الملابس الليتورجيّة المارونية للمصمم ماجد بو طانوس… معرض في الجامعة الأنطونيّة – بعبدا

برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وحضوره، افتتحت الجامعة الأنطونيّة معرضا للملابس الليتورجيّة المارونية بعنوان Fil d’or au défi du temps للمصمّم ماجد بو طانوس في أغورا دير سيدة الزروع في الحرم الرئيس في الحدت-بعبدا في حضور حشد من المدعوين تقدّمهم السفير البابوي غابرييل كاتشا ممثلآ بالمونسنيور ايفان سانتوس والمطران سمعان عطالله ومطران الأرمن الكاثوليك جورج أسادوريان ممثلآ بالسيد جو زوليكيان ورئيس عام الرهبانية الأنطونيّة الأباتي داوود رعيدي ورئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب مالك بو طانوس والأب الرئيس للجامعة جرمانوس جرمانوس ورؤساء بلديّات وممثِّلي عن الأحزاب والقوى السياسيَّة وشخصيات اعلامية وأكاديمية وثقافية ووجوه أخرى.

للمناسبة، ألقى البطريرك الراعي كلمة هنأ خلالها المصمّم بو طانوس مثنيا على موهبته وأعماله المميّزة التي أغنت الليتورجيّة الكنسية كذلك شكر الجامعة الأنطونيّة على استضافتها معرضا يسلّط الضوء على فنّ اللباس الليتورجيّ الذّي بحسب قوله يعكس ليتورجيا السماء ويهدف الى التعبير عن الجمال الالهي غير المحدود والى تمجيد الله.

وكان رئيس الجامعة الأب جرمانوس جرمانوس ألقى كلمة أكّد فيها على دور الجامعة في احتضان الابتكار وتشجيع الخلق والابداع مشيرا الى أن المعرض لا يقتصر على استعراض لملابس وهّاجة مزخرفة ومنمّقة بالذهب بل يتعدّى ذلك ليشكّل درسا في تاريخ الفنّ المقدّس في خدمة الليتورجيّا بل برهانا حيا على استمرارية الجمال حتى ولو كان مؤلفا من خيط وقطعة قماش. وقال:” يستلهم معرضنا جوهر ايماننا بالقيامة ليبعث الحياة مجددا في قطع من الحرير المطرزّة بالخيوط الذهبيّة والتي تحمل أيقونات وصورا لقديسين بعد أن كانت عرضة للتلف وللتدنيس فينقذها من الأثر المدّمر للزمن ويحولها الى روائع دون أن يجرّدها أو يخلع عنها أسرار الماضي أو يزيل من ثناياها رائحة البخور المقدّم على مذابح الكاتدرائيات”.

بدوره، ألقى المصمم بو طانوس كلمة توقف خلالها عند أهميّة اللباس الليتورجي في تاريخ الكنيسة شارحا كيفية تنفيذ القطع المعروضة وهي تعدّت الثلاثين ما بين غفارة وبطرشيل ونوافير وتاج وبشكون ومنصفة … وممّا قاله: ” قمت بجمع ما أمكنني جمعه من القطع والأقسام القديمة المطرَّزة بالذهب، والقطع الأثريَّة التي كانت تزيّن ثياب الكهنة في العصور الذهبيّة للكنيسة ونفّذت عددا من الملابس الكهنوتيَّة التي تتضمَّن هذه التَّحف القديمة مطرَّزة عليها، بحيث جمعت القطع الأثريَّة، كما هي بقدمها ومن دون المسِّ بها، مع القطعِ الجديدة التي نفَّذتها لتسليط الضوء على القطع الأثريَّة بغية المحافظة على قيمتها التاريخيَّة”.

في الختام، قدّم رئيس الجامعة الأب جرمانوس جرمانوس والمصمّم ماجد بو طانوس  للبطريرك الراعي بذلة كنسية تحمل أيقونة المسيح الراعي الصالح وتعود الى بدايات القرن العشرين كذلك قدّما بطرشيلا لاتينيا للسفير البابوي المونسنيور غابرييلي كاتشا.

كذلك تسلّم الحضور كتابا أنيقا تضمّن القطع المعروضة مع شرح تفصيلي لها.

 

اترك رد