إن كنتِ لا تُجيبين، أحبّ أن أعرفَ السّببَ، أو الأسباب!
ألا أستحقّ إجابة عن سؤال بسيط الشّكلِ، عميقِ الدّلالة؟ إلى هذا الحدّ المَسْنون بلغ مبلغُ التَجاهُلِ، التَّناسي، في تلافيف دماغِك والوِجدان والكِيان!؟
كيف أكون الحبيبَ والرّفيق والصّديق والعشيق، ولا أحصُل على إجابة، ولو موجَزة موجِزة، في الآن نفسه؟
أيحقّ لكِ ذلك؟ بحسب أيّ نظام أو أيةِ قاعدة أو أيّ شَرْع، من قوانين الحبّ وقاعداته وشرائعه؟ الرّأفةُ بالحبيب أساسٌ في العلاقة، فهل تَجاهُله، هو أيضًا قاعدة؟ أوَليس التَجاهلُ مَكرُ الذّاكرة، واحتيالُ القلب!؟