نظمت الرابطة الثقافية-طرابلس معرض الكتاب السنوي الثاني والخمسين (25 نيسان-3 أيار 2026)، وتضمن أَنْشِطَة ثقَافية فكرية هي “انْعِكَاس حَقِيقِي لِنَبضِ الشَّارِعِ اللُّبنَانِيّ، إِذ تَدُورُ فِي فَلَكِ إِدَانَةِ العُدوَانِ، وَالتأكِيدِ عَلَى التضَامُنِ الوَطَنِيِّ، وَدَعمِ المُوَاطِنِينَ فِي مُوَاجَهَةِ الأَزَمَاتِ المُتَلَاحِقَةِ. كَمَا تَسعَى هَذِهِ الفَعّالِيَاتُ إِلَى مُحَاكَاةِ الوَاقِعِ بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ، مِن خِلَالِ تَسلِيطِ الضَّوءِ عَلَى مُعَانَاةِ النَّاسِ اليَومِيَّةِ، وَالتَّحَدِّيَاتِ التي يُوَاجِهُونَهَا عَلَى الصُّعُدِ الِاجتِمَاعِيَّةِ وَالِاقتِصَادِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ، وَفَتحِ مَسَاحَةٍ لِلحِوَارِ المَسْؤُولِ وَالبَنَّاءِ الذِي يُسَاهِمُ فِي بَلوَرَةِ رُؤًى وَحُلُولٍ تَخدِمُ الْمُجتَمَعَ”. على حد تعبير رئيس الرابطة الثقافية-طرابلس رامز الفري في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، بمشاركة المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، وحضور مقبل ملك ممثلًا الرئيس نجيب ميقاتي، النائب جميل عبود، ممثلين عن النواب فيصل كرامي، كريم كبارة، طه ناجي وأشرف ريفي، محافظ لبنان الشمالي إيمان الرافعي، محسن عبد الكريم ممثلًا المجلس الإسلامي العلوي، ممثلة عن السفارة الفلسطينية في بيروت، غسان ريفي ممثلًا نقابة المحررين، ابراهيم عوض ممثلًا المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، نقيب المعلمين نعمة محفوظ، رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد، نائب رئيس اتحادات النقل البري للترانزيت في الداخل والخارج محمد كمال الخير، المدير العام للمستشفى الحكومي في طرابلس ناصر عدره، رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل الزمرلي وحشد من المهتين بالشأن الثقافي…
في كلمته في المناسبة، اعتبر د. علي الصمد أن “تنظيم هذا المعرض في هذه الدورة تحديداً، ليس مجرد طقسٍ سنوي، بل هو فعلُ صمودٍ وتحدٍ وإيمان برسالة لبنان ودوره الثقافي ودور مدينة طرابلس تحديداً، وما كان ذلك ليكون لولا إصرار الرابطة الثقافية برئاسة الأستاذ رامز الفري، على إقامة هذا الحدث رغم دويّ الانفجارات التي لم توفر شبرًا واحدًا من الجغرافيا اللبنانية، ورغم أزمة التهجير القسري والنزوح، ولا يسعنا هنا وفي حضور فعاليات مدينة طرابلس إلا أن نشيد باستقبال أهل هذه المدينة للنازحين واحتضانهم لهم اليوم كما في السابق، وفاءً لإرث طرابلس الوطني والتاريخي باحتضان جميع القضايا الوطنية والعربية والإنسانية المحقة وفي طليعتها القضية الفلسطينية”.
أضاف: “من هنا، من قلب طرابلس التي لم تتخلّ يوماً عن دورها كحاضنة للفكر وللقضايا العربية لا سيما القضية الفلسطينية، نؤكد في وزارة الثقافة أننا سنبقى الداعم الأول لكل نبضٍ وحراك ثقافي معرفي تنويري، فالمعرض اليوم هو مساحة للحوار، للنقد، وللبحث عن لبنان الغد الذي نريده وطناً للحرية والتنوع والكرامة الإنسانية ، كل التحية لجميع من ساهم وشارك في إنجاح هذا الحدث الثقافي في هذه الظروف الاستثنائية”.
ثم قص الصمد والفري الشريط التقليدي وجال المشاركون في انحاء المعرض.
جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء
كعادته كل سنة منذ تأسيسه، شارك “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي” في المعرض، وكان له حضور لافت من خلال جناحه في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية الذي احتضن أنشطة ثقافية وفكرية ومعارض فنية تحت عنوان لبنان الجمال، لبنان التراث، لبنان الهوية الفريدة القائمة على الشعر والفن والكلمة والرسم والنحت، كما أكدت رئيسة المنتدى المهندسة الشاعرة ميراي شحاده، في حديث إلى “موقع زمان الأخبار” مع الكاتب محمد علي رضا عمرو، مشيرة إلى أن “بوجود أناس مؤمنين بالكلمة، يمكننا رفع السقف عاليًا والمقاومة مع سواعد كلّ إنسان مؤمن بالتراث اللبناني”.
ندوات، تواقيع كتب، تكريم، معارض فنية… محطات جمعت أهل الفكر والفن الذين ضاق بهم الجناح، وشكلت حالة مميزة في معرض الكتاب، في لفتة من المنتدى إلى أن إرادة الحياة والاستمرار أقوى من دخان الحروب…
على مدى أيام المعرض، كان الجناح كخلية نحل لا تهدأ، المهندسة والشاعرة ميراي شحاده، لولب الحركة، تستقبل الزوار وتشارك في الندوات إلى جانبها شقيقتها رندلى المشرفة على صفحة المنتدى على فيسبوك التي حرصت على التوثيق بالصورة والكلمة للأنشطة المختلفة، والكاتبة سمر قرة التي أجرت مقابلات مع الأدباء والشعراء والفنانين المشاركين في الأنشطة…
باختصار، كان للجناح هذه السنة نكهة خاصة، نظرًا إلى تنوع النشاطات واستقطابها الزوار من كل حدب وصوب…
السبت 25 نيسان
افتتح “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي” جناحه في قاعة المؤتمرات بإطلاق معرضين فنيين: “طرابلسيات” للفنان عمران ياسين (استمرّ خمسة أيام)، الذي أوضح أنه أراد التعريف من خلال لوحاته بنواحي الحياة في طرابلس.
معرضٍ للفنانة عشتروت عوّاد (استمرّ حتى الثالث من أيار)، التي أكدت أن طرابلس تشكّل مركزًا أساسيًّا للثقافة والفنون، معربة عن فرحها بالمشاركة في المعرض الذي يعتبر أحد وجوه المقاومة بالكلمة والفن.
خلال حفل الافتتاح، قدّم المنتدى لزوّاره ثلاثة إصدارات من منشوراته: “ليالي القاووش” للشاعر عبدالله شحاده، “القيم الإنسانية في شِعر عبدالله شحاده” للدكتورة يسرى البيطار، و”مساكبُ الغزلِ في شِعر عبدالله شحاده” للدكتور جورج زكي الحاج.
الأحد 26 نيسان
شهد جناح المنتدى في يومه الثاني حفلات توقيع كتب، على النحو التالي:
-د. مازن جبري وقع “وشاح بيروت” (منشورات دار عون)، وأوضح في المناسبة أنه حاول نقل هذا الوشاح من بيروت إلى طرابلس عاصمة الشمال، وأن ديوانه ينقسم إلى ثلاثة محاور: بيروت الأم وبيروت المدينة وبيروت الحبيبة.
-غازي صعب وقع “شذرات من الأعماق” (منشورات دار الأنام)، وقد أعرب عن فرحه بمشاركته في فعاليات المنتدى ضمن معرض الكتاب في الرابطة الثقافية، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في الثقافة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
-د. أشرف المسمار وقع “مختلف” (منشورات المنتدى). أشار إلى أن موضوع الرواية يتمحور حول التوحد وأعراضه وتشخيصه والعلاج، لافتًا إلى أن ثمة أشخاصًا مصابون بالتوحد وهم مميزون وناجحون.
-الكاتبة الواعدة فريدا فرح وقعت “نورٌ خرج من الظلام” (منشورات المنتدى)، وقد لفتت إلى أنه يتمحور حول شخص واجه صعوبات جمة وكان خلاصه عندما رأى النور، وأنها بطبيعتها تلجأ إلى الكتابة للتعبير عن أفكارها.
-د. إميلي شماس فيعاني وقعت A TIRE-D’ELLE (منشورات المنتدى)، أوضحت أن ديوانها يتضمن مجموعة قصائد عن لبنان وبيروت، وتمنت أن تصل قصائدها إلى قلوب طلابها والأصدقاء والقراء.
اختُتمت هذه السلسلة بتوقيع ماهر أحمد مرعي كتابه “الاغتراب الوجودي – الإنسان بين اليأس والبأس” (منشورات المنتدى)، خلال ندوة برعاية منتدى شاعر الكورة الخضراء وبلدية القلمون. استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، أداءً وإنشاداً، تلاه ترحيب بالحضور وكلمات لكلّ من: المهندس بلال الفلو (نائب رئيس بلدية القلمون)، عمر الخطيب (رئيس اللجنة التربويّة في بلدية القلمون)، المهندسة الشاعرة ميراي شحاده، الدكتورة إميلي شماس فيعاني، الدكتور مصطفى الحلوة في قراءة نقدية، المؤلف ماهر مرعي. مهّد للندوة وعرّف بالمحاضرين صالح حامد.
الاثنين 27 نيسان
-وقّع الشاعر أحمد يوسف ديوانيه “بواب السفر” و”خيوط المغيب”، ووقّع كتابين لزوجته الراحلة د. غادة السمروط: “ومضات فارسيّة” و”العبثية والصوفية في أدب محمود عثمان”. تخلل حفل التوقيع عزف على الناي للممثل المسرحي منير كسرواني الذي اعتبر الرابطة الثقافية نبع الفكر والثقافة، ووجه تحية إلى روح غادة السمروط.
بدوره أكد أحمد يوسف أن هذا المعرض جاء عكس ما يحصل في البلد، “ليبقى لبنان مميزًا بالشعر والأدب. نؤمن بالوطن ونسعى إلى الكتابة بما يرتقي بمستوى جماله ساحلًا وجبلًا”، على حدّ تعبيره. حول جديده قال إنه بالمحكية اللبنانية ويتضمن 35 قصيدة تشكل الحالة الوجدانية التي مرّ فيها بعد رحيل زوجته…
-وقّع سامر درويش كتابه التوثيقي “ذاكرة لاجئ”، إلى جانب مجموعة من مؤلفاته، وتخلّل حفل التوقيع توزيع DVD بعنوان Lebanon through my eyes، يوثّق جمال الطبيعة اللبنانية. حول كتابه يقول إنه يوثق تاريخ النكبة الفلسطينية وما نتج عنها من ويلات ما زالت حتى اليوم، ويروي قصة مقاوم وكيف كان اليهود يرمون براميل متفجرة على المقاومين، مؤكدًا أن التاريخ يعيد نفسه.
اختُتمت فعاليات اليوم الثالث بندوة تكريمية تحية إلى روح الشاعر الراحل مروان الخطيب، استُحضرت خلالها محطّات من مسيرته الأدبية وإرثه الشعري. نُظّم اللقاء بمبادرة مشتركة من “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي”، و”الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني”، و”مركز زاوية رؤية الثقافية”، وقدّمته الكاتبة سمر قرة.
استُهلّ بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، وافتُتحت الكلمات بكلمة المنتدى، ألقتها ميراي شحاده، ومما قالت: “تفتقدك المنابر يا مروان الخطيب، أيها الشاعر الفذُّ، وقد أبيْنا إلَّا أنْ نذكرك، لأن الشعراء لا يرحلون، ونحن لم نسمعْ أحدًا يقول “شاعر سابق”، بل يقولون “وزير أو نائب سابق”، فالشاعر لحظةَ أن يكتب قصيدته يحفر ذكراه التي لا تُنسَى. مروان الخطيب ليس شاعرًا عاديًّا، إنه شاعر عاش الإنسانية بكلِّ حذافيرها، إنه شاعر الإنسان، شاعر الأرض، يتكلم بمحبة، وينزف بمحبة رغم كل الأوجاع التي أصابت فلسطين ولبنان والأمة العربية”. ثمَّ ألقت نصًّا أدبيًّا زاخرًا بالمعاني التي تليق بالشاعر الراحل والوفاء له.
بدوره ألقى رئيس “الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني” الشاعر باسل عبد العال كلمة شدّد فيها على مفهوم «الالتزام» الذي شكّل جوهر تجربة مروان الخطيب، معتبرًا أنه لم يكن مجرد شعار، بل أسلوب حياة يتجسّد في الفكر والشعر والموقف، وقد ترك أثرًا عميقًا في الأجيال التي واكبته، وجاء فيها: “نجدد هذا الالتزام في كلّ أمسيةٍ في حضرتِك، الالتزام هو بالنسبة لك يا مروان الخطيب أكثر من معنى وأوسع من فكرة، الالتزام هو بالنسبة لك، كما نعرف هو أسلوبُ حياة، جزءٌ لا يتجزّء من تفاصيل حياتك، مثل الصلاة والشعر والماء، فعلّمتنا جميعاً، من الدرس الأول في زواريب المخيم، حتى البرق الأخير في فضاء القصيدة الأرحب، أنّ كلمتَنا إلتزام، هي ليست شعارًا للملتقى، فحسب، بل هي تعني فكرَ وشعرَ وحياةَ وروح مروان الخطيب، الشاعر المتعدد والمتجدد، الفائض بالمعاني الجوهرية للإنسان”.
كذلك ألقى الشاعر محمد موح كلمة أصدقاء الشاعر، مستحضرًا ملامح شخصيته الفكرية والأخلاقية، ومؤكدًا أن الراحل كان نموذجًا للأديب الصادق، والإنسان المتواضع، والداعم الدائم للغة العربية والباحث في أسرارها وجمالياتها. من كلمته: “الحديث عن مروان يعني الحديث عن قامة فكريَّة وقيمة دينية وثقافية بمبادئها وأخلاقها. مروان الخطيب لم يكن اسمًا عاديًّا، مروان الكاتب والأديب والشاعر الصادق، مروان المحب الوقور الدمث في أخلاقه ومسيرة حياته، مروان المشجع دائمًا للغة وأربابها ومن يتولى أمرها، باحثًا منقبًا في دهاليزها عن المفردات الأبلغ والأجمل لكأنه الوارث الحقيقي للغة الضداد”.
تخلّل اللقاء فقرات شعرية، إذ ألقت الطفلة سهيلة بهلول قصيدة مؤثرة، كما ألقى الدكتور الشاعر هشام يعقوب قصيدة «صهيل الأرجوان»، فيما ألقى محمد مروان الخطيب نجل الراحل قصيدة «يا أقصى ناجِ العِقبانا».
في الختام كرّم الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني الأديبة المهندسة ميراي شحاده، تقديرًا لجهودها الثقافية، وقدّم لها درعًا تكريمية مرفقة بحفنة من تراب فلسطين، ولوحة بورتريه للشاعر الراحل بريشة الفنان التشكيلي علي عبد العال، أنجزها خلال اللقاء.
شارك في التكريم رئيس الرابطة الثقافية الدكتور رامز الفري، خالد الحجة، محمد مروان الخطيب، إلى جانب ممثلي الملتقى وحشد من الشعراء والأدباء ومحبّي الشاعر مروان الخطيب.
الثلاثاء 28 نيسان
-وقّع الشاعر وليم البيسري ديوانه “شير الإلهام” (منشورات المنتدى)، وقد عرّف عنه بأنه مجموعة من قصائد تتمحور حول الوجدانيات والحب والوطنيات، وأثنى على عمل المنتدى الذي اتسع ليصبح على مدى الوطن.
-وقّع الدكتور الأمير وليد الأيوبي كتابه “من الثورة الصاخبة إلى الثورة الهادئة – جذر العطل العميق في الجمهورية المختطفة – الطريق الثالث والنموذج السياسي البديل – مقاربة بوليتولوجية” (منشورات المنتدى)، خلال ندوة فكرية سلّطت الضوء على مضامين الكتاب وأبعاده، بدعوة من الكاتب وحركة ثورة بلا حدود.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلته مداخلات لكل من المهندسة ميراي شحاده، القاضي شربل الحلو، الدكتور جان جبور، والدكتور مصطفى علوش، والمؤلف الذي أبرز الأفكار التي يتضمنها كتابه، متوقفاً عند مفهوم الطريق الثالث كخيار سياسي بديل. مهّدت للندوة وأدارتها الدكتورة سوزان عكاري.
حول الغاية من كتابه أشار د. وليد الأيوبي إلى أنها تتمحور حول إيجاد الحلول للمعضلات السياسية والثقافية والاجتماعية في لبنان، لافتًا إلى أن الكتابة استغرقت ست سنوات وهو يتوجه به إلى كل مواطن من دون استثناء.
الأربعاء 29 نيسان
-وقع حسن الحسيني “كلمات لازمة” (منشورات المنتدى – الطبعة الثانية): قال في المناسبة إنه عمل في هذا الكتاب بوصية أمه “لا تتكلم الا الكلمة اللازمة”، وتناول فيه مواضيع في ميادين عدة، وإنه راضٍ عن مضمونه.
-وقع الشاعر غسان شديد “جرح الشمس” (ديوان شعر بالعاميّة). حول جديده قال: “نحن نسعى إلى النور، والشمس إذا جُرحت تنز نورًا، وإذا أردنا أن نجرحها بالقلم تنز حبرًا من نور الشمس. أنا ابن المدرسة الزجلية وابن الشاعر الضرير ميشال شديد رئيس جوقة الغدير”. في المناسبة، قدّم لرئيسة المنتدى ميراي شحاده درعاً تكريمية عربون شكر وتقدير.
-وقع المخرج المسرحي والكاتب يوسف رقّة “زهورٌ بَرِيَّة على كوكبٍ غامض” (منشورات المنتدى)، مؤكدًا في المناسبة أن “رغم الظروف لا نستطيع أن نغيب عن الكلمة”، وأعرب عن شكره لرئيسة المنتدى ولفريق العمل، وعن فخره في توقيع جديده في معرض الكتاب في طرابلس، لافتًا إلى أن كتابه عبارة عن لحظات وجدانية وتأملات.
-وقع الشاعر سعد الدين شلق “لو يزهر الجمر” و “سِدرة الشوق” (منشورات المنتدى).
اختُتمت فعاليّات هذا اليوم بأمسية شعرية بعنوان: “طرابلس … الكلمة”، بدعوة من “منتدى فكر” و”منتدى شاعر الكورة الخضراء”، وسط حضور ثقافي وأدبي لافت، شارك فيها الشعراء: معين سليمان، يارا محمد، ابراهيم الأسعد، سعد الدين شلق، عبد الرحمن الدهيبي، وميراي شحاده. تنوعت القراءات الشعرية بين الوجداني والإنساني والوطني، وعكست روح المدينة وعمق انتمائها الثقافي. قدمت الأمسية ربى شلق، وتخلّل اللقاء رسم مباشر للفنان خالد عيط.
الخميس 30 نيسان
-وقّع الدكتور أسامة ظافر كبّارة “قراءة في صفحات الوجود” (منشورات المنتدى)، وقد اعتبر أن إقامة المعرض هو نوع من المقاومة الفكرية، وأشار إلى أن الكتاب يتناول الفكر الإنساني من النواحي الإنسانية والوجودية، وأنه حاول تحييد نفسه في الكتاب وتقديم الأفكار بطريقة منظمة ومرتبة، وأن فيه معطيات علمية.
-الدكتور جاك منصور وقّع “نظرتي إلى المجتمع”، وأوضح في المناسبة أن جديده يتمحور حول رؤيته للمجتمع، وقال: “ترعرعنا في بيئة منفتحة في طرابلس، من هذا المنطلق أعالج قضايا المرأة وتربيتها وتربية الأولاد وقضايا اجتماعية”…
-الباحثة في علم النفس الاجتماعي لينا حجازي وقعت “ثالوث الحياة الحب، الحقيقة، الحريّة”‘ (منشورات دار المؤلف للطباعة والنشر والتوزيع)، وقد أوضحت أنها تشارك للمرة الأولى في معرض الكتاب في طرابلس وأن هذه المشاركة فعالة وحيوية. حول الكتاب اعتبرت أنه تراكم التجربة عبر مسار حياتها، ويتمحور حول المعاناة ببعدها الاجتماعي ومنطلقها النفسي، وكيفية فهم أنفسنا والألم والوجه الآخر أي المتعة، لافتة إلى أن التجربة جزء من مرآتنا الداخلية.
شهد الجناح افتتاح معرضين فنيّين لفنان الكاريكاتور بلال الحلوة والفنانة التشكيليّة فاطمة السيّد، واستمرّا لغاية الأحد 3 أيار 2026.
أكدت الفنانة فاطمة السيد أن مشاركتها جاءت بدعوة من رئيسة المنتدى ميراي شحاده، وبعد غربة ست سنوات عن لبنان، وأن لوحاتها تتمحور حول الأمل والحلم بغد أجمل رغم الحروب.
بدوره اعتبر بلال الحلوة أن لوحاته تعبر عن الواقع وتجسد الحياة اليومية التي نعيشها والمعاناة على الصعد كافة من سياسية واجتماعية…
اختُتمت فعاليّات هذا اليوم بحفل توقيع ديوان “شهوة السنابل” للشاعر أسعد المكاري. استُهل الحفل، الذي مهّدت له وأدارته الإعلامية ماري ديب، بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه ترحيب بالحضور، ثم كلمات لكلّ من: الأديبة المهندسة ميراي شحاده، الدكتور جان توما، الإعلامية والأديبة وفاء عاصي، والكاتبة ماري الفخري (رئيسة منتدى ريشة عطر). تخلّل الحفل فقرة غنائية قدّمها الفنان شربل اسكندر، ورسم مباشر للفنان عمران ياسين، واختُتم بقراءات شعرية للمؤلف، تلاها توقيع الديوان.
الجمعة 1 ايار
تميّزت فعاليات هذا اليوم بحفل تكريم الشاعرة الدكتورة يسرى البيطار، بدعوة من “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي”، وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء وممثلي الهيئات الثقافية في الشمال، من ضمنها اللجنة الثقافية في بلدية البترون ممثّلة برئيسها هادي بركات، ورئيس هيئة الطوارئ الشعبية حنا البيطار، ورابطة البترون الإنمائية والثقافية ممثلة بالشاعرة مي سمعان، وتقديم د. بول باسيل. أجمعت الكلمات على الثناء على مسيرة د. يسرى البيطار الشعرية وتقديرها والإشادة بها. في ختام الحفل قدمت الشاعرة ميراي شحاده درعًا تكريمية ليسرى البيطار عبارة عن أرزة كونها أرزة الشعر، وسلمتها عباءة الشعر، كذلك قدمت لها لوحة بورتريه بريشة الفنان علي شحرور باسم جميع الهيئات الثقافية، من ثم أخذت الصور التذكارية.
الهيئات الثقافية الشمالية التي شاركت في التكريم: مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء، مرايا الشمال، موقع عكار Press، منتدى فكر، أسرة الملتقى الأدبي، منتدى طرابلس الشعري، رابطة البترون الإنمائية والثقافية، منتدى بخور الوحي، مركز النهوض الإعلامي الثقافي، اللجنة الثقافية في بلدية حلبا، ملتقى الأدب خميرة الكون، جمعية وسيط الأرض في الكورة، منتدى ريشة عطر، جمعية آراء الثقافية، المنتدى الثقافي في الضنية، منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحاده الثقافي.
كذلك شهد هذا اليوم سلسلة من التوقيعات:
-الشاعر رامي ونّوس وقع ديوان “صلَواتُ الجَمرِ والماء” (منشورات المنتدى)، حول جديده قال إنه ديوانه الأول “وفيه ذكريات خاصة وهو بعض مني وصلوات للتطهر وعبور من مرحلة إلى مرحلة أصفى”. اعتبر أن مشاركته في المعرض هي إيمان بالكلمة التي ترمم ما هدم فينا.
-الشاعر زكريّا حيدر وقع ديوان “بِلادُ الحُبِّ الضَّائع” (منشورات المنتدى)، في المناسبة قال: “نحن في عرس ثقافي، وهو ديواني الثاني وفيه نضح وأرى نفسي فيه”.
-الأديب زياد كاج وقع “مقهى الروضة”، “سحلب”، “خلف السور”، “ليالي دير القمر”، “تي في تاكسي” (منشورات دار نلسن)، ومما قال في المناسبة: “طرابلس عاصمتنا الثانية، وأنا فرح بهذه الحالة الثقافية الناشطة التي تجسدها رئيسة المنتدى الشاعرة ميراي شحاده”. أشار إلى أن روايته الجديدة “بيت الملح” التي تصدر قريبًا تنتهي فصولها الأخيرة في ميناء طرابلس، وأن “ليالي دير القمر” تتمحور حول حرب الجبل 1981، وكونه ابن رأس بيروت فقد كتب عن عادات هذه المنطقة والتبدلات التي شهدتها بعد الحرب.
-الشاعر هيثم عربيد قدم ثلاثة كتب من مؤلفات شقيقه الكاتب باسم عربيد، وهي: “نترات الحُب” (منشورات المنتدى)، و “كمشة حروف بسلة حب” و “أمي”. اعتبر أن طرابلس مفتاح العلم والمعرفة والنور، وهذه روحية المنتدى الذي يعكس كوكبة روحية وطنية، ورسالة عبدالله شحاده التي تضطلع ابنته ميراي، وتتكامل مع رسالة باسم التي يحملها في ألمانيا وتجسد التكامل الثقافي مع لبنان الحياة والكلمة والأدب والشعر والوعي.
السبت 2 أيار
-الشاعر مصطفى أمين وقع ديوان “دمٌ مِن رَماد” (منشورات المنتدى)، أوضح في المناسبة أنه أول ديوان له وثق فيه العثرات والأحداث المؤلمة من باب الاكتشاف والبحث عن المعنى، وعالج فيه علاقته بالموت والمرأة والحياة… وقد سبق حفل التوقيع ندوةٌ أدبيّة تحدث فيها الدكتور عماد غنّوم، مقدّمًا قراءةً تحليليّةً في الديوان، تخللها قراءاتٌ شعريّة لمصطفى أمين. مهّد للحفل وأداره وحيد حمّود.
-الدكتور روبير معوّض وقع كتاب “دراسات فلسفية وتربوية – قضايا وأعلام” (منشورات المنتدى).
-الدكتورة سحر حيدر وقعت “جُرح النّازِفة” (منشورات المنتدى): حول روايتها قالت إنها صورة لجوانب من واقع مجتمعنا مسكوت عنها تحاشيًا لكشف الحقيقة كما هي، وأنها حاولت الإضاءة على بعض الأمور التي تحدث في مجتمعاتنا المغلقة. أشارت إلى أن قصة البطلة أمل واقعية، وأنها جربت إيصالها إلى الناس بأسلوب أدبي “عسى أن نرجع نبني يدًا بيد مستقبل لبنان”.
-الدكتور جورج زكي الحاج وقع رواية “حسُّونُ الخميلة، غادة … واللباس الخمري” (منشورات المنتدى)
-الدكتور مطانيوس ناعسي وقع كتابه الصادر بالعربية والإنجليزية “أشعرُ” / “I FEEL”، (منشورات المنتدى). في المناسبة أوضح أنها مشاركته الأولى في المعرض، وأشاد بأهل طرابلس ومدى عشقهم للأدب، وقال: “أبو العلاء المعرّي قصد طرابلس ليطلع على مكتبتها والكتب فيها ما يشير إلى عراقة المدينة الثقافية”. وأثنى على الحركة الثقافية المهمة التي يضطلع بها المنتدى وهذا يسجل لرئيسته ميراي شحاده.
-الدكتور فوزي يمّين وقع ديوان “كلاسيك – قصائد قديمة وجديدة” (منشورات المنتدى)
-الأديبة والشاعرة ريما خالد حلواني وقعت ديوان “بيروت، لمّا الحكي يصير شعر” وهو باللغة المحكية (منشورات المنتدى)، وقد أثنت على نشاط المنتدى “الذي يضيء بالكلمة أنحاء لبنان ويحيي فينا الكلمة المكبوتة ويظهر لنا أن المحبة بألف خير”. أشارت إلى أنها أهدت الشاعرة ميراي شحاده لوحة تجسد كتابًا قديمًا اشتغلته بورق البردى جلبتها معها من مصر، “لأن ميراي حاملة لواء الثقافة”.
-الدكتور جان توما وقع كتاب “مِحبرةُ الأيّام” (منشورات المنتدى)، في حفل حضرته شخصيّات ثقافيّة واجتماعيّة، وشارك فيه الوزير رشيد درباس، وعميد كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة في جامعة الجنان الدكتور هاشم الأيوبي، ورئيسة منتدى شاعر الكورة الخضراء الأديبة ميراي شحاده، والدكتور جان توما.
الأحد 3 أيار
شهد جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء في اليوم التاسع والأخير لقاءً ثقافياً مميزاً جمع نُخبة من كُتّاب نادي الكتاب اللبناني – منتدى د. نازك عابد – ومؤسَّسة زادي الثّقافيّة، في أجواء عكست روح التعاون والتلاقي حول الكتاب. تخلّل اللقاء توقيع كتب لكلّ من:
-المهندس مازن عابد وقع ديوان “رسمتُكِ حُلُمًا” (منشورات المنتدى)، وقد أثنى في المناسبة على التعاون بين منتدى شاعر الكورة الخضراء ونادي الكتاب اللبناني، معتبرًا أن “لوحتنا التي نرسمها حلمًا لن تنتهي، ومن الضروري استمرار الحلم والأمل”.
-نقية هاني وقعت ديواني “ارتعاش المطر” و”سَفَر الأمنيات” (منشورات دار النخبة للتأليف والترجمة والنشر – بيروت). أشادت بجهود المنتدى في الظروف الصعبة التي يواجهها الوطن وقالت: “ميراي مثالنا الأعلى ويشرفنا التعامل معها”.
-حكمت بشنق وقع رواية “عشق المناديل” (منشورات دار النخبة للتأليف والترجمة والنشر – بيروت). قال في المناسبة: “طرابلس مدينة الأحبة، شرف لنا المشاركة في المعرض، وسنبقى رافعين لواء المحبة”.
-هدى حاطوم وقعت كتاب “حلم تجاوز النّبوءة” (منشورات مؤسَّسة زادي الثّقافية والمنتدى): أثنت على جهود المنتدى واصفة رئيسته بأنها مشعل الثقافة، لفتت إلى أن القصائد تتناول مراحل حياتها، مؤكدة أن الانسان إذا آمن بحلمه فسيتجاوز النبوءة.
-عفاف العياش وقعت “خفوة الصدف” (منشورات مؤسَّسة زادي الثّقافية والمنتدى): عبرت عن مشاعر حب وشوق لطرابلس، معتبرة أن لبنان هو نبض الحياة والثقافة وأنها ابنة هذا النبض. حول الكتاب قالت إنه يجمع صورًا من المجتمع اللبناني.
-رهاب هاني وقعت “خُطى العبور” (منشورات المنتدى): شكرت المنتدى ورئيسته، “فرغم الظروف أصرينا أن نثبت وجودنا ونبين صورة لبنان الحلوة”. حول الكتاب قالت إنه صورة عن وطنها الجريح وعن نفسها التي عانت مشقة العبور للوصول إلى فكرة محددة.
-الأديبة هيام التوم وقعت روايات “رصاصة ساقطة” (منشورات دار النهضة العربية)، و”غرام مع حبيب سابق” و”على ذمّة الخيانة”: اعتبرت أن العناوين من واقع مؤلفاتها، وأن المعرض يشكل واقعًا ثقافيًّا جميلًا يجمع، مؤكدة أن كل ما يخص الثقافة يعنيها.
اختُتمت فعاليّات اليوم الأخير بحفل توقيع وندوة حول كتاب “لا شيء شخصي، طلقات سرديّة” للأديب فاروق موسى، بدعوة من منتدى أَسوَد.
تخلّل الندوة، التي أدارتها سمر قرّة، كلمة لمنتدى أَسوَد ألقاها ناصر الزعبي، إلى جانب كلمات نقديّة لكلّ من: ميراي شحاده، الشاعرة والأديبة سمية تكجي، إيلي دويهي، المؤلّف فاروق موسى.















