غيب الموت الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر يناهز الـ70 عاماً، بعد صراع مع المرض، تاركاً إرثاً فنيّاً وطنيّاً وثقافيّاً قديراً، فترك عيابه حزنًا كبيرًا في الأوساط اللبنانية.
مخزومي
كتب النائب فؤاد مخزومي، على منصة “أكس”: “ببالغ الحزن والأسى، تلقيت نبأ وفاة الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي شكل بصوته وأعماله جزءا أصيلا من الوجدان الوطني والثقافي اللبناني. لقد ترك الراحل إرثا فنيا وإنسانيا غنيا، سيبقى حاضرا في ذاكرة الأجيال، وشاهدا على التزامه قضايا وطنه وشعبه. أتوجه إلى عائلته وذويه ومحبيه بخالص التعازي والمواساة، وأسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان”.
الرئيس سعد الحريري
نعى الرئيس سعد الحريري الفنان الراحل أحمد قعبور، وكتب على منصة “أكس”: “رحم الله الفنان المبدع أحمد قعبور، سيبقى اسمه علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم، وستظل أحياء بيروت وشوارعها تحفظ ألحانه وتحافظ على إرثه، وتردد “علوا البيارق علوها”، مثلما صارت “أناديكم” نشيدا للالتزام النقي على مدى أجيال.
أحرّ التعازي لعائلته ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان”.
أحمد الحريري
كتب الأمين العام لـ “تيار المستقبل” أحمد الحريري، على منصة “أكس”: “رحل أحمد قعبور، من أبدع لنا “لعيونك بتمون”، ومن غنى بأن “البلد ماشي”، في زمن يتملكنا فيه القلق على مصير البلد وأرضه وشعبه. سنبقى “نعلي البيارق” مع صوته النقي والصادق الذي “ينادينا، ويشد على أيادينا” في لبنان والعالم العربي… أحر التعازي إلى عائلته وكل محبيه، رحمه الله”.
الوزير السابق محمد وسام المرتضى
نعى الوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى “الفنان الكبير الملتزم المرحوم أحمد قعبور الذي وافته المنية اليوم بعد صراع مع المرض”.
وقال المرتضى في بيان: “في يوم يثقل فيه القلب، يتركنا أحمد قعبور، لا كفنان عابر، بل كصوت سكن وجدان الناس وصار جزءا من ذاكرتهم الجماعية. يرحل الجسد، لكن ما زرعه من كرامة في الأغنية، ومن صدق في الالتزام، يبقى حيا لا يوارى”.
أضاف: “في زمن يراد فيه للبنان أن يختصر بخبر عاجل أو رقم في نشرة دامية، كان صوته فعل مقاومة من نوع آخر، مقاومة تعيد للإنسان صوته، وللوطن معناه. لم يكن الفن عنده ترفا، بل التزام يشبه الصلاة في محراب الحقيقة، حيث الكلمة موقف، واللحن مواجهة”.
وتابع: “منذ بداياته، لم يغادر قعبور خندق الناس. غنى لهم لا عنهم، فصار صوته مرآة لوجعهم وكرامتهم معا. وفي كل مرة تستباح فيها الأرض، كان يعود صوته كأنه وعد لا يخون: أن في هذا البلد ما يستحق الحياة، وأن لبنان لا يموت ما دام في الصدور نفس وفي العروق دم وفي الحناجر نشيد”.
وأردف: “اليوم، في ظل العدوان، حيث تختلط الدموع بالغضب، ويعتمل الوجدان بما لا يحتمل، يصبح نشيده فعل ثبات. لا لأنه يخفف الألم فحسب، بل لأنه يرفض أن يتحول الإنسان إلى رقم والوطن الى لقمة سائغة. هنا، يتقدم نشيده ليقول ما تعجز عنه الخطب: أننا باقون، وأن الأرض مصانة وأن الكرامة لن تُمس”.
وأردف: “في الختام، لا نجد أصدق من صوته لنستعير منه ما يشبه العهد: “أناديكم… أشد على أياديكم”. نشد على أيادي بعضنا، ونبقى أوفياء لأرض تعرف أبناءها ولدم معطاء لن يذهب هدرا، هو دم الثابتين في وجه آلة العدوان . “أناديكم” باسمه يا اهلي اللبنانيين… لا كنداء وداع، بل كنداء بقاء: أن نكون على قدر هذا الوجع، وعلى قدر هذا الوطن، وعلى قدر هذا العدوان… وعلى قدر جهاد أحمد قعبور الذي لا يعوض. رحمه الله وحمى لبنان”.
تيار المستقبل
نعى “تيار المستقبل” الفنان المبدع أحمد قعبور، وقال: “شكل برحيله خسارة كبيرة للبنان وللمشهد الفني الملتزم، بما مثله من صوت صادق عبر عن قضايا الناس وآمالهم وآلامهم، وبما قدمه من كلمات وألحان عميقة حاكت الوجدان اللبناني والعربي، وخلفت إرثا فنيا سيبقى حاضرا في ذاكرة الأجيال”.
واستذكر بـ”اعتزاز مساهمات الراحل في الأعمال الفنية التي قدمها للرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما لتلفزيون المستقبل، حيث جسد من خلالها الإيمان بلبنان، والثقة بالمستقبل، وروح النهوض التي شكلت ولا تزال جوهر مشروع الرئيس الشهيد”.
وعزى “تيار المستقبل”، عائلة الفقيد ومحبيه في لبنان والعالم العربي، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
