Archive for 8 نوفمبر,2015

أُنسي الحاج ألمتصوِّف المُبَدِّدُ العمر: نثرًا وشِعرا وما بينهما الحُبُّ والحُرّيّة!

 

elie

إيلي مارون خليل

ما كان أُنسي الحاج ناثرًا، ولا كان شاعرًا. وما كان أديبًا، ولا مُفَكِّرًا. وما كان صِحافيًّا، ولا مُثَقَّفًا. وما كان طفلًا، ولا مراهقًا. وما كان ناضجًا، ولا ثائرًا. وما كان أنيقًا، ولا فوضويًّا. وما كان عاشقًا، ولا معشوقًا. كان هذه جميعًا، في الآن نفسِه. إذًا، فقد كان جماعةً مميَّزة، نادرةً، في فردٍ مميَّزٍ، نادرٍ، بل استثنائيّ. ألصّحيحُ الأكيدُ، ألثابتُ غيرُ المتحوِّلِ، أنّ أُنسي الحاج ناثرون في ناثر، وشعراءُ في شاعر. Read more

مع أنسي الحاج، وإليه!

victoria salamouni

فيكتوريا سلمونيّ

  (نائبة رئيس “جمعيّة أهل الفكر”)

مَسا الخير، يا أصدقاءَ الفنّ والثّقافة!                

من القلبِ، مسا الخيرِ، ومن الفكر. من الرّوح ومن الوِجدان، في أعمق أعماقِه، وأصفى رؤاهُ!

فأنتمُ النُخبةُ المُجَلِيةُ في سَراديبِ هذا الزّمن الأرعن؛ والمُتَجَلِّيةُ لكلّ قلبٍ نيِّر، وفكرٍ رَقراق، وإن نُدْرة. منكم نستمدّ عزمًا، ونستوحي ما يُمتِع ويُفيد، ويُبعِد عن أجواءَ موبوءَة، فاسِدةٍ مُفْسِدة، أجواءَ نُفاياتٍ بِنُفايات، ولا إيضاح، تكفي الإيماءةُ الرّصينةُ البَليغة. Read more

نبذة عن تاريخ السينما في لبنان

fairouz

عبودي أبو جودة

يعود تاريخ صناعة السينما في لبنان إلى العام 1929، ففيه جرت المحاولة الأولى لتصوير فيلم سينمائي بتمويل فردي، إذ أنتج هاوٍ إيطالي يُدعى جوردانو بيدوتي فيلماً فكاهياً صامتاً عنوانه “مغامرات إلياس مبروك”، وكان يومها يصوّر بعض الأفلام الإخبارية لمصلحة شركة “باتيه ناتان” الفرنسية. ثم صوّر في العام 1931 فيلم “مغامرات أبو عبد”، الذي أنتجه رشيد علي شعبان الشهير بـ”أبي عبد الجرس”، ومثّل فيه مع ابنه وابنته، وقد حمل هذا اللقب لأنه كان يحمل جرساً صغيراً ويقف عند مدخل قاعة العرض السينمائية المعروفة في ذلك الوقت باسم “الكوزموغراف”، وينتقل بجرسه إلى ساحة الشهداء داعياً الجمهور إلى مشاهدة العروض السينمائية. Read more

الدكتور أحمد علبي… أسير الكتابة

micheline-olabi

الأديبة ميشلين حبيب

(*) لم يسأل أحد الفكر إن كان يهوى الجوائز أم يعاديها، ولم يراسل أحد الإبداع سائلاً إياه عن رأيه في الحصول على جائزة جرّاءَ صولاته وجولاته. لذلك نتساءل هل منح جائزة أمر يستسيغه الفكر؟ ويأتي الردّ إيجاباً. كيف ذلك والفكر والإبداع لا يعترفان بحدود أو آفاق بل يخلقان الآفاق ويتحديان المساحات والزمن؟ Read more

%d مدونون معجبون بهذه: