الشاعر الأردني محمد عبدالفتاح
انتهت صلاة العيد
إنفضّ المصلّون
عاد الجميع إلى بيوتهم
يتعاطون الحلوى
يمارسون طقوس الفرح
ضُجّت الشوارع بالمهنئين
إمتلأت الساحات
لا العار حرّكهم
ولا ذلّ المصير
ولا وقع التشظي … والانقسامات
يكابرون
يتطاولون
قاماتٌ … وقامات
يمارسون بكل خنوعٍ
لعبة الذلّ
في هذي الحياة
ولم يبقَ سوى
أنتَ وأنا يا وطني
وحيدون كل يومٍ
نتعاطى الموتَ … والحزن
مئات المرات
آاااه … لم يبقَ سوى
أنتَ وأنا يا وطني
وحيدون نرتمي
على الدربِ موات