Archive for … ولا أزال أبتكر الأحلام!

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 63

… وأنتظرُ، يا سيّدتي! أنتظرُكِ!

أظلّ أنتظرُكِ، وأنتِ تحيَين فيّ!

Read more

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 62

   

هل تعرفين ما الانتظار!؟ ولمَ ينتظِر المنتظِر!؟ وكيف تكونُ حالتُه في تلك الحال!؟ وحتّام يستطيع البقاء منتظِرًا!؟ وماذا يُمكِنُ أن يحدثَ له!؟

Read more

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 53

 

قلتُ: إنّ الحبّ ابتكارٌ فَذٌّ للحياة! 

صدّقْتِ!

قلتُ، أنا، ما أفكّر فيه، ما أعنيه، ما أؤمن به، ما يفيضُ منّي، ولا يُنْقِصُني، ويَزيد على  الكائنات، فيجعلها مشرِقةً بالجَمال، بالخير، بالحبّ، بالسّعادة. Read more

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 52

وحيدتي!

ألحُبّ، عندي، ابتكارٌ فَذٌّ للحياة!

تعالَي نتخيّل: لو لم يُحبَّ اللهُ فِعْلَ الخَلْقِ، لما كان الخَلقُ، ولَظلّ العدم مسيطرًا.

وحين أحبّ اللهُ أن يرسمَ صورةَ نفسِه، خلق الإنسانَ.

Read more

أزال أبتكر الأحلام  (رسائل مهرَبة) 51

   

      يا الحبيبة!
أرغبُ، اليومَ، في الحديث عن ناحيةٍ من الفنّ، ناحيةٍ واحدةٍ وحيدة. بالإيجاز كلِّه، على قدْر ما يسمح به حجم هذي الرّسائل. فماذا سأقول؟ Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام  (رسائل مهرَّبة) 50

صباح الخير والنِّعمة والسّلام والطّمأنينة؛ 

بل صباح القلق والحنين! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 49

باركْتِني، هذا الصّباح! أنهيتِ  خَرَسَ زمنِك الّذي طال. فقد تهادى همسُكِ من ضفاف الأحلام، وولجَ أمواجَ قلْبي، صافيًا كنوايا ملاك، مُنعِشًا كأعجوبة قدّيس.  Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام  (رسائل مهرَّبة) 48

حبيبتي!

صراحتي معروفةٌ، وكذلك وضوحي! في الحياة اليوميّة، بعيدًا من رمزيّتي وبَياني وإيجازي في عالمي الأدبيّ. لذلك سأتحدّث إليك، اليوم أيضًا، عن الشّكّ ودوافعه وآثاره.

Read more

لا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 47

لكنّها، صباح اليوم التّالي، بادرت وألقت تحيّةَ الصّباح. فهل هي انتبهتْ، فأرادتِ “استعادتي” بأبسط طريقةٍ ممكنة!؟ لمرّةٍ أولى تُبادر بتحيّة الصّباحِ، أو بأيّة كلمة فيي أثناء النّهاٍرِ، إلا إذا أرادت تطلب شيئًا! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 46

سيّدتي! أين أنتِ!؟

ألا تلاحظين، هذه الأيّام الأخيرة، أن كأنّكِ تتهرّبين؟ فهل أنتِ تفعلين!؟

Read more

%d مدونون معجبون بهذه: