في الحياة وألغازها

                     

عدتُ من الغربة إلى الوطن وها أنا أقيم فيه منذ سنوات عدة، ولكن لماذا أشعر غالباً أنني لا أزال في الطريق ولم أصل إليه بعد!!

*****
قد لا نكون سوى ظلال في هذا الكون!!
*****
هل أصبح الشر من القوة بحيث استطاع تعطيل دور القديسين!!
*****
مشتاقة للفرح، للسلام، للطمأنينة. أين هي كل هذه الأوهام؟
*****
الانتظار أصبح مكوِّناً من مكوِّناتي.
*****
لم أعد أعرف مَن أنا ولا أين أنا ولا في أي زمن. كأنني أناطح جداراً ثابتاً لا يتحرك. أضرب رأسي عليه متوَهِّـمة أنني سأُحدث فيه ثقباً تسيل منه آثار الشر والظلم والطعن والسرقة والكذب والفساد والإجحاف، وإذ برأسي هي التي تمتلئ ثقوباً تتطاير منها شظايا الطيبة والصدق والنقاء.
*****

اترك رد