افتتاح “المؤتمر الدولي الثالث عن جبران” في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت

مؤلفاته نقطة التقاء ورسالة لبنان إلى العالم في القرن الحادي والعشرين

 افتتحت في الجامعة اللبنانية الاميركية LAU وبالتعاون بين مركز التراث فيLAU وكرسي جبران خليل جبران للقيم والسلام في جامعة ميريلاند الاميركية اعمال “المؤتمر الدولي الثالث عن جبران” بعنوان “جبران القرن الحادي والعشرين: رسالة لبنان الى العالم”، وسط حضور ديبلوماسي واكاديمي وثقافي تقدمهم الوزيران السابقان نائلة معوض وسجعان قزي، وممثل رئيس الجامعة الوكيل الاكاديمي الدكتور جورج نجار وشخصيات.
وبعد تقديم لمساعد نائب الرئيس لشؤون التسويق والعلاقات العامة غبريال ابيض، تحدث مدير المركز اللبناني للتراث الشاعر هنري زغيب، عن اهمية المؤتمر وابعاده، ونوه ب “التعاون مع جامعة ميريلاند الاميركية في تعزيز التواصل العالمي”، معتبرا ان “جبران جسر جمع ما بين الشرق والغرب واطلق رسالة لبنان الى العالم”، مشددا على “أهمية المناسبة والتوصيات التي ستصدر عنه”.

الريحاني

تلته مديرة كرسي جبران للقيم والسلام في جامعة ميريلاند الشاعرة الدكتورة مي الريحاني التي اشارت الى “اطلالة جبران الدولية والعدد الذي لا يستهان به من اللغات التي تمت ترجمة كتب ومؤلفات جبران اليها، وهي اكثر من 48 لغة”.

وأوضحت أن “المؤتمر سيعالج أفكار ومبادىء جبران ورؤيته الحديثة التي تتناسب مع لغة وافكار كل العصور”، لافتة إلى أن “جبران يجمع في مؤلفاته بين العالمية واللبنانية، وهو تأثر ببلدته بشري بطريقة غريبة وعبر عن ذلك في شعره ومؤلفاته المنثورة”.

وأشارت إلى “أهمية المرأة في أدب وفلسفة وفكر جبران وتأثره بعدة سيدات منهن: ماري هاسكل وماري خوري ومي زيادة”، معتبرة أن “التعمق في دراسة مسار علاقة جبران مع المرأة يؤدي الى نتائج مذهلة بحيث أنهن يدخلن في صلب تركيب شخصية هذا المفكر والانسان الكبير”.

شدياق

وكانت كلمة لرئيس “لجنة جبران الوطنية” الدكتور طارق شدياق الذي شكر الجامعة اللبنانية الاميركية على استضافة المؤتمر، واستذكر الراحل الدكتور سهيل بشروئي احد كبار المهتمين بأرث جبران”، متحدثا عن “المهام التي تقوم بها لجنة جبران الوطنية وما تحضر له في صيانة ارث جبران”، معتبرا أن “جبران ما زال ينبض بالحياة وما زال يستقطب قلوب وافكار الكثيرين في العالم”.

نجار

وكانت كلمة لنجار أكد فيها أن “الجامعة تفخر باستضافة المؤتمر لأن الاهتمام بالتراث اللبناني اولوية للجامعة ورئيسها ولا تتردد في دعماي مشروع او توجه يصب في هذا المنحى”، موضحا أن “من أهداف الجامعة الكشف عن كنوز التراث اللبناني وخصوصا جبران خليل جبران الذي ليس شخصا عاديا بل هو نقطة التقاء في العالم بين المفكرين والادباء والمعنيين بالشأن الانساني”.

وخلص إلى أن “الاحتفال بجبران تذكير لنا بأهمية العمل على حفظ لبنان الذي أحبه وتأكيد على أهميته”.

سالم

وكانت كلمة لخطيب حفل الافتتاح البروفسور فيليب سالم عن: “جبران الذي لا يزال حيا”، عن جبران خليل جبران الذي توفي في العاشر من نيسان 1931 في مستشفى سان فنسان في نيويورك ولا يزال حيا بين محبيه ومريديه والمعجبين بأدبه”.

ومن موقعه كباحث في امراض السرطان تحدث عن العلاقة بين الحب والايمان والعلوم والمعرفة وقال: “إن جبران هو الجواب على الحروب والصراعات، في مواجهة الانحدار نحو المادية والسطحية”.

واعتبر أن “لبنان رهينة الصراع بين المؤسسات الدينية حيث تتصارع المذاهب في العالم العربي فيما بينها ومع اليهود، وحيث يستخدم الدين كأداة للحرب بدلا من أن يكون أداة للسلام والحب”.

وقال: “ان لبنان وعلى الرغم من 40 عاما من الحروب إلا انه يرفض أن يموت وعلى الرغم من كل التحديات فانه لا يزال البلد الوحيد في الشرق الذي يمثل التعددية الحضارية رغم كل الانتهاكات والصراعات”.

وخلص إلى أن “لبنان الرسالة الذي تحدث عنه يوحنا بولس الثاني هو لبنان جبران خليل جبران اب هذه الرسالة التي تختصر بالحب”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: