خليل صويلح يوقّع “اختبار الندم” في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

في إطار برنامجه لتشجيع القراءة ودعم الناشرين والكتاب في العالم العربي، يدعو معرض أبو ظبي الدولي للكتاب 2017، “ودار نوفل”للمشاركة في حفل توقيع رواية “اختبار الندم” للكاتب السوري خليل صويلح، وذلك في “ركن المؤلفين” في المعرض المقام في مركز أبوظبي للمعارض، في تمام الساعة السابعة من مساء الاثنين الأول من مايو 2017.

تهدف مبادرة “تواقيع”، التي أطلقها في العام 2012، معرض أبوظبي الدولي للكتاب (من 26 أبريل/نيسان ولغاية 2 مايو/أيار 2017)، للاحتفاء بالكتاب، وتعزيز النشر، وتشجيع القراءة.

  رواية “اختبار الندم”

في الحروب تتشابه الأيّام. يصبح وجودك مصادفة أخطأتها رصاصة. يصبح كلّ يوم يوماً إضافيّاً تعيشه في الوقت الضائع. تنسى أن تنظر في المرآة. تبحث عن وجهك في وجوه الآخرين. تدفن وحدتك في المقهى، في القصص العابرة، في الأحاديث الافتراضية التي تجد طريقها بين وجهَين باكيَين من وجوه “الإيموجيز” على محمولك. الشِّعر يصبح حجّة للتعلّق بفعل الحياة. الحبّ. المغازلة. المواعيد. كلّها تصبح أسلحة لمكافحة القذائف التي إن لم تطَلْك طالت جوهر إحساسك بالوجود. في الحرب تصل الأحاسيس إلى منتهاها. تتجرّد الحياة من مساحيق المهرّج وتبدو عارية على حقيقتها، قاسية على حقيقتها، مروّعة على حقيقتها. وتطفو القصص المدمّاة على السطح.

“اختبار الندم” تحكي قصّة كاتب بارعٍ في تفويت الفرص، موهوب في بعثرة الكآبة، يعيش محتمياً في فقّاعة هشّة، محاولاً ترويض شياطينه.

هو كاتب يبذر كلماته في أزقّة دمشق العتيقة، وهنّ ثلاث فتيات على هامش الحياة: “متشاعرة” و”ملتهِبة” و”مغتصَبة”. هنّ حكايات يداعب بها الوقت الباقي من حكاية حرب هي الأطول بين حكاياته مع كلٍّ منهنّ.

خليل صويلح 

روائي سوري، مواليد الحسكة عام 1959. نال إجازة في التاريخ من جامعة دمشق عام 1986. حازت روايته الأولى “ورّاق الحب” (2002) جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عام 2009. من رواياته أيضاً “بريد عاجل” (2004)، “دع عنك لومي” (2006)، “زهور وسارة وناريمان” (2008)، “سيأتيك الغزال” (2011)، “جنّة البرابرة” (2014). كما له عنوانان في مجال النقد: “اغتصاب كان وأخواتها – حوارات مع محمد الماغوط” (2002)، و”قانون حراسة الشهوة” (2015).

 

اترك رد