د. علي حجازي
قبل دخولِ ذلك الصيّاد، كانت الطبيعةُ تعرض لوحتَها الأجمل:
شجرةٌ وارفةُ الظلالِ تُشرّعُ أعطافَها للريح، تلوّح للعصافير أغصانُها، الشمسُ تبعث الدفءَ في أفيائها. الأوراق تتراقص، تقبّل ذلك البلبل الغرِّيد، تخفي جسمه الصغير عن العيون، عيون عشّاق المنون، وهو يشدو للحب، يرتّل للحريّة أسمى الألحان والأنغام والكلمات. Read more