إبراهيم العريس
في تلك السنوات الصاخبة التي كان فيها الاتحاد السوفياتي قد وصل الى ذرى غوصه في الستالينية التي
كانت هيمنت تماماً على السياسة ولكن أيضاً على المجتمع والفن والثقافة عموماً، كان الشعار السائد يتحدث عن «رؤية واقعية الى الحياة». ولم يكن للسينما أن تشذ، إذاً، عن القاعدة. كان عليها أن تتبنى تلك الرؤية… ويمكنها في «أسوأ الأحوال» أن تمزج شيئاً من الشاعرية بشيء من الواقعية. Read more








