مؤتمر صحافي في موسكو للإعلان عن “مهرجان السينما الروسية” في لبنان

rusia

عقدت وزارة الخارجية الروسية في موسكو مؤتمرا صحافيا للإعلان عن مهرجان السينما الروسي الأول في لبنان، في حضور ممثل الرئيس الروسي الخاص لشؤون الثقافة، ميخائل شفيدكوي، وممثل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائل بوغدانوف، ومدير دائرة الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية أندريه بانوف، وسفير لبنان في روسيا شوقي بو نصار، ومدير وكالة Rossotrudnichestvo ايرات احمدوف، ومديرة المهرجان الروسي في لبنان ماريا ايفانوفا والمخرج الكسندر كوت.
يأتي هذا المؤتمر بعد أسبوع على مؤتمر بيروت ويهدف انعقادهما إلى تسليط الضوء من الجهتين اللبنانية والروسية على أهمية مهرجان السينما بين 24 و28 الحالي في العاصمة اللبنانية برعاية وزارة الخارجية الروسية وسفارة روسيا في لبنان ووزارتي السياحة والثقافة اللبنانيتين ووكالة Rossotrudnichestvo وبدعم من النائب أمل أبو زيد ومحافظ بيروت زياد شبيب وبلدية بيروت.

بداية، كانت الكلمة لممثل الرئاسة الروسية الخاص لشؤون الثقافة ميخائل شفيدكوي الذي أمل “أن تكون هذه المناسبة السعيدة مفتاحا لمهرجانات مماثلة في زمن أصبحت صورة الشرق الأوسط في الإعلام صورة حروب وقتال”.
وقال: “إن هذا المهرجان يؤكد أهمية العلاقة الثقافية التي تضاف إلى مجمل العلاقات الثنائية القديمة بين البلدين”. وشدد على أن “لبنان لؤلؤة الشرق الأوسط لأنه يحافظ على العيش المشترك وعلى الإنسجام بين مكوناته الدينية والمذهبية على الرغم من سياسات المنطقة ومشاكله”.

واعتبر أن “لبنان يشكل مركز الشرق الأوسط الثقافي وبيروت من أجمل مدن المتوسط”، مركزا على أهمية مهرجان السينما الروسي الأول في لبنان، خاصة أنه “يتيح للجمهور اللبناني مشاهدة الأفلام الروسية على تنوعها”. وختم مذكرا بتطلع بلاده إلى “تعميق العلاقات أكثر مع لبنان ومنه إلى المنطقة”.

بانونف

أما ممثل نائب وزير الخارجية الروسي فرحب باسم بوغدانوف بهذه الخطوة، وشدد على أهمية العلاقات بين لبنان وروسيا وعلى “ضرورة تطويرها على الصعيد الثقافي”. وعرض أبرز المحطات التاريخية “التي لعب خلالها كل من البلدين دورا إيجابيا لمصلحة الآخر”، فذكر على سبيل المثال أن “روسيا بين أولى الدول التي اعترفت بجمهورية لبنان ووقفت دائما إلى جانبه لحل الأزمات والمحن وتدخلت مرارا في محاولات وقف القتال خلال الحرب اللبنانية”.

وفي المقابل اعرب عن امتنانه للمجتمع اللبناني “الذي فتح أبوابه للجالية الروسية خلال الحرب الروسية”. واعتبر أن هذه الروابط “في مصلحة الشعبين وهي تساهم في إزدهار منطقة الشرق الأوسط وإستقرارها”. وذكر أن “2016 هي سنة السينما الروسية وأن هذه المهرجانات تخدم علاقة روسيا الخارجية في مجال الفنون وتبرز ثقافة روسيا وهيبتها”.

بو نصار

أما السفير اللبناني فرحب “بالجهود الإستثنائية” التي بذلت لتنظيم المهرجان وأشاد “بالروابط التاريخية بين البلدين التي تعود إلى القرن الثامن عشر”.

وقال: “بنى الروس في لبنان المدارس والكنائس وأسست العلاقات الدبلوماسية عام 1944 واحتفلنا بعيدها السبعين منذ سنتين ونحن نعمل على تطويرها يوما بعد يوم ونفتخر بهذا العمل. فروسيا بلد غني بالثقافة والحضارة والتراث تماما كلبنان الذي تعود بعض مدنه كجبيل وبيروت وصيدا وصور وبعلبك إلى آلاف السنين”.

وأكد بو نصار على “التبادل المهم بين البلدين لا سيما في الإطار السياسي والإقتصادي والعسكري والثقافي”. وذكر أن “عددا كبيرا من اللبنانيين أكملوا دراستهم في روسيا وساهموا عند عودتهم إلى لبنان بنشر الثقافة الروسية فيه”.

احمدوف

بدوره، تحدث احمدوف عن أهمية جغرافية لبنان واصفا اياها “بممر التجارة والحضارة والحجاج الروس المسيحيين إلى فلسطين والمسلمين إلى المملكة السعودية”. وقال: “يؤكد هذا المهرجان على استمرار السينما الروسي وقوته ويشكل فرصة ليتعرف اللبنانيون على ثقافتهم”. وختم: “لبنان مولد الثقافة في المنطقة”.

ايفانوفا

وأعربت ايفانوفا من جهتها، عن اعجابها بلبنان، قائلة: “يستحق هذا البلد الصغير والجميل أن يكون تحت الأضواء ليتعرف الناس إليه”. وشكرت جميع الذين شاركوا في انجاح هذا العمل لا سيما الوزارات والجهات المعنية. وشرحت أن “هذا المهرجان سيعرض 12 فيلما في خمسة أيام في صالات بيروت في حضور 16 صحافيا روسيا يعملون في مجال الصحافة الثقافية والسياحية”.

كوت

ختاما، كانت كلمة لكوت أمل خلالها “أن تنال الأفلام الروسية إعجاب الجمهور اللبناني”

اترك رد