وجداني    

تخلصت من صورتي المعهوده،،
وعلى أنغام سريري ،،تنقلت رويدا

على شجرة رسمت عليها،،،
من ذكريات الصبا،،،الف حكايه
***
انغرست  كاتبا في أعماق السنين
التصقت بالحقل عفوا،،من غير عناء
،،،من الشمس والسماء،،،،،،،،،،،
ارتديت رداءي والغذاء
***
الصخور والينابيع،،البستني ثوبا
من الخشونة العذبه
اندفق من عزم واناقه
فتشع أحلامي
***
أشعر إني قد أتيت من الاسطوره
او،، هو طيف غزاني.؟!
اتكتم  وظني.؟!
أن أحدا   لا  أراه   ولا يراني،،،
***
اتدحرج  حينا  على نور الهدايه
استمتع من صلاة صامته
،،استمع إلى سكوت الجبل
،،اعب  من ينابيع البطاح
او تراني،،،أضيع في ذاتي
***
أسافر ماخوذا بالمكان
وأغرق في  لذة  خالصه
22- 2- 2018

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: