“إمكانية حياد لبنان” مؤتمر في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية

المؤتمر العاشر

“إمكانية حياد لبنان”

الأربعاء 9 تشرين الأول 2013

الساعة الثالثة بعد الظهر

بث مباشر على أثير صوت لبنان 100.5FM وليبانون فايلز: www.lebanonfiles.com

تسجيل واستقبال  

 

3.003.30

 

 

 

الافتتاح

 

3.303.45

 

دولة الرئيس عصام فارس

سعادة سفير المملكة المتحدة طوم فليتشر

 

 

 

الجلسة الأولى

الأسباب الموجبة للحياد والواقع اللبناني

3.45 – 5.00

المشاركون

سعادة د. عماد الحوت | الاستاذ سيرج داغر | الدكتور عبد الحليم فضل الله

 

إدارة الجلسة

سعادة د. عبدالله بوحبيب

 

أعلنت بعض الدول حيادها لمنع انعكاس الحروب الإقليمية حرباً داخليّة، أو جرّاء اتفاق دولي، أو للحفاظ على الإستقلال والاستقرار من صراعات دول مجاورة. وانتهج لبنان حياداً ظرفيّاً في الصراعات العربيّة في محطات عدة، لتفادي انعكاس هذه الصراعات على سلمه الأهلي، فكان مبدأ “مع العرب إذا اتفقوا وعلى الحياد إذا اختلفوا” في الستينات، وسياسة “النأي بالنفس” و”إعلان بعبدا” منذ اندلاع الازمة السورية.

أيتضمّن وضع لبنان أسباباً موجبة لتطوير حياده الظرفي في الصراعات العربيّة إلى حياد دائم؟ وكيف يضمن هذا الحياد وحدة لبنان وسيادته واستقلاله واستقراره؟ وهل يعبّر “إعلان بعبدا” عن قناعة لبنانية حقيقية بالحياد الدائم؟ وهل بإمكان الجوار الإقليمي تقبّل هذا الحياد واحترامه؟ وهل تعترف الأمم المتحدة بهذا الحياد في ظل عدم شموله الصراع مع إسرائيل؟

 

 

الجلسة الثانية

مقتضيات الحياد في القانون الدوليّ

5.006.00

المشاركان

القاضي بيتر جرمانوس | الدكتور شفيق المصري

 

إدارة الجلسة

 

وضعت اتفاقيات لاهاي (1899 – 1907) حول قوانين الحرب الحياد الدائم بأنه تعاقدي وغير مقيّد بزمن معيّن، تلتزم عبره الدولة الحيادية تجاه باقي دول العالم بألّا تتدخل في أي نزاع مسلح، في مقابل ضمانة دوليّة بحماية أراضيها من أي اعتداء. ما هي المقتضيات القانونية للحياد؟ وكيف يمكن للبنان أن يصبح محايداً دائماً في الصراعات العربيّة؟ وما هي حقوق لبنان وواجباته إذا بات دولة محايدة؟ ومن يراقب احترام هذا الحياد؟ وهل الحصول على اعتراف الامم المتحدة ممكن في ظل عدم شمول الحياد الصراع مع إسرائيل؟

 

 

إستراحة

 

6:00 – 6:15

 

 

 

الجلسة الثالثة

صيانة حياد لبنان في حال إعلانه

6.157.30

المشاركون

معالي أ. مروان حمادة | سعادة أ. الان عون | معالي د. محمد شطح

 

إدارة الجلسة

سعادة أ. محمد عبيد

 

تشير السوابق الحيادية في العالم إلى أن الضمانات الدوليّة لصيانة الحياد قد لا تكون كافية. ففيما عوّلت بعض الدول على الحماية الدوليّة فقط (كوستاريكا مثلاً)، حافظت دول أخرى على جيوشها للدفاع عن حيادها وردع كل من يحاول خرقه (سويسرا مثلاً). أما في لبنان، فيحتّم واقع الصراع مع إسرائيل ان يكون الحياد محصوراً في الصراعات العربيّة والاسلامية، وان يحتفظ لبنان بقوّة عسكريّة لردع الإعتداءات المحتملة عليه. انطلاقاً من الواقع اللبناني وفي حال اعلان لبنان حياده في الصراعات العربيّة، ما هي وسائل حماية هذا الحياد عسكريّاً واقتصاديّاً وديبلوماسيّاً؟ وهل بإمكان لبنان بناء جيش رادع وكيف؟ وما هي الكلفة والفوائد الاقتصادية للحياد؟

للحجز: Land Line: 01- 490561| Mobile: 03-667663 | Fax: 01- 490566 | For reservation : Email: ifcl@if-cl.org

One comment

  1. يقول michel eid:

    جانب السادة المحترمين

    نشكر لكم اهتمامكم
    لم اتمكن من متابعة الموتمر حتى النهاية
    كيف يمكن الحصول علىاي تسجيل بهذا الخصوص
    ولكم منا جزيل الاحترام
    المحامي الدكتور ميشال عيد
    بدارو -سامي الصلح – بناية الحلبي
    ت: فاكس 01383469
    mail :
    meid_law@hotmail.com

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: