يصدر قريباً عن “الدار العربية للعلوم ناشرون” الديوان الثاني للشاعرة اللبنانية ناهد فران في عنوان “قبل
الرحيل”، يتضمن مجموعة من القصائد قدمت لها بما يلي:
“وأعود لأخط بحروف متواضعة حكايا النساء… نبض مشاعرهن، آلامهن، وأفراحهن… لأعبّر عن الأحلام التي بعثرتها الليالي والأماني التي توارت عنوة في نفوسهن وبخجل اختبأت خلف قناع القوة في انتظار من يشعر بها… من يرى أعماقها… من يلمس ضعفها ويناديها؛ أنا هنا لأجلك… حطمي قيدك وجدار صمتك… اصرخي وتناسي جرحك… أعود لأقدم لكم وحي النساء… علّ الكلمة تشفي غليل القلوب… علّ الإحساس يصل… بهن ولأجلهن”.
أهدت الشاعرة الديوان إلى “رجل… اختار القلب عنوانه…فاجتاح واحتل واستوطن آمناً بمكانه، حضوره دائم بين طيات الفكر، وجوده منارة هذا العمر وإيمانه بي يلهم القلم، لينثر الحروف بصدق داخل عالمه، قارعاً طبول العشق قصائد لعينيه، إليه… ومعه… حتى الرحيل”.
على غلاف الديوان لوحة (لحن الرحيل) للفنان زهير حسيب وكلمة للشاعرة وفيها: “أنا لا أكتب لك… فلا تقرأ،أنا أكتبك… لعل قلبك يسمع، أدقّ بحروفي على بابك، عن نفسك… أخبرك، أنا أبجدية جسدك، ولغة الشوق في عينيك، أنا كلمات صمتك، وإعلان حب متجوّل، في داخلك، فاصغِ لإحساسك، وجده في العشق دليلك، وإليه… فلتلجأ”.
ناهد فران من مدينة صور في جنوب لبنان، مجازة في الحقوق في الجامعة اللبنانية، مفتش أول لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماع. صدر لها ديوان “من وحي النساء” عن الدار العربية للعلوم ناشرون.