Archive for فشة خلق

أنت تُصغي وتقرأ؟ كم أنت تَخيب!

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان)

تكون هادئًا، حالمًا، مطمئنًّا، ذات مساءٍ، صيفيٍّ أو خريفيٍّ أو شتائيٍّ أو ربيعيٍّ، فلا فارق؛ فيجيئك زميلٌ، من الّذين تُحبُّ، أو رفيقٌ أو صديقٌ أو نَسيبٌ، فلا فارق؛ ويطلبُ أن تستمعا إلى الأخبار، معًا، على محطّةٍ معروفةٍ، أو محطّةٍ أو محطّةٍ أو محطّةٍ، فلا فارق. ويحدثُ أن تفعل، ولو من غير اقتناع. تريد “ترتاح” من إلحاحه. فمَن يتمنّى عليك هذا، “يَمون”! وأنتما في جلسة صفاء. Read more

طريقُك إلى الآخر (7)

ألخدمة

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وشاعر وروائي وناقد- لبنان)

بما أنّ الإنسان “كائنٌ اجتماعيٌّ بطبعه”، يعني أنه لا يحيا إلّا ضمن منظومة، أو مجموعة، يتبادل أفرادُها ما هو أساسٌ للعيش معًا، كما للحياة! Read more

ألخيبةُ المُنتَظَرة!

إلى معلّمات لبنان ومعلّميه…

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر)

لأولى، بعد سبعٍ وأربعين دورة للأرض حول الشّمس، أجدُني لا أتحضّر، وبفرحٍ، للعودة إلى المدرسة! بل تَرَكَ الأمرُ، في نفسي، كآبة ومَرارة جاوَرتا اليأسَ. Read more

طريقُك إلى الآخَر! (5)

ألمحبّة

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان)

مَن يفكّر في “كيف يفكّر”، يعجزْ عن التّفكير! فالتّفكيرُ أمرٌ عفويٌّ، بسيط، تلقائيّ، بعيدٌ من التَّكَلُّف والصَّنعة. فقط “يهبط” عليك موضوعٌ، أو تتخيّل مشهدًا، أو تهلّ فكرة، أو تتراءى لك صورة، أو تسمع كلمة، أو تلمسُ حدثًا، أو تتذوّق “حالة”، أو تشمّ ذكرى، أو عاطفة… Read more

  ألشِّعر والتّكنولوجيا

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان) 

يُقسَم موضوعُنا هذا قسمين: ألشّعر، أو الأدبُ، إجمالًا: ماهيّةً وتحديدًا ومميّزات ودورًا وأهمّيةً ورسالة إلخ… وثان: ألتّكنولوجيا، ماهيّة وتحديدًا ومميّزات ودورًا وأهمّيّة ورسالة… وتاليًا، ما العلاقة الّتي يمكن أن تكوّن الرّوابطَ بين الشّعر والتّكنولوجيا، وكذلك نقاط الاختلاف؟    Read more

من وصايا أبي (7)

ألطّهارة

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان)

ومن القِيَم، يا بني، واحدةٌ قَيّمةٌ، ساميةٌ، دينيّة اجتماعيّة إنسانيّة، تُشير إلى رُقيّ مُمْتَلِكِها ورِفعتِه وأخلاقيّتِه… هي الطّهارةُ! فما هي؟ ما حدودُها والآفاق؟ ما قيمتُها؟ ما دورُها؟ هل من السّهل التَّمَيُّزُ بها؟ كيف، ولماذا؟ وأسئلة أُخرى تشتعل في الذّهن! Read more

من وصايا أبي (6)

ألفرح الفرح يسمو بك!

 

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان) 

سألتُ أبي، الخوري مارون، ذاتَ غروبٍ أيلوليّ:

– لا أراك، يا أبي، إلّا ووجهك يرتدي الفرحَ! كيف تستطيع!؟ ما سِرُّك في هذا!؟

– بل كيف لا أستطيعُ، يا لَلّوس!؟ Read more

من وصايا أبي (5)

ألثّقافة! الثّقافة!

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر-لبنان)

قال أبي:

– علّمَتْكَ المدرسةُ، وعلّمتْك الجامعة. وقد مررْتَ بغير مدرسةٍ، وبغير جامعة.

– صحيح. ولكن لكلّ مدرسةٍ جوُّها واتّجاهاتُها والاهتمامات! وكذلك الجامعات، مع فارق الاختصاص بين جامعة وجامعة. Read more

من وصايا أبي (4)

ألمثقَّفُ لا يقع في الغضب!

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان)

يا بُنَيّ!

إيّاكَ والغضب!

قال أبي هذا، محدّقًا في عينيَّ، مُتَفَحّصًا انفعالي، بروحه الرّضيّة المُرضية. Read more

من وصايا أبي! (3)

إحذرِ الفَقرَين!

elie

إيلي مارون خليل

(أديب وروائي وشاعر- لبنان)

سألني والدي:

لماذا قال يسوع، موصيًا تلاميذَه:

– ” لا تعبدوا ربَّين: ألله والمال!؟” Read more