في البصرة

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

في غرفة الفندق المطل على شط العرب

دلفت محملا برحمي

ثبت صورة أمي خلفي

وتمددت على سرير الشعر

صارت أمي إلى جانبي في المرآة

المرآة التي تخون ملامحي دائما

همست لي أمي:

لماذا جئت بي إلى العراق؟

لم أجبها

فامتد ذراعا صوتِها

عانقاني وقبلاني وحرراني:

اغسل رائحة الحرب عن دمعك

أيها المشتاق

basra

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: