Archive for ميلاديات

حين الحاكمُ يَـشـتـري كتاباً

الشاعر هنري زغيب

في ميلاديات ﭘـاريس هذا الأُسبوع أَنّ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاّند قصَدَ مكتبةً على بولـﭭـار سان جرمان (وسط zgeibالدائرة السادسة) واشترى مجموعةَ كتبٍ لتقديمها “هدايا ميلادية”. واعتذَرَت المكتبة لمندوبة “لوموند” عن ذِكْر الكتُب التي اشتراها الرئيس. Read more

أمامَ مغارة الميلاد

الأب كميل مبارك

pere-camille-1

أتيتَ تُزيّنُ الواحاتِ
في صحراء أعماري
وتمحو رنّةَ الآخاتِ Read more

ميلادان

الأديب اسكندر شديد

iskandar chedidكيف لك، في زمن الميلاد، محاولة الدنوّ من سِرّ طفولة الإله بلغة الفلسفة واللاهوت؟
هذه طريق تُفرِغ ما نحن مُقبِلون للاحتفال به، من ينابيعه الصافية الغزيرة المُجدِّدة للإيمان، الصادحة بالرجاء، والغامرة بالمحبّة. Read more

المذود والصليب

الفيلسوف مـيخائيـل نـعيمـه

ما كانت ولادة المسيح في مغارة للبهائم سوى رمزٍ إلى بداية الإنسان الحيوانيّة . أمّا الطريق الذي قطعه المسيح من naimehالمهد إلى اللحد فهو الطريق الذي لا مناص لي ولك من قطعه إذا نحن شئنا أن نخلص من الحيوان فينا إلى الإنسان , ثمّ أن ننعتق من الإنسان لنتّحد بالله . والخلاص من الحيوان إلى الإنسان لا يتمّ إلّا بقهر الغرائز الحيوانيّة . والانعتاق من الإنسان لا يكون إلّا بنكران الذات الإنسانيّة المنفصلة عن ذات الله. Read more

ميلاديات… الميلاد

-Gerard_van_Honthorst_001إفرحي أورشليمُ،
في حناياكِ سيولد العظيمُ
الليلةَ، سينزلُ الحبُّ على الأرضِ
والفرحُ سيعمُّ بني البشر.
ملاك الرَّبِّ يأتي بمجدٍ.
الرعاةُ فرحون مدهوشون.
لا تخافوا يا أولادَ الرَّبِّ البسطاءِ،
افرحوا فقد جاءكُمُ الخلاصُ من عَلاء،
في مذودٍ ستجدونَ رب َّالسماءْ،
معه مريمُ التي أعطتْهُ الحياةَ
ويوسفُ الذي يحميه بوفاء،
اذهبوا وقدّموا إليه الولاء.
أيها الملك السماوي الذي بشرًا صرتَ من أجلنا
والعذابَ ستتحمّلُ لتخلّصنا،
نضعُ الليلةَ عند قدمَيك
قلبًا مملوءًا بالحبٍّ وعرفانِ الجميل.

الأديبة ميشلين حبيب

(*) اللوحة لـجيرار فون هونثورست ( 1622).

ميلاديات… البيان ليوسف

Rembrandt_van_Rijn_195يوسفُ محتارٌ مهمومْ،
سأترُكُ مريمَ في سرِّه يقولْ.
لا تَخَفْ يوسفُ، ملاكُ الرَّبِّ يقولْ:
مَن تحمِلُه مريمُ في أحشائِها هو المسيحُ المخلِّصْ.
خذْها إلى بيتك
واعتنِ بربِّكَ.
يوسفُ مرتاحٌ أبًا للرب سيصير،ْ
فكيفَ له أن يرفُضَ هذا المصيرْ؟
بفرحٍ صامتٍ أخذ مريمَ
إلى بيتِه واعتنى بالإله الصغيرْ
بحبٍّ وحنانٍ وأبوّةٍ وتقديرْ.

ميشلين حبيب

******

لوحة البيان ليوسف لرامبرانت (1645)

ميلاديات… بشارة مريم

Paolo_de_Matteis_-_The_Annunciationأنا جبريلُ أحمِلُ إليكِ سلامَ الإله
عروسًا لروحِهِ القدُّوس اختارَكِ
وأمًّا لابْنِه ستصيرين،
ما قولك مريمُ هل تقبلينْ؟
لكني لا أعرف رجلًا.
روحُه القدُّوسُ سيَحُلُّ فيكِ وابنًا ستَلِدينْ
وتسمّينه عمّانوئيل
ماذا قلتِ مريمُ هل ترضينْ؟
أنا أَمَةٌ للرَّبِّ، فليكن لي بحسب قولِك جبريلْ.

ميشلين حبيب

أيقونة البشارة بحسب الفن اللاتيني، رسم باولو ميتاس (1712)

%d مدونون معجبون بهذه: