قلقُ الجراح

أُسافرُ .. صهوتي قلقُ الجراحِ
تضيعُ .. أضيعُ في أرضٍ تعرّت للرِياح !

***
أَواهِ ! كَأنني للحزنِ ملجا
لأشباحٍ تراخت فوق مرآة الظنونِ
كأن خُطى الليالي
تَسيرُ على جُفوني .
أَمُرُّ بِغربةِ الذِكرى
أُفتّشُ عن ..
أواهِ ! لا سِراجٌ أو طيوبُ
كأن أرِقَ المغيبُ !
وأَعبُر هُوّةَ الآتي
أرى المجهولَ مكتوبًا على مجدِ البقاءِ :
تُرابُك للترابِ
ويَطمئِنُ الظِلُّ في فرحِ الرجاءِ …
أُسَافِرُ ..
يورقُ الفرحُ الربيعُ على شتاءاتِ الرياحِ .

 

*****
(*) من ديوان ” أغنيةٌ فراغٌ ”  (1992).

 

اترك رد