Archive for … ولا أزال أبتكر الأحلام!

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مهرَّبة) 13

   

أعترف: رأيُكِ مُصيبٌ، نظريًّا. لكنّ النّظريّ سهلٌ، وتكمن الصّعوبةُ في التّطبيق. فأن تُحدّدَ الفنّ، كلاميًّا أسهلُ من ممارسته، مهما امتلكت الموهبةَ والأدوات. Read more

.. ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مُهَرَّبة) 12

  

… أحدسُ!

رسائلي تصلُ. في مَواقيتها، تصل، فتُسَرّينَ، وترتبكين، وتتأرجحين. Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مُهَرَّبة) 11

  
… ولا تُجيبين! أو أنّ رسائلي لا تصل؟
إن كنتِ لا تُجيبين، أحبّ أن أعرفَ السّببَ، أو الأسباب!
ألا أستحقّ إجابة عن سؤال بسيط الشّكلِ، عميقِ الدّلالة؟ إلى هذا الحدّ المَسْنون بلغ مبلغُ التَجاهُلِ، التَّناسي، في تلافيف دماغِك والوِجدان والكِيان!؟ Read more

في الحبّ (رسائل مُهَرَّبة) 10

           

يا الوحيدة!

لستُ أدري أين أنتِ، الآن، ولا ما به تتفوّهين، أو ما تفعيلن، أو ما تسمعين! Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 9

      

يا أنتِ!

هل تتصوّرين أنّ حبّي لكِ ينمو ويسمو، على صمتك التّامّ، المطلَق!؟

تكونين مُخطئة! Read more

في الحُبّ (رسائل مُهَرَّبة) 8

    
لا أظنّ! بالأحرى لا أُحِبُّ أن أظنّ!
لأنّني أشكّ، لا أعتقد!

Read more

في الحبّ (رسائل مهرَّبة) 7

                        

 

 

 

 

 

 

 

اِكتشفْتُ، اليوم، يا وحيدتي، أنّ أفضلَ ما لدى العاشقِ، هو ابتداعُ الأحلام!

ألسّبب؟ ولِمَ لا الأسباب؟ Read more

في الحبّ (رسائل مهرَبة) 6

   

… ولم تُشيري! فهل تفعلين؟
ألَم تقطف شفتاكِ والقلب، ما نزف من أوجاعي، وتبدّى من أحوال الوِجدان، وتلألأ من خصوصيّات الذّات؟ هل عبَثًا، أبُثُّكِ هذا البَوحَ الحميم؟ يا ألله! لمَ تفعل بي هذا، فتجعل منّي أقصوصةً بلا حياة، وجرسًا بلا رنين، وزهرًا من دون عطور… Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (رسائل مهرَّبة) 5

 

   

 

من أيّام لم أفئ إلى قلبي لأكتبَ إليكِ وعنك وفيك! Read more

… ولا أزال أبتكر الأحلام! (4)

رسائل مهرَّبة

                    
… وعليه،
عقدتُ الإرادةَ على حبّ الّليل!
على قِصَرِه!؟
على قِصَره! 
أيُعقَل!؟

Read more

%d مدونون معجبون بهذه: