خِدني معَك

(لَ جبران خليل جبران)

خِدني معَك من “أورفليسْ”:

زغرِت عليّي هالدني،

وعم انحني

متل الشبيّه الغافيِه بْ كمّ الحبيسْ!

خدني معَك،

لا تقيس عمري بالسنِه:

بالقهر قيسْ،

بْ ظلم هالبحر التعيسْ…

“سدني” عرُوس الليل،

وبْليسْ العريسْ!

،،،،،

عَ القبر بـ بشرّي الحبق قونِه

والبنفسج صليبْ…

وهالشمس مجنونِه

عم تفتّش عن خْيال الحبيبْ…

قالولها: مش هون، يا مَرتا،

اْكسرِي جرّة الطيبْ!

جبران،

يا غنيّة الطير الغريبْ؛

ما خلقت انتي، ما متِتْ،

بس خْطرت عا بال هالكون الرحيبْ

متل الشمس بتطلّ من “ضهر القضيب”

بتمرق تبُوس الارز،

وبترجع تغيبْ!

،،،،،

اْبعَت لي “خليل الكافر” شويّه:

أهل المسابح زغرّو الله بصينيّه،

أهل المشالح كسّرو خيمة الحريّه؛

أهل المصالح قسّمو توب الالوهيّه،

أهل القرايح دنّسو العتبه السماويّه؛

أهل المسارح عهّرو طيبة الغنيّه،

أهل المدايح زوّرو تْذاكر الحنيّه..

واشرف منُنْ

اطهر منُنْ

احلى منُنْ:

“مرتا” البانيّه!

،،،،،

… و”اولادكم ليسُوا لكم…”، شو باكْ

للعاصفِه عم نفتح الشبّاك؟

ما كنت انت لْ “كامله” امَّك؟

يمّا المدى ناداك

وهْشلت من اسمَك ومن دمَك،

وما أحلاكْ!

ولا تقول: الله فيك!،

انتي في قلب الله…

والحُبّ ل تجلّى

مسافه بينكم خلّى،

تا ترقص الريح بْ شجَر عريانْ!

،،،،،

جبران.

بالآخر انا متلَك بلا عنوانْ:

خدني معك من اورفليس،

وطِمّني بْ لبنانْ!

،،،،،،،

(*) من ديوان “مسبحة امّي” – نيسان 2010.

gibran-111

اترك رد