الكاتب والأديب/ عبدالله مهدى
(رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، ونائب رئيس النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية ومدن القناة وسيناء … كاتب مسرحى وقاص ، وباحث في الموروث ولي اجتهادات نقدية)
اتفقت مع صديقى الجميل الأثرى الدكتور / رضا عبدالرحيم ، على أهمية زيارة المتحف المصرى بالتحرير، لكونه أحد أكبر المتاحف العالمية شهرة ، لما يحويه من تراث أثرى لأعظم الحضارات الإنسانية قاطبة ، …
دار بخاطرى وأنا فى طريقى للوصول لأعظم قيمة تراثية وأثرية ، تاريخ نشأت المتاحف فى مصر والتى يمكن تلخيصها فى التالى : —
— مدى إعجاب القناصلة الأجانب المعتمدين فى مصر بجمع الٱثار المصرية وإرسالها إلى بلادهم وراجت تجارة الٱثار المنهوبة من مصر إبان القرن التاسع عشر…
— فى عام ١٨٣٥ م أصدر محمد على مرسوما بإنشاء مصلحة ” الٱثار والمتحف المصرى ” بإدارة يوسف ضياء أفندى وبإشراف الشيخ رفاعة الطهطاوى….
— أصدر محمد على مرسوما فى ١٥ أغسطس ١٨٣٥ م بمنع التهريب والإتجار فى الٱثار المصرية وأهمية الحفاظ عليها..
— بدأ المتحف المصرى فى زمن محمد على على ضفاف بركة الأزبكية ، ثم تم الحاقه بمدرسة الألسن…
— كانت وفاة محمد على عام ١٨٤٩ م نكبة عظمى على الٱثار المصرية حيث عاد النهب والسلب لها…
— أصدر الخديوى عباس مرسوما بفرض رقابة شديدة على ناهبى الٱثار من الأجانب والمصريين…
— اكتشاف أوجوست مارييت مدخل سرابيوم بسقارة ، وحفائره بجبانة العجل ” أبيس ” ، وسعيه لدى قادة مصر ، بضرورة إنشاء مصلحة للأثار المصرية ومتحف مصر ووافق الخديوى سعيد فى ١٩ يونيو ١٨٥٨ م وعينه مأمورا لأعمال الٱثار فى مصر وإدارة الحفائر..
— أنجز ماييت الكثير وأنشأ مخزنا للٱثار على ضفاف النيل ببولاق…
— فى ٥ فبراير عام ١٨٥٩ م تحول إلى متحف بعد اكتشاف كنز الملكة ” إياح حتب “وقد حمس هذا الاكتشاف الخديوى سعيد لإنشاء متحف ببولاق ، وأنجز بناؤه الخديوى إسماعيل وأفتتح للزيارة عام ١٨٦٣ م وسمى ” دار الٱثار القديمة أو الأنتكخانة”..
— كان فيضان النيل الشهير عام ١٨٧٨ م وما تسبب فيه من غرق قاعات المتحف وفقد معروضات ذات قيمة أثرية نكبة كبرى ويجب تجاوزها بعمل متحف دائم يستوعب هذا الكم الهائل من الٱثار…
— كثرة الٱثار وازدحامها بالمتحف ببولاق ، دفع الخديوى إسماعيل للتنازل عن أحد قصوره بالجيزة ” حديقة الحيوان حاليا ” ليكون مقرا جديدا للمتحف…
وسنوالى النشر عن تاريخ الحركة المتحفية فى مصر حتى متحفنا العظيم بالتحرير …