Archive for … ولا أزال أبتكر الأحلام!

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 34

هل تعرفين، يا وحيدتي!؟

– هل صدفَ أن تساءلتِ لماذا أحبّكِ!؟ وهل توصّلْتِ إلى الجواب؟ Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 32

elie    d33333

أليوم “سبت النّور”! وأنتِ نوري!

كيف لا تكونين، وبك أستهدي وأستعين وأصل سالمًا هانئًا!؟ Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرّبة)31

  

أحببنا كثيرًا. وعميقًا. وقويًّا. وخصْبًا. وتحاورنا. وغضبنا. واختلفنا. وافترقنا. وتسامحنا. وتغافرنا. وتجدّدنا. Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 30

      
… والحنانُ أنتِ!
تعطفين عليّ كأنّي وحيدُك. تبذلينَ حنانَ النّساءِ جميعِهِنّ، في سبيلي. لا يرتاحُ لكِ جَفنٌ، ولا يهدأ نبضُ قلبٍ، ولا يترطّب حَلقٌ، حين أنا غائب. وإذ أحضر، فالفردوسُ الأجملُ! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مُهرًّبة) 29

  

… والعذوبةُ، كلُّها، أنتِ!
وهي تنبُع منكِ، وفيكِ تُقيم، وإليكِ تعود، وحواليكِ تُهوّمُ وتَحوم. كأنّما قد جعلتْ من نفسها حصنًا لكِ يَقيكِ سِهامَ الغَيورات الحاسدات! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 28

   

وحيدتي!
كيف يُعقَلُ ألّا تُحسَدي!؟
فالنّساءُ يحسدنكِ، بدايةً، لجمالك الخارق، الاستثنائيّ: طلّةً وقامة، عينين وجبينًا، شفتين وخدّين… يَحسدْنِكِ لكلِّك… فكلُّكِ رائعةٌ وأيّ عيبٍ، مهما كان بسيطًا، يبقَ بعيدًا منكِ، ومهما كان لطيفًا، لن يصدر عنكِ. أنتِ المرأةُ الكاملةُ: شكلًا وجوهرًا! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 27

   

بإعجاب، أسألُكِ، وبحبّ وسعادةٍ، أكرِّرُ السّؤال:
كيف يتّسع جسدُكِ لهذه الأنوثةِ كلِّها تضجُّ فيكِ، وتَفور!؟ كيف يستطيع احتمالَ هذه الأنوثةِ الفائضةِ، الرّاغبةِ، الّلذيذةِ، الفوّارة!؟ Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 26

تضوعُ، بي، عطورُكِ… تندلع منّي، تنسكِبُ عليّ، تنبثق فيّ… معًا! فأغرقُ في نعيمٍ من مناديل الذّاكرة! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 25

       
ألموتُ لا يُخيفُني، ولا يُقلِقُني، ولا يُحزِنُني.
وقد تُوُفّيَ أبي ولم أبكِ. وتُوُفِيتْ أُمّي ولم أبكِ.
هل يعني ذلك أنّني لم أحزنْ!؟

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 24

    

– ألحبُّ جمالُ العالَم وخيرُه وخَلاصُهُ!؟ ما هذا التَّفاؤلُ، يا حبيبي!؟

– هذه واقعيّة، حبيبتي! Read more

%d مدونون معجبون بهذه: