“إفْتَخِري بِأنَّكِ إمْرأة!!!”…

   

يُخَصِّصُ العالَمُ المرأة بيومٍ هو اليوم الثّامن من March وهي مِن دونِ أَدنى شكّ لفْتَةٌ لَطيفَة تُضيفُ بَعْضَ بَهْجَةٍ وتَفْتَحُ بابًا للتواصُل وإغْداقِ المُعايَداتِ والشّعاراتِ ……

ليْسَ إلّا !!!

شُكْرًا لِمَنْ أطْلَقوا هذا اليوْم … وهو بالتَّأكيد تحيَّة تَقْدير رمزيّة يؤدّيها العالم مجتمِعًا إلى التي وهبت العالَمَ أَيّامها وأعوامَها وحياتَها كُلّها منذ حبِلَت وأنجبَت …ثمَّ سَهِرَت…وربَّت … وحضَنَت عائلة … وأنشأت بيتًا …وعلَّمَتْ …وتَعلَّمتْ …

وعَمِلَتْ … وتدرَّجت … واستَلَمَت مراكِزَ وإداراتٍ وترأست … وحَكَمَتْ … ونَجحَت ، ولَمَعَتْ … وفي كلّ المراحِلِ بَقِيتِ الأمَّ …والأختَ… والحبيبةَ … والزَّوجةَ … والإبنةَ… والطّالبةَ والموظّفةَ… وسيّدةَ الأعمال والراهِبة … والمُربيّة… والممرِّضة … والمفكِّرة… والنائب والوزيرة والرئيسة… والملِكة !!!

وفي

كلِّ الأزمنة والأمكنة والمراكز والوظائف والمهمّات والظروف والأحوال … هيَ الأُنْثی تنثُرُ الرقّةَ والجمالَ وتُغْدِقُ الحبَّ والحنان … وهذا طَبْعًا يسْتَلْزِمُ ما يَزيد عن 365 يوْمًا مِن التكريم لِمَن وَهَبَتْ سنواتٍ

من العطاء والعطاء !!!

كَلِمَتي

هذه كتبتها الآن علی عَجل ، مِن حواضِرِ الفِكْر وممّا تيسَّر مِن انْطِباعاتي ومن رِدَّةِ فِعْلي علی دَفْقِ الشِّعاراتِ والمُعايَدات بمناسَبَةِ هذا اليوْم العالمي … حتّی تكاد حيطان وجدران موقع الفايسبوك تَهْوي وتنهار مِنَ الوزْنِ الزائد الذي عُلِّق وعَلق بسخاء عليْها اليَوْم … وغاب عن بالِ البَعْض الكَثير أنَّ لهذا اليَوْم هدفًا ومعنًى أسمى وأرقى من الشِّعارات

والأَقوال … وأن هذا العيد ينطوي على مضمونٍ عميقٍ ورسالةِ إكبار وتقدير وأيضًا على علامات استفهام عالقة برسم الإجابة والمعالجة … وأنَّ صاحبة العيد تكتفي بوَرْدَة وقُبْلةٍ … وضمَّةٍ … وَهَمْسة حبٍّ ولا تطلب مهرجان شعارات إنّما تريد احترام محيطها لها ولكرامتها ولحقِّها بحياة كريمة لائقة لأنّها بدءًا إنسانة… وهي متساوية في إنسانيّتها بالشريك الآخر في الإنسانيّة … بالرَّجُل …

أمّا

أنا فأحمِّلك أنتِ يا صاحبة العيد المسؤوليّة كل المسؤوليّة … لقد حبِلْتِ وأنجبتِ فاحسِني التربية … أنتِ ولدتِ الذّكور فاصنعي منهم رجالًا تصنعين بذلك يومًا عالميًّا للمرأة … وحياة كريمة لكِ ولكلّ النّساء وأعيادًا لا تنتهي …

أمّا هديّتي لكُنَّ في هذا اليوم العالمي فهي شِعاري أقوله لكلٍّ منكنَّ اليَوْم وفي كلِّ 8 March  وفي كلِّ يوم :

” إفْتخِري بأنّكِ إمْرأة …”

عندَها فقط سيَفْتَخِرُ بكِ العالَم …كُلّ لعالَم !!!

كل عيد وأنتنَّ بهجة العيد!!!

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: