المزمار الأشجى والرعد الأدوى 

من لحظة كيمياء التكوين والعناصر حتى لحظة كيمياء العلوم والتكنولوجيا والمعارف ، مازال الصوت البشري الفردي و الجمعي،المجرد والمجسد باشكال التجسيد المختلفة، المزمار الاشجى، الناي الاشجن، الوتر الاعذب، الصنج الارن، البوق الانهض،النسمة الابح، الريح الافح، والرعد الادوى…لكن:

هل

من يصغي إليه ويتفاعل معه اليوم،اسرة” وجماعة” وشعوبا” وامما، غير من يحتاجون إليه ولا يملكون واه أداة بث وتواصل ونجوى وصراخ واحتجاج…و…لا تصل اصوات الريح و لعاصفة والإعصار من ابواق غمامهم وبرقهم وزبد موجهم أبعد من سحيق كهوف حناجرهم؟؟.

اترك رد