لمناسبة اختتام السنة الأولى من مشروع الممول من الاتحاد الأوروبي “مع بعض أحلى: النهج الشبابي
للتعايش السلمي”، أقامت جمعية البحث عن أرضية مشتركة ( لبنان SFCG)، الحفل النهائي في جزين يحضور ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان والسلطات المحلية من البقاع وجنوب لبنان، منظمات غير حكومية، سفارات، ووسائل الإعلام.
“مع بعض أحلى” مشروع مدته سنتين ممول من الاتحاد الأوروبي، انطلق في نيسان 2014 بالشراكة مع المنظمة اللبنانية للدراسات والتدريب (LOST) في البقاع وجمعية التنمية للإنسان والبيئة (DPNA) في الجنوب. يهدف إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة بين 320 شاباً وشابة من اللبنانيين واللاجئين السوريين من 8 مناطق مختلفة، لتعزيز علاقات الموّدة والثقة والاحترام في ما بينهم. بدأ الشبان والشابات رحلتهم معا في مخيميّن صيفيّين في أغسطس 2014، ونشأت بينهم علاقة صداقة أثناء العمل على تطوير أنواع مختلفة من المشاريع الفنية.
خلال الحفل، عرض 50 شاباً لبنانياً وسورياً وفلسطينياً تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة أشرطة فيديو خاصة بهم، أغاني، مسرحية وشرائط مصورة لأقرانهم وسكان منطقتهم لدعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز الأمثلة الإيجابية حول العلاقات الموثوقة بين الشباب السوري واللبناني.
علّق رﺋﻳس ﻗﺳم اﻟﺗﻌﺎون ﻟدى ﺑﻌﺛﺔ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ في لبنان د. أﻟﻛﺳﻳس ﻟوﺑﻳر قائلا: “سنشهد اليوم، كيف باستطاعة الموسيقى والأغاني والمسرح والشرائط المصورة، أن تمثل ما يطمح إليه هؤلاء الشباب، وكيف يمكن أن نخلق ونبني من العمل الإبداعي الجماعي، قادة المستقبل، وبالتالي مجتمعات أفضل وأكثر استقرارا”.
بدورها صرّحت إميلي جاكارد، مديرة مكتب جمعية البحث عن أرضية مشتركة في لبنان: “توفر هذه المبادرة مساحة آمنة للشباب لكسر الصور النمطية والأحكام المسبقة التي من شأنها أن تمكنهم من أن يصبحوا قدوة إيجابية في مناطقهم. حقق حدث اليوم نجاحا حقيقيا وأثبت أن العلاقات الإيجابية والاستقرار الاجتماعي بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة ممكنة ويمكن أن تكون مجزية للغاية لكلا الجانبين. أصبح هؤلاء الشباب قادة إيجابيين قادرين على إيصال رسائل التسامح والقبول داخل مناطقهم. من خلال هذه الرحلة اكتسبوا الثقة للوقوف ضد التمييز”.
سيكرر “مع بعض أحلى” هذه التجربة الناجحة خلال هذا الصيف مع 160 شاباً وشابة جدداً لمدة عام آخر، لكسر الأنماط السلبية بين المجتمعات وتعزيز التسامح والتفاهم المتبادل والسلامة من أجل غد مجزي ومليء بالأمل.

