ذلك الذي أحب

         

ذلك الذي أحبّ
يقرفص بذهول على أوراق الورد ‏
على صفحة الماء يمشي مترجّلا ولا يغرق ‏
في صحن ابتسامته السّاحرة يأتني كلّ صباح بعيون الشّمس ‏
يجدل ظلّي سوارا لمعصمي ‏
يعجن رصاص عيني بهسيس الكرمة الواطئة بين شفتي ‏
على نحو طريف ‏
مذهل وجميل يراقص حروفي في أفق الحبر
يبني لها منتجعا فوق تيجان الفصول ‏
ذلك الذي أحبّ ‏
لاسمه سأخفي في جوهرة العمر ولن تعرفوه ‏
لا باب يفتح بقلبي إلاّ له ‏
أنا هو وهو أنا لا ثالث بيننا ‏
لا آخر ولا أخرى ‏
انتهى ‏
ارفعوا الرّاية البيضاء ‏
حبيبي لي وأنا فوق المدى وفوق الخيال أحبه …‏
لا تطرقوا بابه أو بابي ‏
لا تكتبوا قصائد وتوشّوها بألوان ‏
صرنا نعرف أنّها عملة رائجة..‏
قفي حيث أنت يا معجبة ‏
من تقترب من محراب حبيبي أقتلها برصاصة واحدة.

2 تعليقان

  1. شكرا من القلب لثقافيات المتميزة و للاخت كلود و لتكريمها لحرفي

  2. فضيلة مسعي أديبة مقدرتها وإمكاناتها وبديع شعرها لا زالت محصورة في عالم غريب وكأن هناك من يريد محاصرتها خوفا من انفجارها تألقا وإبداعا.. أنا اتابع نتاجها وأسمع أشرطتها فأزداد دهشة مع كل قصيدة أقرأها.
    مباركة خطواتك صديقتي المبدعة ومزيدا من العطاء والتألق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: