ينعي مشروع الأديب د. جميل الدويهي “أفكار اغترابيّة” للأدب الراقي، أحد أعمدة الأدب والفكر، الأديب سليمان يوسف ابراهيم، وهو واحد من الأقطاب الكبار الذين كانت لهم اليد الطولى في النهضة الاغترابيّة الثانية في تعدّد أنواعها. وكان السبّاق دائماً إلى مواكبة أعمالنا ومنجزاتنا الحضاريّة بمختلف أشكالها، سواء في الجلسات الحواريّة، أو المقالات النقديّة، أو الكتب التي تقوم على المقارنة والتحليل والدراسة الموضوعيّة الصادقة. Read more