المهرجان اللبناني للكتاب الدورة الثالثة والثلاثون “دورة وديع الصافي” ندوات وتكريم أعلام الثقافة في لبنان وتحية إلى أنسي الحاج

 لمناسبة انطلاق المهرجان اللبناني للكتاب في دورته الـ 32( 1 مارس- 16 منه)، الذي تنظمه الحركة الثقافية- أنطلياس، تحت عنوان دورة وديع الصافي، logo harakaعقدت أمينة الإعلام في الحركة الدكتورة نايلة أبي نادر مؤتمراً صحافياً تناولت فيه بالتفصيل برنامج المهرجان الحافل بالندوات وتواقيع الكتب وتكريم أعلام الثقافة في لبنان. جاء في  كلمة د. أبي نادر:.

 في كل مرة يطلّ فيها شهر آذار ينتظرنا حدث ثقافي بات يفرض نفسه على الساحة الوطنية، إنه المهرجان اللبناني للكتاب الذي يجمعنا في موعد متجدّد على الرغم مما يعصف بنا وبالمنطقة من ازمات وتوترات وتهديدات تطاول الامن والاقتصاد والثقافة والسياسة.

نلتقي اليوم وفي القلب حنين إلى كبار رحلوا وافتقدناهم، إنهم حاضرون في آثارهم وإبداعاتهم وتكريمهم واجب علينا وفخر لنا.

نلتقي اليوم والمنطقة تتقاذفها أمواج الإرهاب والتهجير والقتل المباح، الجوع والخوف والقلق على المصير عناوين عريضة باتت تلخّص هاجس المواطن العربي واللبناني بخاصة.

يسرّ الحركة الثقافية – انطلياس أن ترحب بكم وتعرض أمام الرأي العام البرنامج الذي اجتمع على إعداده وتنفيذه العشرات من اعضاء الحركة الذين تعاونوا في سبيل انجاح هذا الحدث الثقافي.

اختارت الحركة اسم الفنّان الكبير وديع الصافي كعلامة فارقة تميّز معرضها لهذا العام، وكعنوان عريض يظلل مختلف الأنشطة التي سنقوم بها، فخصصت للفنان المبدع اللقاء الختامي من اجل تسليط الضوء عليه انطلاقاً من زوايا عدّة، وذلك بمشاركة أسماء عايشوا وديع الصافي وتمرّسوا بفنه، ونهلوا من معينه.

يشارك في هذا المهرجان أكثر من 100 دار نشر ومكتبة، يعرضون كتباً متعددة الاختصاصات واللغات.

– على صعيد المنشورات، تفخر الحركة الثقافية في هذا العام بطبع الجزء الاول من كتاب “أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي” الذي يجمع بين دفتيه حصاد السبع سنوات الأولى من تكريم اعلام الثقافة، وذلك بين عامي (1983 – 1992). تولّت مسؤولية القيام بهذا الانجاز امينة النشر مشكورة، الدكتورة تريز الدويهي حاتم.

والحركة كعادتها تجمع محصلة انشطتها في كتابين:

كتاب المهرجان (800 صفحة)، حيث نجد عرضاً للانشطة التي حصلت ابان مهرجان العام الماضي.

– الكتاب السنوي (300 صفحة تقريباً)، حيث نجد ملخصاً للأنشطة التي أعدتها الحركة على امتداد الدورة السابقة.

– كذلك هناك على صعيد المنشورات أيضاً كتاب رابع وهو “أعلام الثقافة” الخاص بهذه الدورة (64 صفحة) (الرعيل 29).

– كذلك أصدرت الحركة، بالتعاون مع المجلس الثقافي للبنان الجنوبي وأهل الأديب الكبير رئيف خوري أعمال المؤتمر الذي عقد في قصر الاونسكو بيروت (2 تشرين الثاني 2013) بمناسبة مرور مئة عام على ولادته وهو الكتاب الثاني الذي يصدر لهذه المناسبة.

باختصار ما الذي يميّز البرنامج لهذا العام؟

1- إن جدول الأنشطة الذي بين أيديكم يتضمّن 17 نشاطاً صباحياً مخصصاً لطلاب وتلامذة المدارس. المواضيع متنوعة وتغطي حقولا معرفية وفنية ورياضية وبيئية وتاريخية متعددة.

2- يتضمن المهرجان 20 ندوة منوّعة تدور حول مواضيع الساعة والتحديات الراهنة على الصعيد السياسي والاقتصادي والفكري والبيئي والاجتماعي والروحي… تجمع هذه الندوات، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى، 133 محاضراً على منبر الحركة، من ذوي الاختصاصات الدقيقة والخبرات الواسعة.

3- تخصص الحركة سبعة اسماء علم للتكريم في المهرجان على منبرها من مجالات عدّة، تحية لهم وتقديراً لعطاءاتهم (من لبنان والعالم العربي) وهم بحسب الترتيب الأبجدي: ادمون رزق – خير الدين حسيب – سمير أبي راشد – صلاح سلمان – ظافر الحسن – عدنان الأمين – موريس معلوف.

4- تخصص الحركة في يوم المعلم احتفالاً تكريمياً بمربيين كبيرين كان لهما الفضل في تنشئة أجيال من اللبنانيين هما: المربي الأستاذ فارس عون استاذ الكيمياء والعلوم الطبيعية والأستاذ محمد قاسم النقابي والاستاذ في التعليم الثانوي الرسمي.

5- في الثامن من آذار موعد ثابت هو يوم المرأة العالمي، في يومها تشرق على منبرنا وجوه نسائية ناضلت وعملت بصمت وعزم في مجالات عدة وهذا العام تكرم الحركة المحامية عليا بارتي زين تقدّمها الدكتورة فاديا كيوان.

هذا بالاضافة إلى تخصيص تحية وشهادات في الراحل الكبير الشاعر والصحافي انسي الحاج من خلال اجتماع من عرفه في كلمة وفاء وتقدير يشارك فيها: بيار أبي صعب، زهيدة درويش جبور، شوقي بزيع، عباس بيضون، عبده وازن، عقل العويط، ندى أنسي الحاج. إدارة الزميل فرنسوا قزي. السادسة والنصف من الاثنين 10 آذار 2014.

هناك كما في كل سنة في مهرجاننا العديد من تواقيع المؤلفين لكتب صدرت لهم حديثاً في مواضيع متعدّدة، وفاق عددهم هذه السنة الأربعين.

        كذلك تخصص الحركة تحية تكريمية على مدخلها من خلال لوحات تحمل ستة عشر اسماً غادرونا على غفلة هذا العام، وهم على التوالي، حسب الترتيب الأبجدي:

أحمد دنش (درباس) – اماليا أبي صالح – انطوان حرب – أنسي الحاج – أنيس أبو غنام – جوزف حرب – زهوة مجذوب – سليم باسيلا – عصام حداد – محمد دكروب – منصور عيد – منير شماعة – ناجي علوش – نقولا النمار – يوسف سعدالله الخوري – يوسف عساف.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: