تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.
مَرَّ خُطْواتٍ مُتَمرِّدةً عُنْفُوانِيَّهْ..
خَطَّ بَصمَتَهُ
قَلَمًا جَمرَةً نُورانِيَّهْ ،
حِبْرًا خَمرَةً من خابيةِ الأرضِ ،
من مَداراتِ الوَمْضِ ،
والرُّؤيا الكونِيَّهْ ..
خَطَّ بصمتَهُ ومضى في البعيد ْ
يَستريحُ وراءَ ” الهُنالكَ ” ، حيث ُ الخُلود ْ …!
***
من أربعينَ الْتَقَينا صِدفةً … و نَمَا
من بيتِ ” جورجَ ” عِناقٌ بَعد ُ ما انْفَصَمَا
***
تبقى المَحَبَّةُ.. يَبقى الصِّدقُ.. يا زَمنًا
ما هانَ بينَهما ، يومًا ، وما انْقَسَمَا !
***
في ” أربعينِكَ ” عَينٌ تَذرِفُ الأَلَمَا
مُرًّا .. وعينٌ تُذيبُ الدَّمعَ مُبتسِمَا !
***
عَبرتَها الأرضَ ، يا “روبير ُ “، مُكتَفِيًا
بوِقفَةٍ من عُلًى شَيَّدتَها قِمَمَا …
***
ذَوَّبْتَ ذاتَك َ في شِعرٍ وفلسفةٍ
وكِلْمةٍ ثورةٍ أَشعَلْتَها حِمَمَا …
***
وفي الصِّحافةِ .. كم صُنتَ المبادئَ ؛ ما
ساوَمْتَ حُرِّيَّةً ، نُبْلًا ولا قِيَمَا !
***
” هُنالكاتُكَ ” ، خَلفَ الكَونِ ، تَكْتبُها
يَد ُ الاِلهِ خُلودًا يَهزمُ العَدَمَا !
***
أَراكَ في فَرَحِ الفِردَوسِ مُرتَحِلًا
ظِلًا منَ النُّورِ في لا مُنتَهاهُ سَمَا .

مرتبط