Archive for 28 فبراير,2022

نَشَرَ الصُّبْحُ على خَدَّيْكِ بُرْدا!       

   

 

نَشَرَ الصُّبْحُ على خَدَّيْكِ بُرْدا         فَاستَزادَ النُّورُ مِنْ دِفْئِكِ وَقْدَا

واستَطابَ الضَّوْعَ في الوَجْنَةِ؛ لَمْ      يَشَإِ الرُّجْعَى، فَزادَ الوَرْدَ وَرْدا

Read more

العشق البنفسجي

 


 أبو بكر كارواني

 

یا أداة القربِ والبعد

أ أنت من کنت تُقرِب

أو تُبعد الودود؟

Read more

الجنة لا ترضيني

 الأديب صفاء محمد

(مصر)

غرفٌ وقصور وخيام، أنهارٌ وعيون، ثيابٌ من حرير وحليّ من ذهب، سندسٌ واستبرق، خدمٌ وولدان، حورٌ عين، خلّان وأهل، لحومٌ وفواكه ونخل ورمان، لبنٌ وعسل وخمر، آنيةٌ وكؤوس من الذهب والفضة… كل ذلك من الزينة والمتعة التي يحبها الإنسان ويسلك كل سبيل في الدنيا كي يصل إليه، وإن تغير كُنهه في الآخرة. Read more

“النزوات” لجميل الدويهي

 

النزوات تحرِّركم من الشوق الذي يستعبدكم، وتأخذكم من أزمنة انتظاركم إلى موائد الألم. النزوات هي الصوت الصارخ في دواخلكم، والرداء الذي تخلعونه عندما تشعرون بالحريق والقيظ، وأنتم عندما تتبعون النزوات تصبحون عبيداً لشغفكم وأمنياتِكم وأحلامكم المعذِّبة. وإنَّ الحُبَّ والرفق والبغضاء والميل إلى عمل الخير نزوات، بعضها يطول به الزمان وبعضها يقصر. يقولون لكم إنَّ استجابتكم للنزوات إنَّما هي من فعل الجسد، فصدقاً أقول: إنَّ الجسد والروح لا ينفصلان، تماماً كما لا ينفصل نور الشمس عن حرارتها. إنَّهما توأمان يتشاركان وينسجمان ويلبِّي أحدهما الآخر، وعندما يتصارعان لا يطول بهما الوقت حتَّى يتصالحا ويسلِّم أحدهما بما يقوله الآخر. فلا تتَّهموا الجسد بما تذهب إليه أرواحكم صاغرة، ولا تبرِّئوا الروح من ميول الجسد، فإنَّ المرء الذي يحبُّ أو يكره يُخضع جسده وروحه معاً للتجربة، أمَّا الذي يقتل فإنَّه يقتل روحه وجسده معاً، ويحوِّل نزوته إلى جريمة. Read more

لبنان والثقافة وجهان لعملة واحدة

عمم اتحاد “وكالات الانباء العربية” (فانا)، ضمن النشرة الثقافية للاتحاد، وتمتينا للروابط الفكرية بين الدول العربية، تقريرا أعدته الزميلة في “الوكالة الوطنية للاعلام” (لبنان) أميمة شمس الدين، في ما يلي نصه: Read more

إيناس للجوائز الأكاديمية تطلق مبادرتها مع الجامعات

 

أطلقت مؤسسة “إيناس” للجوائز الأكاديمية، بمشاركة الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية – الأميركية وجامعة البلمند وجامعة الروح القدس وجامعة سيدة اللويزة والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بيروت العربية، مبادرتها التي تقوم على تقديم خمسة مشاريع من كل جامعة مشاركة. Read more

“العازف الصغير” لجميل الدويهي

مرّت أزمنة منذ أوصيتُ أبناء الناحية التي كنت أسكن فيها بأن يصنعوا السلام وأن يدعوه يعيش ويكبر في بيوتهم وشوارعهم. وقلت لهم، كما أذكر: “إذا رأيتم سلاماً يتجوّل في دروبكم وتحت أشجاركم، فلا تقولوا له: أنت غريب… بل سلّموا عليه وحدثوه واسهروا معه، واصغوا إلى كلّ كلمة يقولها”… Read more

الشاعر د. جميل الدويهي: اخترعنا كثيراً من الموت

تساءلتُ يوماً

إذا كان شيءٌ تغيّرَ منذ القديمْ!

Read more

“النور والظلام” لجميل الدويهي

 

قلتُ للناس في إحدى القرى البعيدة: الظلام والنور توأمان لا ينفصلان، وُلدا معاً ويخلُدان معاً. أنتم تنظرون إلى النور وتحبُّونه لأنَّه يكشف لكم الطريق، ويهديكم إلى رحاب الطبيعة، فتتمتَّعون بالأودية والهضاب والبحار والسماء. وأنتم تقَّدِّسون النور الذي توفِّره الشمس لكم لأنَّكم فيه ترون زوجاتكم وأبناءَكم ومَن تحبُّون. وأنتم تخافون من أن يذهب النور من عيونكم لأنَّكم تضطربون من وحشة الدروب حيث تكمن الغيلان والجنُّ فتخيفكم وترعبكم. وأنتم تُعلِّمون أبناءكم على حبِّ النور لأنَّ الله نور، وقد جاء ابن الإنسان نوراً للعالم، وجاء الأنبياء والرسل والعظماء من أهل الفكر لينشروا النور في كلِّ مكان. ولكنَّ نور الفضيلة يختلف عن نور الشمس، فنور الفضيلة لا ترونه بالعيون المجرَّدة أمَّا نور الشمس فترونه. نور الفضيلة يخرج من القلب إلى القلب، ومن العقل إلى العقل، ونور الشمس يأتي من خارج القلب والعقل وتتلقَّفه العين برغبة. وصدقاً أقول: إنَّ الذي يكتفي بنور النهار لا يــعـــرف الطريق في الليل، أمَّا الذي يفرح بنور القلب والعقل، فيختفي الظلام من طريقه وتتبدَّد الحُجب. Read more

“الإله يحبّكم” لجميل الدويهي

 

 

أحبّوا الإله الذي يحبُّكم، لا الإله الذي يرعبكم.

واذهبوا مع إلهكم في مسالك النور، ولا تدعوا إلهاً أعمى يقودكم، لأنّ الهاوية ليست بعيدة. Read more