Archive for … ولا أزال أبتكر الأحلام!

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 45

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

حبيبتي!

تذكرين؟ سألتك، ذات ليل، ونحن عائدان من سهرة حافلة  في مطعم بحريّ، وأنتِ تقودين:

– ماذا تفعلين لتجذبي هؤلاء المعجَبين!؟ Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 44

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

حبيبتي!

كم أنّ جمالَك جذّابٌ ببساطته! كم أنّه مُغرٍ، شديدُ الإغراءِ، برُقيّه المُنير! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 41

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

سيّدةَ الإلهام!

قلتِ لي غير مررّة: “لا أعتقد أنّ كاتبًا يكتب بالسّرعة الّتي تكتب بها أنت! فما سِرُّكَ!؟

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 40

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

            كتبتُ إليك: “لا يليق بكِ إلّا السّعادة!” أجبتِني، من فورك: ” سعادتي أنكَ في حياتي! صدّقْني!”

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 39

عذرائي المُنيرة!

سيّدتي المُثيرة!

وبين الإنارة والإثارة غيرُ علاقة نَسَبٍ معنويّة ولُغَويّة. Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 38

وحيدتي العجائبيّة!

عجائبيٌّان عطراكِ! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 37

حبيبتي!

حين قلتُ لكِ إنّ الخطيئة نقصانٌ في نعمة الحبّ، كنتُ أعي ما أقول وأعنيه! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 36

  تذكرين؟

        ونحن عائدان، ذاك الّليل الأهْوج، وقد فاض، فينا، الحبُّ، مُسيطرًا على الحواسّ والأحلام، بإمعان طرحتُ عليكِ السّؤال: Read more

لا أزال أبتكر الأحلامَ! (رسائل مهرَّبة) 35

وحيدتي!

ننزوي، ليلًا. باتت السّيارة تفهم وجدنا، وتُشفِق علينا، فتتهادى بنا وحيدَين يحلمان. وتعرف كيف تتوقّف، وأين. فهي أصبحت صديقة نجمة غامزة، تسكن فوقنا بلهفة علينا، وشهوةٍ تتفجّر فينا، وسعادةٍ تتمنّاها لنا.

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 34

هل تعرفين، يا وحيدتي!؟

– هل صدفَ أن تساءلتِ لماذا أحبّكِ!؟ وهل توصّلْتِ إلى الجواب؟ Read more

%d مدونون معجبون بهذه: