Archive for “رسائل العاشق”

إيلي مارون خليل (32)

 

 

 

… وعليه،

وبناء على ما سبقَ التَّصريحُ به،

بوضوح تامّ، وصراحةٍ كلّيّة، وجرأةٍ شفيفة، وصدقٍ لامُتَناهٍ، Read more

إيلي مارون خليل (31)

نقلتْ، “حبيبتي”، مَن حسبتُها “نِعمتي” الكبرى، إلى صفحتها الفايسبوكيّة، الجملةَ الآتيةَ: “الإهمالُ يقتل أيّ علاقة مهما كانت قويّة، والاهتمام يصنع أيّ علاقة مهما كانت مستحيلة”. ونَسَبَتْها، كما في مصدرها، كما أفترِضُ، إلى الشّاعر نزار قبّاني. Read more

إيلي مارون خليل (30)

      

تستيقظ كمَن في حلم. تتدبّر أمرَك كمَن في حلم. تبدأ تمارس رياضتَك الفجريّة كمَن في حلم. ترافقُك العصافير، تقفز من حَورة إلى دِلبة إلى سَرْوةٍ، مُغَرّدةً، مزغردةً، كمَن في حلم. والنّسيمُ الّلطيفُ البرودةِ يتحسّس وجهَك وعنقَك بحنان كلّيّ، كمَن في حلم. تأخذ الشّمسُ تُطِلُّ من خلف صنّين، تتنصّتُ عليك، تحاول تفهم ما توشوشُك به العصافير، كمَن في حلم. Read more

إيلي مارون خليل (29)

 

أرغب في أن أكتبَ، هذا الصّباح، ولم أختر موضوعًا. في العادة الدّائمة، ولا مبالَغة، لا أختار موضوعي. هو يختارُني! يُلِحّ عليّ. يملأ ذهني. يعصِف في بالي. يَفيض عفويًّا وتلقائيًّا. يستمرُّ يَفيض إلى أن يتوقّف، فتتوقّف يدي عن الكتابة. يكون انتهى الموضوع، وقد تمّ ما أردت قوله. ألأصَحّ: ما ألحّ عليّ يُريد التَّجَسُّدَ. في هذه الحال، “هو” يوقِفُ الدَّفْقَ، لا أنا! Read more

إيلي مارون خليل (28)

صبغَ الأسودُ لونَ النّهار،
فانتشرَ الّليلُ، مُشرِقًا، كأمنياتي!

Read more

إيلي مارون خليل (27)

أنتظركِ
أنتظرُكِ تخرجينَ، كلَّكِ، من انتظاري،
تتهادَين أمامي بكلّيّتي.

Read more

إيلي مارون خليل (26)

وكان أن…

وكان أن مررتِ ببابي، وبابي مُشْرَعٌ، كأنْ ينتظرُكِ بي تَمُرّين.

كنتُ أحلُمُ بك، خَجِلًا من أن أُخبِرَ نفسي! Read more

إيلي مارون خليل (25)

 

كيف يكون ذلك!؟

بأن يكون الانتظارُ مليئًا! بأن يكون ذا معنى. بأن يكونَ مُلَوَّنًا، قيّمًا، مُشَوِّقًا، مُثيرا، مؤثِّرًا، موحِيًا، خصْبًا، مُخْصِبًا… Read more

إيلي مارون خليل (24)

    

… وأستمرُّ أنتظِرُ!

فالانتظارُ أجملُ أنواع الحياةِ وأفضلُها وأخصبها وأغناها وأعمقُها تأثيرًا وأبعدُها إيحاءً!

أن أستمرَّ أنتظرُ! أن أستمرَّ أحيا أترقّبُ! أن أستمرَّ أترقّب! أن أستمرَّ أحيا أتوقَّعُ! Read more

إيلي مارون خليل (23)

 

            

أن تحيا بحثًا عن الحُبّ، هروبٌ من الموت!

أن تحيا بحثًا عن حُبّ، هروبٌ إلى الموت!

ألهروبُ من الموت، هروبٌ إليه؛ والهروبُ إلى الموت، هروبٌ منه! Read more