الشاعر د. جميل الدويهي / النوع الخامس: زجل معنّى/ نْطَرنا السفينه

 

هالبحْر لولا زْغِير، حتّى نِشْْربو

وعْيونْنا بعْد البِكي يتْقَطّبو

نْطَرْنا السفينِه كْتير عالمِينا العَتيق

والناس شافُو وجُوهنا، وتْعَجّبو.

من شي سِنه ضبّيتْ شنطَه للرحيل

ولْقَيت حَالي بآخر الدرب الطويل

من جيرْتي ما بيطْلع الحظّ القَليل

لا أهْل عندو، ولا قَريب بيِقْربو.

والحَور أصفَر… بالشِّتي عُودُو التَوى

عَنّو الطيور تْفرّقو، وهِرْبو سَوا

مَشغُول… عم بِيردّ عن حالو الهَوا

وتارك ولادو عالأرض عم يلْعَبو…

كان القَمر متل الصبي عا بابْنا

نحْكي معو… ونْلزّقو عا كْتابنا

يمكن حَدا رح يسْرقو بغْيابنا

ونْصير نسأل: مين هللي غَيّبو؟…

سْنين العمر، عا طول هَيك مْعجّلين…

بيجُوز خافُو من حَدا… ومش رايقين…

من زغْرتي عم شدّ بتياب السنين

لا عالطريق بْيُوقَفو، ولا بْيتْعَبو.

***

*مشروع الأديب د. جميل الدويهي “أفكار اغترابية” للأدب الراقي

النهضة الاغترابية الثانية – تعدّد الأنواع

اترك رد