Archive for كلمات فوق المعاني: المونسينيور كميل مبارك

عرس وصوم وقيامة…

      

عرس قانا الجليل-أحد مدخل الصوم

يوحنَّا 2، 1-11

نتأمَّل، في هذا الأحد المبارك، الذي تطلق عليه الكنيسة أحد مدخل الصوم أو أحد عرس قانا الجليل، بالعلاقة بين الصوم والعرس. الصوم، كما نعرف، هو زمن الألم والتقشُّف والابتعاد عن ملذَّات الأكل والمشرب بشكل خاص، فكيف تبدأ الكنيسة بإنجيل يتحدَّث عن عرس حيث المآدب والأفراح تغلب على صور التقشُّف؟ فهل هناك من رابط روحي بين ما جرى في هذا المقطع من الإنجيل وبين ما يجري خلال الصوم؟ Read more

عدالة الله…

  

اسبوع الموتى المؤمنين لوقى16. /19 -31

نتأمَّل في هذا الأسبوع الذي تخصِّصه الكنيسة لذكر الموتى عمومًا، وهم الكنيسة المتألِّمة التي لم تنفصل عن الكنيسة المجاهدة أي الأحياء من المؤمنين، ولا عن الكنيسة الممجَّدة أي الأبرار والصدِّيقين إلاَّ بالعرض أي الظاهر وليس بالجوهر، لأنَّ الموتى ما زالوا في جسد المسيح السرِّي، يربطهم بنا حدث التجسُّد والموت والقيامة وتربطنا بهم الشراكة بالقربان التي تستمرُّ إلى منتهى الدوران. Read more

طريق السماء…

    

أحد الأبرار والصدّيقين متّى 25، 31-46

نتأمَّل، في هذا الأحد المبارك، بعطيَّة الله الكبرى التي وهبها لمحبِّيه البشر، وهي أن يشاركوه في المجد السماوي إلى الأبد، ونقف عند أمرين اثنين: Read more

صلاة الكاهن…

أللهمَّ يا مَن أوكلتَ إليَّ رعايةَ خرافِكَ
دون أن تسألني إن كنتُ أحبّكَ أكثر من غيري.

Read more

“أنا نور العالم”…

                  

زمن الدنح

يوحنَّا 8، 12-20

نتأمَّل، في هذا الأحد المبارك، بشهادة المسيح لنفسه بأنَّه نور العالم وبشهادة الآب أنَّ المسيح هو ابن الله وأنَّه كشف الله للإنسان وكشف الإنسان لنفسه: Read more

إغفِرْ لَنَا والباقي عَلَيْنا

            

في كلِّ مَرَّة أَسْأَلُ الله الآب أَنْ يَغْفِرَ لنا خطايانا كما نحن نغفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلَيْنا، يزْدادُ شعوري بأَنَّنا بحاجة إلى خبز المَغْفِرةِ هذا، أَكْثَر ممَّا نحن بحاجة إلى خبز القوت الأَرضي. وأَتساءَلُ عمَّا إذا كان طلبُ الغفرانِ ميزةً بشريَّة، خُصَّ بها الإنسانُ تميُّزًا عن سائِرِ المخلوقات، وعمَّا إذا كانت المُسامحةُ التي نتبادلُها نحن البشر، سُلَّمًا نَرْتقي به درجاتِ الكمال، وعلامةً تُشير إلى كمْ نحن بحاجةٍ إلى حُبٍّ فَقَدْنَاه بَعْدَ إساءَةٍ جَرَحْنا بها قريبًا أَو عزيزًا أَو عابِرَ سبيل. Read more

بَيْنَ الطَّلَبِ والفِعْلِ مَسافَةُ خَلاص

 حين نَسْأَلُ الآبَ أَنْ تكونَ مَشيئتُه على الأَرْض كمَا في السَّماءِ أَلَا يَعْني هذا، مِنْ جُمْلَةِ ما يَعْنيه، أَنْ نُتَمِّمَّ نحن البَشَر مَشيئَتَه بطاعتِنا وسَمعِنا لكَلامِه وعَمَلِنا بِه؟ أَمْ يَعْني أَنْ يُحَقِّقَ هو بذَاتِهِ مَشيئَتَه عَلَيْنا وعلى الخَليقَةِ برُمَّتِها؟ أَفَلَا يَكونُ هذا حينَ يَأْمُرُنا أَو يُوْصينا بأَنْ نَفْعَلَ مَا لَمْ نَكُن نَرْغَبُ بفِعْلِهِ نحن حينَ نَغْرقُ برَغَباتِنا وشَهَواتِنا ومُيولِنا ونَزعاتِنا ونَزَعاتِنا وأَحْقادِنا وكَرَاهيَّتِنا ورَفْضِنا كلَّ نُصْحٍ ونَبْذِنا لكلِّ خَيْر؟ Read more

سوف نُدانُ على المحبّة

      

الأحد السابع بعد الصليب

متَّى 25، 31 – 46

يصوِّر لنا الإنجيل مشهد الدينونة يوم يميِّز الراعي الخراف من الجداء، أي الصالحين من الطالحين، ويصدر الحكم على الصالحين بالجلوس عن يمينه في الحياة الأبديَّة، وعلى الطالحين بالذهاب الى العذاب الأبدي، ونقف خاصة عند أربعة أمور: Read more

 وزنات أعطيت لنا ونحن مسؤولون عن ضياعها…

     الأحد السادس بعد الصليب (*)

 مثل الوزنات

متَّى 25، 14 – 30

نتأمَّل في هذا الأحد المبارك بالوزنات التي أعطانا إيَّاها الله وبحسن استعمالها أو بسوئه ، وكيف سنؤدِّي حساباً على ذلك. Read more

بين مجيء الملكوت وخبزنا اليومي

   

جَلَسْتُ عشيَّةَ ذات يَوْمٍ أَرْقبُ احْمِرارَ سماءِ المَغيب، فتراكَضَتْ في ذِهْني كلماتُ الصَّلاة الرَّبيَّة:«أبانا الذي في السَّماوات»، من دون أَنْ أَكونَ في وَضْعِ صلاةٍ، ولا في نِيَّتي رَفْعُ أَيِّ ابْتهال. وإذا بالكلماتِ تَشِعُّ مع احْمرارِ الأُفُقِ مَرْصوفةً كحَبَّاتِ ماسٍ، فتساءَلْتُ تُرى لماذا أَتَتْ هذه الكلماتُ بهذا التَّرتيبِ التَّنازُلي الرَّهيب، مُبْتدِأَةً بأَعْلَى دَرَجاتِ السُّمُو لتَنْزلَ مِنْ بعدُ إلى فتاةِ الخُبز اليَوْمي؟ حاولْتُ أَنْ أَفهمَ فانْغَلَقَ عنِّي مَا انْغَلَق وضاءَ ما ضاء. Read more

%d مدونون معجبون بهذه: