محمد أبو إسبر
تشاركت ثلاثة أعمدة من ركائز حفظ التراث والثقافة المتجذرة في لغة الضاد والفن البعلبكي الأصيل، عنيت بها “مجلس بعلبك الثقافي” الذي يضم كوكبة من الأدباء والشعراء والكتاب والفنانين في شتى المجالات، و”بيت الثقافة البعلبكي” الحريص على رقي وغنى ورونق العطاء، وفرقة “هياكل بعلبك” بقيادة الفنان المتألق عمر حمّادة المتجذر في الفولكلور، والمبدع في خطواته ولوحاته التي تنم مشهدياتها عن ألمعية نهلت من معين الأجداد، ورغم أنها في بعض ملامحها وتطلعاتها ترنو نحو التجديد، لكنها لم تحد عن الأصول التي غاصت في شرايين الأجساد التي يطربها النغم، وتشدها خطوات الدبكة إلى التجذر في الأرض. Read more