غَرِيب 

 

 

وقالُوا: أَهَلْ في القَومِ ما مَضَّ أَو أَعيا      فُؤَادَكَ حَتَّى بِتَّ مِن غَيرِ ذِي الدُّنيا؟!

فَقُلتُ، وبِي مِن غُربَتِي عَن دِيارِهِم        رِضًى واكتِفاءٌ: كَيفَ في دارِكُم أَحيا؟!
إِذا كانَ ما تَرجُونَ مِنِّي تَزَيُّفًا،       وزُلْفَى لِأَصحابِ الشُّؤُونِ، ولا رُؤْيا
أَلَا لا حَبانِي اللهُ مِن جُودِكُم غِنًى،       ولا صَبَّ فَوقَ الزَّرْعِ مِن مائِكُم سُقْيا!

 

 

اترك رد