد. فالناحية السلبيّة من شخصيّته تؤثّر بطريقة مباشرة على حياته اليوميّة؛ وتسبّب له المتاعب المتعدّدة والكثيرة، فلا يتجرّأ على تنفيذ الحلول الممكنة. ألا يُدخل المرء نفسه في إبادة جماعيّة لأبناء الأرض، من خلال تصرفّه الأنانيّ والحاقد، بإخضاع الناس بعضهم لبعض، عن طريق العنف والتسلّط؟ Read more

حديثُ الكَرْمِ للخابِيَة..!

    

ما بالُها أميرةُ العُناقيدِ … حارِسَةُ الكَرْمِ…ناطورةُ الأَقبيَةِ..عَدّادَةُ الخوابي .. مُلْهِمَة الخَمّاراتِ … ما بالُها صافِنَةٌ واجِمَة…؟! Read more

الثقافة والمثقّفون العرب في الانتفاضات العربيّة

 

أعادت الانتفاضات العربيّة النقاش وبقوّة حول دَور المثقّف في التغيير وإسهامه في التحوّلات الاجتماعيّة والسياسيّة. ودَفعت النقاشاتُ بالأمورِ صعوداً نحو تعيين دَور المثقّف، مستعيدةً مفاهيمَ تنتمي إلى مرحلة من الصعود القوميّ والاجتماعيّ، وخصوصاً في مراحل صعود الفكر الاشتراكيّ، حيث كان يُنسب إلى المثقّف “دَورٌ رسوليٌّ” في قيادة المجتمع والأمّة، أو في إطلاق صفة “المثقّف العضويّ” المُلتصِق دوماً بقضايا الشعب والجماهير والمعبِّر عن مصالحها وهواجسها. Read more

النضال السلمي للشعب الفلسطيني إذ يوازي الكفاح المسلح

    

أطلق الفلسطينيون نشاطاً تحت عنوان «مسيرة العودة» يقضي بتنظيم تظاهرات سلمية تتجه إلى الحدود الإسرائيلية الفلسطينية، وذلك ابتداء من ذكرى يوم الأرض في 31 آذار (مارس)، وحتى منتصف أيار (مايو) من هذا العام، ذكرى إعلان دولة اسرائيل. تعاطت إسرائيل مع الحدث، بداية، بإطلاق التهديدات على اعتبار ان التظاهرات تهدد الأمن القومي الإسرائيلي، على رغم أنها ستدور داخل الأراضي الفلسطينية. نفذت تهديداتها بإطلاق الرصاص على المتظاهرين خصوصاً في غزة، فقتلت سبعة عشر مواطناً وجرحت حوالى 1800، بينهم حالات خطرة. ثمة دلالات فلسطينية وإسرائيلية تعبّر عن هذا الحدث. Read more

“التعدّدية الثقافية” و “ثقافة التعدّد” في لبنان

      

وصف موقع “المورد الثقافي” الثقافة في لبنان، بأنَّها “نتاج التنوّع والهجرة والصراعات، وقدرة اللبنانيين على المبادرة والتأقلم والانفتاح والإنتاج والتدبير والتكيّف”، واعتبر أنَّ (بيروت) “تميّزت بديناميّة مستقلّة … (وكانت) ملاصقة لحركة المجتمع والفكر في لبنان”، وأنّها “نتاج وراعٍ للتنوّع الحضاري للجماعات الطائفية والإثنية”. وذهب مؤتمر “الثقافة والدين والسياسة وإعادة بناء لبنان” أبعد من ذلك بالقول: إنَّ الثقافة اللبنانية تعدّدية “تقوم على الاختلاف بالرؤية السياسية والحضارية لدى الطوائف في لبنان…”. Read more

الأمن في نظام المحاصصة الطائفية

   

بما يتجاوز فضيحة تلفيق ملف تآمري للمثل والمسرحي زياد عيتاني، فإن النقاش لا بد أن يطاول الأسباب الذاتية والموضوعية التي تسمح او تستسهل تركيب ملفات تضع أبرياء في غياهب السجون. لعل النظام الطائفي اللبناني الذي أُرسيت قواعده بعد اتفاق الطائف يفسر هذه الظواهر، يضاف إليها ما تشربته أجهزة الأمن والطبقة السياسية – الطائفية من إيديولوجيا الديكتاتوريات العربية وأساليبها، خصوصاً منها الاستبداد السوري الذي ناخ بثقله على اللبنانيين عقوداً، ولا تزال آثاره و «مواهبه» حية لدى من يمسكون بالسلطة، أكانت أمنية أم سياسية.

Read more

إتفاق الطائف … خواطر و هواجس..!

قراءةٌ في مخاوف الوجدان المسيحي العام

 

إنَّ أخطر ما نتج عن اتفاق الطائف،الذي إسْتحال دستوراً جامداً في ظل ظروف قاهرة واستثنائية وضاغطة على نصف اللبنانيين، انّه صار بحكم الواقع وثيقة وطنّيةً للإقرار بالخسارة والتخسير، دفع المسيحيون ثمنها من كيانيّتهم السياسية وحريّتهم الوجودية، و فقدوا زخم دورهم الأصيل وخبا نور فعلهم، وغابت تأثيراتُ وُجودِيَّتِهم ، وإنتهَتْ صلاحيَّتهم الدستورية، نصّاً وعرفاً وتقليداً، ولم يبقَ لهم غيرُ دورِ القيام بالمجاملات ِوطنياً، والتسويات دولياً، والتقلّب بين كيان سياسي سنّي وكيان سياسي شيعي، كلاهما يسعى الى ان يكون هو الوطن أو أن يكون الوطن له..! Read more

المتروبوليت الياس عودة: للإحــجــامَ  عــن  تــســيــيــس  الــديــن  أو  تــســخــيــرهِ  لــحــســابِ  الــمــواقــف  الــســيــاســيــة

فــي  عــالــمــنــا  الــحــاضــر،  الــذي  يــتّــســمُ  بـــالــعـــنــف  عــلــى  أنــواعــه،  وتــســودُ  فـــيــه  الــحــروبُ  والـــنــزاعــاتُ  والأحـــقــاد،  عــلــيــنــا  جــمــيــعــاً  تــوطــيــدُ  روح  الــســلام،  وتــربــيــةُ  أبــنــائــنــا  عــلــى  الــحــوار،  وتـــنــشـــئــــتـــُهـــم  عـــلــى  الإنـــفــتــاحِ  عــلــى  الآخـــر  وقـــبـــولِــه واحـــتـــرامِـــه.  Read more

عدالة اجتماعيّة للحدّ من البؤس

 

  • عدالة الخالق

 

خلق الله الكون وضمنه كوكب الأرض، الذي يسكنه الإنسان. ومن شدّة حبّه للإنسان، خلق له كلّ شيءٍ، لينعّم في حياته، باستعماله الموارد الطبيعيّة. أعطى الله للإنسان السلطان، لكي يتسلّط على الأرض، أي بمعنى آخر، أن يحافظ عليها من أجل استمراريّة نسله. “على الإنسان العاقل، أكثر من أيّ وقت مضى، أن يحتضن الأرض، كما احتضنته لقرون طويلة، وإلاّ فلن يجد معالم للحياة في المستقبل. لأنّ العلاقة بين الإنسان والطبيعة مترابطة، فإذا تردّت أحوال الطبيعة، تُصبح حال الإنسان رديئة أيضًا. أوليست التنمية أحد مفاتيح تطوّر الإنسان على جميع الصّعُد، وشتّى الميادين؟” أوليس الإنسان هو المسؤول الأوّل عن أغلب ما يحدث في حقّ البيئة (الطبيعة) وأخيه الإنسان باستثناء الكوارث الطبيعيّة؟ ألا ترى أنّ العالم (المجتمع) هو صورة عن الإنسان الذي يعيش فيه؟ أيُّ إنسانٍ، لأيّ عالم؟ Read more

%d مدونون معجبون بهذه: