Archive for … ولا أزال أبتكر الأحلام!

ولا أزال أبتكر الأجلام (رسائل مُهرًّبة) 29

  

… والعذوبةُ، كلُّها، أنتِ!
وهي تنبُع منكِ، وفيكِ تُقيم، وإليكِ تعود، وحواليكِ تُهوّمُ وتَحوم. كأنّما قد جعلتْ من نفسها حصنًا لكِ يَقيكِ سِهامَ الغَيورات الحاسدات! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 28

   

وحيدتي!
كيف يُعقَلُ ألّا تُحسَدي!؟
فالنّساءُ يحسدنكِ، بدايةً، لجمالك الخارق، الاستثنائيّ: طلّةً وقامة، عينين وجبينًا، شفتين وخدّين… يَحسدْنِكِ لكلِّك… فكلُّكِ رائعةٌ وأيّ عيبٍ، مهما كان بسيطًا، يبقَ بعيدًا منكِ، ومهما كان لطيفًا، لن يصدر عنكِ. أنتِ المرأةُ الكاملةُ: شكلًا وجوهرًا! Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 27

   

بإعجاب، أسألُكِ، وبحبّ وسعادةٍ، أكرِّرُ السّؤال:
كيف يتّسع جسدُكِ لهذه الأنوثةِ كلِّها تضجُّ فيكِ، وتَفور!؟ كيف يستطيع احتمالَ هذه الأنوثةِ الفائضةِ، الرّاغبةِ، الّلذيذةِ، الفوّارة!؟ Read more

ولا أزال أبتكر الأحلام (رسائل مهرَّبة) 26

تضوعُ، بي، عطورُكِ… تندلع منّي، تنسكِبُ عليّ، تنبثق فيّ… معًا! فأغرقُ في نعيمٍ من مناديل الذّاكرة! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 25

       
ألموتُ لا يُخيفُني، ولا يُقلِقُني، ولا يُحزِنُني.
وقد تُوُفّيَ أبي ولم أبكِ. وتُوُفِيتْ أُمّي ولم أبكِ.
هل يعني ذلك أنّني لم أحزنْ!؟

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 24

    

– ألحبُّ جمالُ العالَم وخيرُه وخَلاصُهُ!؟ ما هذا التَّفاؤلُ، يا حبيبي!؟

– هذه واقعيّة، حبيبتي! Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مهرَّبة) 23

       

وحيدتي!
سألْتِني، نهارَ أمسِ، وقد شهدنا، على إحدى القنوات، قاتلًا لأبيه يُمثِّلُ جريمته بوجهٍ قاسٍ، جامدٍ، بولاديّ:

Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مُهَرَّبة)22

    

وحيدتي!

إني لَمؤمنٌ تمامًا، وبعمق، وواثقٌ، الثّقةَ كلَّها، بأنّ الحبَّ خلاصُ العالَم!

وأنتِ؟ Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مُهَرَّبة) 21

    

وحيدة حياتي!

ها أنا واقفٌ على قارعة قلبي والعمر، أُلَوِّحُ بالأحلام، ولا أحد يلتفت! يبدو أنّ الأحلامَ غيومٌ عبرت وتناثرت وابتلعها النّسيان! إذًا، فالإنسانُ جافُّ الفكر، مُقَرَّحُ الخَيالِ، يابسُ القلب. وتاليًا، ماذا بقي منه!؟ Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مُهَرّبة) 20

     

هل اتّخذتِ القرارَ!؟

عَفوكِ! هل أنا مَن طرحَ السّؤالَ!؟

أكونُ فعلتُ من دون انتباهٍ! لا تهتمّي! إنسي! إنسي السّؤالَ، وطارحَه! Read more

%d مدونون معجبون بهذه: