شركة ألفا… معرضان لتلامذة جمعية المدرسة اللبنانية للضرير والاصم ومؤسسة الأب أندويج للصم

في إطار برنامج ألفا للمسؤولية المجتمعية

ضمن معرض الحدائق ومهرجان الربيع

alfa 12

بيروت – لبنان- 27 أيار 2016

 شاركت شركة ألفا بإدارة أوراسكوم للإتصالات في معرض الحدائق ومهرجان الربيع الذي يقام في ميدان سباق الخيل في بيروت، من خلال إقامتها معرضيّ كراسي القش للمدرسة اللبنانية للضرير والاصم، والاثاث الفسيفساء لمؤسسة الاب أندويج للصم، وذلك برعاية معالي وزير الإتصالات بطرس حرب.

الحايك

وأبدى رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك إعتزازه بهذه المبادرة التي تأتي ضمن “ألفا من أجل الحياة” والتي نساهم من خلالها في إحياء حرفتي صناعة كراسي القش والـ mosaic، وهما من الحرف التي شكلت لفترة طويلة جزءاً أساسياً من اقتصاد الريف والمدينة. وإذ أشار الى أن الصناعات الحرفية هي احدى ضحايا التكنولوجيا وعولمة الصناعة، أكد الحاجة الى بث الوعي في الجيل الشاب وحضّه على إحياء هذه الحرف لأهميتها من الناحيتين الفنية والتراثية، فضلا عن انها تشكل مصدر دخل محترم وتثبت الشباب في أرضهم وخصوصا في الأرياف. 

وأشار الى أن التكنولوجيا ضرورة، لكن الفن الحرفي والتراثي والمحافظة عليه هو أيضاً ضرورة، لا سيّما أنه جزء من تراثنا ومن ذاكرتنا الجماعية.  

وقال: يتذكر جيلنا حرفة صناعة كراسي القش وحرفة الـ mosaic، لكن أجيالنا الصاعدة سوف تحرم من الإستمتاع بها  في حال إستمر تجاهل اهمية إحيائها، مثلها مثل الكثير من الحرف التي إندثرت أو تكاد، كصناعة الحرير والفخاريات

alfa 11

أضاف: يشكّل تلامذة المدرسة اللبنانية للضرير والاصم من خلال عملهم الرائع في كراسي القش، وتلامذة مؤسسة الاب اندويخ للصم من خلال عملهم الاستثنائي على مفروشات الموزاييك، قدوة في سياق احياء التراث اللبناني، كما إستطاعوا من خلال هذه المبادرة تأمين مدخول مادي يُعينهم ويساعد هاتين المؤسستين على تأمين مدخول يسهم في إستمرار رسالتهما.

وأوضح ان شركة ألفا ساهمت منذ إطلاق برنامج “ألفا من أجل الحياة” بنحو مليوني دولار كمساعدات للجمعيات التي تتعاون معها في سبيل الانسان ورفعته، مشيرا الى ان مشتركي ألفا بدورهم أسهموا في هذا البرنامج بما يقارب 650 ألف دولار من خلال تبرعهم على الرقم  1004. ولفت إلى أننا من خلال هذه المبادرات تمكنا مع المشتركين والمجتمع الأهلي من تشكيل نواة تؤمن بدور الفرد وخصوصاً ذوي الإحتياجات الخاصة وتعمل على رفع الوعي حول حقوقهم وتعزيز دورهم في المجتمع.

 يذكر أن كراسي القشّ المشغولة يدوياً من قبل تلامذة المدرسة اللبنانية للضرير أعيد تصميمها وتجديدها بإشراف الفنان كريم شعيا ونقيبة محترفي الفنون التخطيطية والرسوم التعبيرية في لبنان السيّدة ريتا مكرزل، التي أشرفت أيضا على إعداد تلامذة مؤسسة الأب أندويخ.

 

اترك رد