(فرانس 24)
نساء كثيرات، من ضمنهن فرنسيات، يلتحقن بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، منهن اقاصرات ومنهن جامعيات… أصبحن يمثلن ذراعاً لهذا التنظيم الجهادي المتطرف.
حياة بومدين رفيقة أحمد كوليبالي، منفذ الاعتداء على المتجر اليهودي بباريس، المرأة المطلوبة رقم واحد بفرنسا، تجسد بامتياز ظاهرة المرأة الجهادية. هذه المرأة السمراء البالغة من العمر 26 عاماً التي استبدلت “البكيني” بالنقاب، لجأت إلى سوريا في 8 يناير.
لماذا اختارت هذه الفتاة الفرنسية، كالعشرات من الفرنسيات الأخريات، الانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”؟ دوافع هؤلاء النساء عديدة ومتنوعة كتنوع شخصياتهن.
على غرار الرجال، بعضهن انضم عن قناعة “سياسية”، ومعظمهن ذهبن لأسباب دينية وبدافع الهجرة [بالمفهوم الإسلامي].
أوضح ماثيو غيدار، أستاذ جامعي وخبير في الإسلام المتشدد: “البعض شعرن بالتمييز في فرنسا وبالرغبة في ممارسة دينهن بحرية مطلقة، من دون أي شكل من التدابير المهينة”، واعتبر حظر النقاب في المجتمع الفرنسي إجراء صادماً ومحبطاً.
اعتبرت ميرنا نبهان، باحثة في العلوم السياسية ومتخصصة في العالم العربي، أن إحساس بالاستياء تجاه بلدانهن انتاب هولاء الفتيات، واعتبرنها معادية للإسلام، وبالتالي “يتركن الغرب الفاسد والكافر للانضمام إلى هذا المجتمع الإسلامي المثالي والمشاركة في إنشاء دولة إسلامية جديدة حقيقية”.