مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(لِمُناسَبَةِ رَحِيلِ الأَدِيبِ الصَّدِيقِ الدّكتُور أَنِيس مُسَلِّم)
حَبَّةٌ أُخرَى مِنْ عِقْدِ الرِّفاقِ النَّظِيمِ تَهوِي…
فَتَهمِي لِوَداعِها دُمُوعٌ عَصِيَّات.
إِنَّهُ أَنِيس مُسَلِّم.
عَزِيزٌ جَمَعَنِي بِهِ الحَرْفُ، وآلَفَتنا المَحَبَّةُ الخالِصَة.
صَدِيقِي…
نَجْمَةً كُنتَ في سَماءِ الأَدَبِ، فَخَبَتْ، ومَرِيرٌ أَنْ تَخْبُوَ النَّجَمات.
حَسبُنا مِنكَ، والنَّأْيُ كَأْسٌ لا مَناصَ مِنها، ذَخائِرُ مِنْ ذِكرَياتٍ دَوافِئَ، تُرافِقُنا في مَسِيرَةِ الغُرُوب…
رَحمَةُ اللهِ عَلَيك!