ركعِتْ تبُوس الأرض لمّا رجعتْ
من حرب بيروت ومآسيها؛
نام القَصف وجه الصّبح، وطلعتْ!
عَ الدرب، امّي…غْمرتها وجمّعتْ
دمعاتها بكَفِّي تَ راضِيها،
وغنّت حجار البيت: آويها!
،،،،،
ولمّا الحرب طالِت لياليها،
ودّعت اميّ، والوطن ودّعتْ…
وليلِه، من الطير الغريب سْمعتْ:
غَمرِتْ الأرض وسافرِت فيها!
،،،،،
وركَعتْ بُوس الأرض لمّا رجعتْ!
،،،،،
(*) من ديوان “يا حارس الجمره”.
