
شوقي وحلوه أبي شقرا يتوسطهما هاني فرّوخ
… وهكذا أنت يا جوزف من السهل إلى الحقل إلى الثمرة وإلى المساحة الذاتية الملوّنة، كما إلى اللوحة، حيث أنت على غاربك الأصيل، وحيث الأصالة في دليلك وهي شراعك المتين في عموده وفي قماشته المندفعة في موج الخيال وفي ارتقاء حيث، ربّما، لا أحد يجرؤ. وأنت هنا برزخ بين جيل وجيل. Read more






