تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.
د. عمر الطباع
إنّ الاحتكام في دراسة موقع الفن القَصصي عند العرب وفي تاريخهم الأدبي، إلى نظرية السببية وقوانينها الفاعلة، مع الأخذ بمبادىء فلسفة سبنسر وجماعته في تطور الاداب وعدم الانسياق وراء ادعاءات نفر من المستشرقين الذين حادوا عن روح العلم انجرافا منهم نحوالعنصرية والأهواء والعصبية القومية، كل هذا يوفي بنا إلى ساحة الحقيقة الناصعة وهي أن أدب القصص عند العرب في طور حياتهم الأول كان استجابة طبيعية لمؤثرات البيئة وفعل قوانين الزمان والمكان بدليل أن العرب عندما استقرت ظروف عيشهم واستتبت لهم حياتهم السياسية، وأرادوا أن يأخذوا – أي ملوكهم وعامتهم – بحقهم في اللهو والاستمتاع أقبلوا على تراث الأمم القصصي فعنوا بنقله. وعندما واتتهم السليقة الفنية جاروا هذا التراث فاحتذوه وكتبوا على مثاله وارتقوا به إلى درجات عالية من الاتقان والإبداع، وفي هذا يقول الزيّات: Read more