Archive for “رسائل العاشق”

إيلي مارون خليل (26)

وكان أن…

وكان أن مررتِ ببابي، وبابي مُشْرَعٌ، كأنْ ينتظرُكِ بي تَمُرّين.

كنتُ أحلُمُ بك، خَجِلًا من أن أُخبِرَ نفسي! Read more

إيلي مارون خليل (25)

 

كيف يكون ذلك!؟

بأن يكون الانتظارُ مليئًا! بأن يكون ذا معنى. بأن يكونَ مُلَوَّنًا، قيّمًا، مُشَوِّقًا، مُثيرا، مؤثِّرًا، موحِيًا، خصْبًا، مُخْصِبًا… Read more

إيلي مارون خليل (24)

    

… وأستمرُّ أنتظِرُ!

فالانتظارُ أجملُ أنواع الحياةِ وأفضلُها وأخصبها وأغناها وأعمقُها تأثيرًا وأبعدُها إيحاءً!

أن أستمرَّ أنتظرُ! أن أستمرَّ أحيا أترقّبُ! أن أستمرَّ أترقّب! أن أستمرَّ أحيا أتوقَّعُ! Read more

إيلي مارون خليل (23)

 

            

أن تحيا بحثًا عن الحُبّ، هروبٌ من الموت!

أن تحيا بحثًا عن حُبّ، هروبٌ إلى الموت!

ألهروبُ من الموت، هروبٌ إليه؛ والهروبُ إلى الموت، هروبٌ منه! Read more

إيلي مارون خليل (22)

 

كثيرًا ما أخذتُ أتساءلُ: “ما الحُبُّ؟ ما الجنسُ؟ أمِن علاقةٍ بينهما؟ ما هي؟ هل تدوم؟ لماذا؟” Read more

إيلي مارون خليل (21)

حبيبتي حبيبةٌ حقيقيّةٌ، استنتجتُ!؟

كيف لا، وهي على ما سبقَ البَوحُ به!؟ وإنّي لَأُهَنِّئُ نفسي بها! فأنا ذو حظٍّ نَعيميٍّ خارق، كونَها زوجتي وحبيبتي وصديقتي ورفيقتي وأُمّي ومُدَبِّرتي وهاديتي وعشيقتي معًا، وفي الوقتِ عينِه! فِعْلًا، كم أنتِ خارقة! كم أنا، بكِ، محظوظٌ! Read more

إيلي مارون خليل (20)

   

قلتُ في نفسي: أبَدًا، لا! لم تُهمِلْني! ولن! هي منشغلة! إلّا أنّ الشّكَّ الخبيثَ ظلّ يُشعِلُني. وحاولْتُ أُجري “حِسابًا” بسيطًا. فماذا وجدتُ؟ وماذا اكتشفتُ؟ وماذا استنتجتُ؟ وماذا قرّرتُ؟ وجدتُ انشِغالاتٍ، لها، كثيرة. كثيرة حتّى لَيَضيق الوقتُ فلا تستطيع القيامَ بها جميعِها. وهذه حالةٌ نابضةٌ بالحياة، لا أعتبرُه تقصيرًا منها، ولا ضيقَ وقت! تهوى الحياةَ الاجتماعيّةَ الضّاجّةَ بالشّأن العامّ. هنا خدمة لجيران. هناك دَعْمٌ لأصدقاء. هنالك مساعدةٌ لمظلومين. فتُمضي نهارها في استقبال ووداع، والنّاسُ أَفواجٌ أفواج. حتّى مَن لا مشكلة له يلزمها حلٌّ، يتواجد. وجهُها بَشوشٌ دائمًا، حسنةُ المظهر، لائقةُ التَّصَرُّفِ، فلا تعبس بوجه أحد. تريد خدمةَ الجميعِ. Read more

إيلي مارون خليل (19)

 

 

 

 

 

 

 

قرأتُ، صباحَ هذا النّهار، على صفحة أحدِهم “الفايسبوكيّة”، جملةً شهيرةً بالفرنسيّة، هذا تعريبُها: “نُخطئُ، مرارًا، في ذي الحياة، فنُعطي لإنسانٍ ما، مكانةً في حياتنا، لا يستحقُّها أبدًا!” Read more

إيلي مارون خليل (18)

من طبيعة الأحوال، قلتَ، إنّكَ، وأنتَ تبتكرُ حُبَّكَ، تبتكرُ حبيبَك!

فماذا يعني أن “تبتكرَ” حُبَّك؟ وماذا يعني أن “تبتكرَ” حبيبَك؟

تُمَيّز، بَدءًا، بين “حُبِّك” و”حبيبِك”. Read more

إيلي مارون خليل (17)

… عنيتُ أنّ “الصَّنعةَ” لا تؤاتي الحُبَّ، لا تناسبُه، لا تنسجم معه، ولا تتناغم. فهو ليس صَنعة؛ إنّه خَلْقٌ وابتِكارٌ. Read more

%d مدونون معجبون بهذه: