نظم النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين التي انطلقت في 9 تشرين الأول واستمرّت لغاية 18 تشرين الأول، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الذي أكد، في كلمته في حفل الافتتاح، أن التكنولوجيا لا تعفي الإنسان من مسؤولية التفكير والضمير الإنساني والفكر النقدي، مستشهداً بتاريخ بيروت كعاصمة عالمية للكتاب قامت على الحرية والتنوع، موضحاً أن الصمود وحده لا يصنع نهضة ما لم يقترن باستثمار جدّي في التربية والثقافة ومجتمع يشجع التفكير الحر، ورابطاً بين الثقافة وبناء الوطن.
شدد على أنَّ “النهضة الفكرية جزء من نهضة شاملة تتطلب استعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وعودة النازحين، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم”.
أضاف: “نحن بحاجة إلى ثقافة سياسية لا تختزل السياسة بالصراع على السلطة، بل تراها مسؤولية عن الصالح العام وإلى ثقافة مواطنة لا تُنكر تنوع اللبنانيين بل تجعل من الدولة إطاراً جامعاً لهذا التنوع”.
قال: “لا أريد أن احمل الثقافة والكتاب أكثر مما يحتملان، فلا كتاب يوقف حرباً بمفرده ولا رواية تعيد إعمار قرية ولا قصيدة تصلح اقتصاداً، لكن الأفكار تصنع الخيارات والخيارات ترسم مصائر الشعوب”.
ختم: “بيروت قد تتعب وتنزف لكنها لا تستسلم، وستبقى عاصمة للكلمة الحرة ومنارة لا تنطفئ وليس من باب الصدفة أن تختار اليونيسكو بيروت عاصمة عالمية للكتاب عام 2009 وأن تكرسها مدينة مبدعة للأدب عام 2019”.
الحفل الذي قدمه الإعلامي زافين قيومجيان، تكلّمت فيه أيضًا السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة النادي الثقافي العربي، فسلَّطت الضوء على أبرز ما تميزت به هذه الدورة، مستذكرة عراقة بيروت التي تجسد هذا العهد الثقافي منذ عام 1956، أمانة وعهداً واستدامة، ليبقى طقساً من طقوس بيروت المنارة المشعة بإرثها الثقافي وإمتدادها الفكري وعبقها الإنساني، مهما إشتدت عليها الهجمات وتتالت الأزمات.
وأشارت إلى تخصيص حيز تحت عنوان “قالوا في بيروت” يوثق 38 قولاً لأدباء ومفكرين كبار، وإبراز البعد الدولي والعربي عبر مشاركة “كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية” و”المعهد الفرنسي” لتجاور الثقافات والتلاقح اللغوي.
أعلنت أن هذه الدورة تستضيف أكثرمن 165 دارَ نشر، ويرافقها برنامج ثقافي حافل يضم نحو 100 ندوة وطاولة حوار بمشاركة أكثر من 280 شخصية فكرية، فضلاً عن استحداث جناح لتوثيق تاريخ المعرض وصناعة الغلاف، و”حديقة للقراءة” في المساحات الخضراء لتشجيع فعل التأمل إحياءً للزمن الجميل الذي نعمل على استحضاره.
بدوره شدَّد رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان نبيل عبد الحق، على الأهمية الاستثنائية لهذه الدورة الناتجة عن توحيد الجهود بين نقابة اتحاد الناشرين والنادي الثقافي العربي، بالتنسيق المباشر مع وزارة الثقافة اللبنانية، لاستعادة زخم المعرض بوصفه الحدث الرسمي الشامل.
إلى جانب الرئيس نواف سلام، حضر رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة، ومثَل الرئيس سعد الحريري مستشاره الاعلامي حسين الوجه، نائب رئيس الحكومة طارق متري، وزير الثقافة غسان سلامة، وزير الإعلام بول مرقص، وزيرة البيئة تمارة الزين، وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية محمد ياسين صالح، وعدد من النواب الحاليين والسابقين، إلى جانب حشد واسع من ممثلي البعثات الدبلوماسية والثقافية العربية والدولية، وممثلي سفارات كل من فرنسا،الاردن، باكستان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، قطر، العراق، تونس، السودان،ايطاليا وايران، ورُؤساء الجامعات والمفكرين والأدباء وممثلي الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة والمنصات الرقمية.
بعد اختتام الحفل قصَّ رئيس الحكومة شريط الافتتاح وقام بجولة والحضور داخل أروقة المعرض وأجنحته.
جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي
كعادته منذ تأسيسه عام 2020، يدأب “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي” على المشاركة في معارض الكتب في أنحاء لبنان، مؤكدًا حضوره في كلّ تظاهرة ثقافية ترمي إلى تحقيق مساحات لقاء وتبادل الأفكار، في سبيل النهوض بالوطن والارتقاء بالإنسان فيه، على حدّ تعبير رئيسة المنتدى المهندسة الشاعرة ميراي شحاده في خلال اللقاءات التي أجريت معها على هامش المعرض في اليومين الأخرين منه. وهي وإن اضطرت إلى التغيب عن الفعاليات والحضور في الجناح الذي حضَّرته بكل ما يعتملُ في نفسها وفي قلبها من حُبٍّ للثقافة والفكر وللإنسان، بسبب وعكة صحَّة ألمّت بها قبل يوم من الافتتاح، إلا أنّ حضورها المعنوي شعَّ في أرجاء الجناح والمعرض، وأجمع الأدباء والشعراء الذين وقَّعوا كتبهم في الجناح وشاركوا في الندوات التي نظمها المنتدى، على أن ميراي شحاده قيمة فكريّة وإنسانية يبقى حضورها طاغيًا وإن غيَّبها المرض.
لكنها لم تترك هذه المناسبة التي حضَّرت لها طويلًا مع شقيقتها رندلى شحاده تمرّ وهي غائبة عنها، فشاركت يوم السبت في 17 تشرين الأول في الندوة حول كتاب “مشوار نزار” – حكاية نزار ميقاتي، وحضرت إلى الجناح الذي استقبلها كلّ من فيه من أدباء وشعراء وزوَّار بالترحاب، وأكدوا عمق مكانتها في قلب الثقافة.
بدورها أكدت ميراي شحاده عبر اللقاءات التي أجريت معها أن طالما هنالك أناسًا يؤمنون بالثقافة وينظمون معارض كتب فالكتاب بألف خير، وأن رسالة المنتدى منذ إنشائه هي المقاومة الفكرية والتعلق بجذورنا وأنسنة الثقافة.
أشارت إلى أنّ الجناح استقبل 70 توقيعًا لكتب، 55 من منشورات المنتدى و15 لأصدقاء أحبوا أن يشاركوا المنتدى فرحتهم بمؤلفاتهم الصادرة عن دور نشر أخرى. وقالت في هذا السياق: “لبنان يكبَر بمثقفيه، وإذا كنا لا نؤمن بالكلمة، لا نستطع اجتياز الصعوبات، بالكلمة وحدها نعبر الحدود ونحلّق في العالم وبها نرتقي”.
أضافت: “دور المنتدى الوقوف إلى جانب الكتَّاب الذين يودون نشر كتبهم، وأن يكون مساحة إنسانية لتبادل الأفكار. من هنا أدعو إلى الكتابة الصادقة وعدم التصنع، فبتضافر جهود أهل الكلمة نبني لبنان وننهض به ونبني إنسانًا مثقفًا واعيًا يقبل الاختلاف ويحترم التنوع”…
كان لرندلى عبدالله شحاده، الدور الأكبر والأساسي في إدارة الجناح، إلى جانبها فريق عمل مؤلف من الإعلامية برنادت عقيقي والكاتبة سمر قره. وفيما أشرفت رندلى على كل شاردة وواردة في الجناح من استقبال الزوار إلى تنظيم حفلات التوقيع، وإلى معالجة أي نقص، ليسير كل شيء على أكمل وجه كما تتوخاه، أجرت سمر قره لقاءات مع الكتَّاب والشعراء الذين وقعوا مؤلفاتهم في الجناح وأجرت الإعلامية برناديت عقيقي لقاءات مع الزوار تحت عنوان “برناديت تلتقي وتسأل”، فكان الجناح عن حق خليّة نحل تنبض بالفرح وبالفكر وبدفء الاستقبال… كالعادة رافق حفلات التوقيع عزفٌ على آلة الكمان للفنان خضر رجب، الذي أضفى أجواء من الفرح، فترافقت الأنغام مع الكلمة سواء شعرًا أو أدبًا…
9 تشرين الأول
افتُتح جناح “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي” وسط إقبال كثيف وحضور لافت لشخصيات رسميَّة وسياسيَّة، من بينها الرئيسان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، النائب مروان حماده، والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير.
في يومه الأول احتضن الجناح توقيع ثلاثة كتب:
-“الحبر إلو لون” (منشورات المنتدى) للكاتبة ندى حنا الذي تزامن مع عرض لوحات فنيَّة واردة فيه. في المناسبة قالت المؤلفة إن الديوان يتضمن لوحات مرسومة بأنامل مبدعين، والغلاف للفنان برنار رنو. أما القصائد فتتمحور حول مشاهد من الحياة اليومية، الوفاء والغدر، مآسي لبنان، نكبة 4 آب وقيامة لبنان…
-“لا وقت للوقت” للأديبة والشاعرة مي خليل.
-“THE TRIUMPH OF LIGHT – انتصار الضوء” (دار فواصل) للدكتورة نظيرة حماده جمّاز التي اعتبرت أن الرواية توثق المراحل التي قطعتها خلال مرضها بالسرطان ابتداء بالتشخيص وانتهاء بالشفاء، موجهة رسالة من خلاله بضرورة التمسك بالأمل والإيمان والمحبَّة والإيجابة والشُّكر الدائم لله، وكشفت أن ريع الكتاب يعود لمرضى السرطان.
السبت 10 تشرين الأول
في اليوم الثاني من المعرض، تنوَّع زوَّار الجناح بين مفكرين وشعراء وإعلاميين وطلاب… وشهد سلسلة من التواقيع لكتب صادرة عن منشورات “منتدى شاعر الكورة الخضراء” على النحو التالي:
-وقّعت الشاعرة آمنة ناصر ديوانها “هذيان تحت أجنحة اللهب” الذي صنفته بأنه خلجات وصرخات عما حصل خلال الحرب، وقالت: “في كل كلمة دمعة وصرخة عسى تتحول إلى ثورة. نحن نستحق الحياة. كل نص وكل قصيدة لهما وقع نفسي مؤلم”.
-وقّع الدكتور ميشال كعدي “الرؤيوي كمال جنبلاط” (منشورات مؤسَّسة زادي الثقافية والمنتدى). حول جديده قال إن كمال جنبلاط رؤيوي في كل أعماله، له اليد الطولى في إنشاء الضمان الاجتماعي والمصرف المركزي، لديه رؤية تخدم الإنسانية قبل أن تخدمه هو.
سبق توقيع الكتاب، ندوةٌ شارك فيها: المهندس مازن عابد، الكاتبة عبير عربيد (عن المهندسة ميراي شحاده الحداد)، الدكتور محمد إقبال حرب، الدكتور محمد شيّا، الدكتور علي الصمد، والمؤلّف الدكتور ميشال كعدي، وأدارتها الكاتبة إكرام شيّا، وقد تناول المتحدثون الكتاب من زوايا مختلفة.
-وقّع المهندس مازن عابد عن والدته الراحلة الدكتورة نازك أبو علوان عابد كتابها “صلوات في هيكل الروح” (الطبعة الثانية): في المناسبة قال إنّ والدته لها الفضل الأول في دُخوله عالم الثقافة، لذا هو مُهتم بنشر فكرها.
-وقّعت الصحافية والكاتبة سارة حاطوم أبي فرج “حين يعزف النّاي ما نَسِيَهُ الكمان”، حددته بأنه قصص فلسفيَّة تعليميَة قصيرة، تتمحور حول كتاب التاريخ، الحرب في لبنان، الزواج من غير دين، قصص من الحياة، كبارنا وكيفية الاهتمام بهم… وهو الكتاب الثالث لها.
-وقّعت الدكتورة سناء يحفوفي “أنشودة الخلود – معراج الشعر وتجربة العبور” (الآن ناشرون وموزعون)، وهو دراسة نقدية شاعرية وفلسفية، كما حددته.
-وقّع الدكتور أشرف المسمار روايته “مختلف”، في المناسبة قال: “هي روايتي الرابعة موضوعها التوحُّد، البطل حيان مهندس مميز تجاوز الفكرة السائدة عن التوحد وبرز في المجتمع، لغته الصمت”.
-وقّع الإعلامي والشاعر خضر حيدر ديوانه “العمر يمشي حافيًا”، حول جديده قال إن الديوان دلالة إلى أننا نمشي في الحياة ولا نعرف كيف، هدفنا بلوغ الرقي. أثنى على رسالة المنتدى التي تعزز قيمة الثقافة والفكر وتشجع المواهب الجديدة.
لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية جانيت جرجس، التي شرحت اللوحة بأنها تجسد امرأة رازحة تحت عبء الهم والتعب تجرّ وراءها أولادها وتربطهم بشعرها الطويل مع بعضهم البعض.
-وقّعت الإعلامية ريتا الخوند كتابها “سَفيرة السّعادة”، وقالت في المناسبة: “السعادة حاجة ضرورية وهي قرار. الشاعرة ميراي شحاده آمنت بالكتاب وطبعته وأنا سعيدة بهذا التعاون”.
-وقّعت الكاتبة نسرين الحاج شحاده ديوانها Silence en éclats ولفتت إلى أنه الإصدار الأول لها، ويتنوَّع بين الحب والأمل والطبيعة ومواضيع من الحياة اليوميّة.
زيَّنت جدار المنتدى لوحتان للفنانة التشكيلية زينب دندش، أضفتا على المكان لمسةً جماليةً راقية، وظلّتا حاضرتين حتى اليوم الأخير من المعرض. قالت في المناسبة إنها رسمتهما على القماش وأنجزتهما خلال الحرب الأخيرة على لبنان، وتتمحوران حول الموسيقى لأنها الوحيدة التي كانت وسيلة هروبها من الواقع المرير.
برناديت تلتقي وتسأل
استهلت الإعلامية برناديت عقيقي فقرتها “برناديت تلتقي وتسأل” بإجراء لقاءات مع طلاب وشباب زاروا الجناح وتفقدوا الكتب أبدوا حماسة للاطلاع عليها واختيار عناوين من بينها.
كذلك سألت زوار الجناح عن قراءاتهم وعن رأيهم بالمعرض وكانت الأجوبة على النحو التالي:
-الأديبة ناريمان علوش: تستهويني الرويات والكتب الفلسفية.
-الكاتب والإعلامي محمد عمرو صاحب موقع “زمان الأخبار”: اعتبر أنّ الكتاب ما زال يأخد مداه، والقارئ هو الذي يعطي قيمة للكتاب. المهم استمراريّة الكتاب لأنه ينير العقول. يستهويه الكتاب الذي يجمع بين الناس.
الأحد 11 تشرين الأول
في اليوم الثالث من المعرض، شهد الجناح تظاهرة ثقافية واسعة جمعت أهل الفكر الوافدين من أنحاء لبنان، ومن الخارج لا سيما من ليبيا، فضلًا عن الأديب الجزائري واسيني الأعرج الذي أبدى سعادته لتوحيد المعرض باعتباره روحًا ثقافية وطنية.
كذلك احتضن سلسلة تواقيع لكتب صادرة عن المنتدى:
-“الاغتراب الوجودي – الإنسان بين اليأس والبأس” للكاتب ماهر أحمد مرعي. في المناسبة قال إن الفلسفة ساعدته في كتابة مقالات لمناقشة الاغتراب الوجودي، فالاغتراب، برأيه، يولد اليأس، ثم اللاشعور، ثم البأس من ثم الوعي المتكامل. أشار إلى أنه اعتمد في كتابه طريقة منهجية فلسفية.
-“لا شيء شخصي – طلقات سرديّة” للأديب فاروق الموسى (دار النخبة للتأليف والترجمة والنشر – بيروت). حول جديده قال إنه مجموعة قصصية تنتمي إلى السرد الحداثي، وهو عبارة عن طلقات سردية تختفي خلفها الرمزيَّة والغرائبيَّة.
-ديوان “بلاد الحبّ الضائع” للشاعر زكريا حيدر.
-“المرياع وقصص أخرى”، للدكتور علي حجازي، حول جديده قال إنه يستحضر عالم الحيوانات الناطقة في ظاهره، ليعبر من خلالها عن قضايا إنسانية وأخلاقية عميقة، مسلطاً الضوء على سلوك الإنسان وقيمه عندما يواجه أزمات أو يفقد بوصلته الأخلاقيَّة.
-رواية “المتاهة” للأديبة لطيفة الحاج قديح التي حددتها بأنها تتمحور حول حياة أسرة تعيش في متاهة، لأن أحد أبنائها مصاب بمرض مزمن، وحول الوطن الذي يعيش في متاهة الأزمات، وتحمل رسالة إنسانية من الحياة إلى الحياة
-ديوان “تحت الصلا بشوَي” – شعر بالمحكيّة، للشاعر ماهر يمّين، حول جديده قال إنه يعكس تجاربه الشخصيَّة في الشعر، وهي تجارب عاطفيَّة ووجوديَّة حقيقية بعيدة عن الادعاء. من ثم ألقى قصيدة “ردة فعل” في الديوان التي اعتُمدت شارة مسلسل “المحافظة 15”.
-“آخر المُنْجِيَات” للروائي د. محمد إقبال حرب الذي يتمحور، حسب قوله، حول الأزمات الاجتماعية التي يمرّ فيها الوطن والإنسان، بهدف التوعية وليس الإحباط، وحتى يصل الإنسان إلى النجاة.
ديوان “سِوارُها يَدي” للشاعر مارون الماحولي، حول جدده قال إنه يتضمن قصائد بالفصحى جمعها على مدى عشر سنوات.
-“أشعرُ I FEEL” الصادر بالعربية والإنكليزية للدكتور مطانيوس ناعسي الذي أبدى ارتياحه لوجوده بين اللوحات والكتب والعزف على الكمان، وهي أجواء تستقطب الزوار.
-ديوان “Emuet” للدكتورة رنا بارود.
الاثنين 12 تشرين الأول
تنوّع زوّار جناح المنتدى بين شخصيات سياسية ودبلوماسية، وأدباء وشعراء، إلى جانب وجوه ثقافية واجتماعية.
ووقّع كلٌّ من:
-الشاعرة غادة ابراهيم ديوانيها “عتبٌ على شفاه الورد” و”هل تسمع همسَ حنيني؟”. حول جديدها قالت إن الديوانين فيهما قصائد في الحب والوطن والعلاقات الإنسانية لا سيما بين الأهل والأبناء.
-الكاتب عمر بهيج اللقيس “دِيوانُ القَروي – رشيد سليم الخوري” (إشراف وتنسيق عمر بهيج اللقيس). أكد أنه أعاد طبع الديوان لبلاغته وبهدف تعريف الناس به، وهو يقع في ألف صفحة.
-الكاتبة رنا الحلواني “مُرافعَاتُ المِرآة”. حول جديدها قالت إنه يتضمن مواضيع تتنوع بين الوطن والعروبة وفلسطين وقضايا إنسانية.
-الكاتبة رحاب هاني “خُطى العبور” (منشورات المنتدى). حددت ديوانها بأنه يتضمن قصائد حول الذاكرة والإنسان والوطن والأم… والعبور بكل وجوهه.
-الشاعر أسعد مكاري ديوان “شهوة السنابل”. في المناسبة قال إنه يكتب وسط الضجيج ويستمد من أرواح القديسين إكسير الحياة.
-الدكتورة ربى فوزي نصر “نبوءة نبض”، التي أطلّت من فرنسا عبر تطبيق Zoom، والتقت محبيها في المنتدى في لبنان، وتبادلت معهم الحديث في لقاءٍ جمعهم رغم بُعد المسافة، فيما قُدِّم كتابها بحضورهم.
-الكاتب والروائي سليم عنتوري روايته “المُعَلِّم كَمْلُو” (منشورات المنتدى). حول جديده قال إنه يتمحور حول شخص قرر أن يعلق شهاداته على الحائط وينصرف إلى صيد السمك فبرع فيه كما برع في الأدب واللغة.
الثلاثاء 13 تشرين الأول
توالى الزوار على جناح المنتدى في اليوم الخامس من المعرض، وتنوعوا بين المجالات السياسيَّة والدبلوماسيَّة والأدبيَّة والفكريَّة والإعلامية، إلى جانب شعراء ووجوه معروفة في الأوساط الثقافية والعامة. كذلك احتضن الجناح مجموعة من التواقيع:
-الأديب جوزف غسطين هاشم وقّع ديوان “ملهمتي .. حكاية عمر”. حول جديده قال: هو كتابي الثاني بعد “ملهمتي عطر الياسمين”. فيه وطنيات، وقصائد بالفصحى والعامية، وجمعتُ أمثالًا وحكمًا، نستلهم منها طريقًا للحياة.
-الكاتب ندره وليم مطران وقَّع روايته “أنيس” وقال في المناسبة إن الرواية تدور حول قصة شاب جمع ثروة من البقشيش الذي يتقاضاه فاقت ثروة والده. أشاد بجهود المنتدى في إعلاء شأن الثقافة والفكر، وحيا رئيسته المهندسة الشاعرة ميراي شحاده لأنها نفذت وصيّة والدتها بطبع مؤلفات والدها، ولأنها تنشر كتبًا على نفقتها الخاصة خدمة للفكر وللشباب الصاعد.
-الشاعر وليم البيسري وقَّع ديوانه “حِبر شَاعِر” (منشورات المنتدى). في المناسبة قال إن الديوان هو الثاني الصادر عن منشورات المنتدى، يتضمن قصائد بالمحكية، تعكس ما يواجه الناس اليوم من مشاكل تتعلق بالدواء والكهرباء… فضلًا عن قصائد غزل ووجدانيات ومناسبات خاصة…
-الشاعرة لجين الشّمندي وقَّعت ديوانها “الطبيعة الهاربة” (منشورات المنتدى)، وقد أبدت سعادتها بتوقيع الكتاب في جناح المنتدى المميز، وأشادت برسالته الثقافية وبالدعم المادي الذي يقدمه لتصل الفكرة والكلمة إلى الجميع.
-الدكتور جورج زكي الحاج وقَّع روايته “حسُّونُ الخميلة – غادة … واللباس الخمري” (منشورات المنتدى)
-الوزير السابق الدكتور طراد حمادة وقَّع ديوانه “الأسفار والتحوّلات” (منشورات المنتدى). في المناسبة، أشاد بالمنتدى واعتبر الحركة فيه دليل عافية، وأبدى سعادته بالحضور والتنظيم والإقبال، متمنيًا أن يجد الديوان اهتمام متذوقي الشِّعر.
-الشاعرة عايدة كامل حيدر وقَّعت ديوانها “أنا بيروت الدرّة البيضاء” (منشورات المنتدى). في المناسبة أكدت أنَّ كل لبناني أصيل يعشق بيروت، وأنها وضعت وجعها مما أصاب بيروت في قصيدة “أنا بيروت الدرّة البيضاء” التي عنونت بها ديوانها. أشارت إلى أن د. جمال بدوان الفنان التشكيلي الفلسطيني صمم الغلاف ووضع لبنان كله في اللوحة.
-الكاتبة أمل وجيه ناصر وقعت “حين تبدَّل وجه النهار” – مجموعة قصصية قصيرة. أبدت في المناسبة فرحتها بتوقيع الكتاب في جناح المنتدى العامر بالثقافة، وأشادت بالإقبال الكثيف على الجناح وعلى المعرض عمومًا.
شكل الفنان خضر رجب، محور مقال نشر عنه في جريدة النهار- ثقافة (13 – 10 – 2026) بعنوان “خضر رجب في معرض بيروت للكتاب… قرأ بـ”برايل” وروى بالكمان” بقلم رولا عبدالله مما جاء فيه:
“…بدأت حكاية رجب مع المعرض بدعوة لإدخال الموسيقى إلى فضائه الثقافي. ومنذ ذلك الحين، صار حضوره موعداً سنوياً يجمع شغفه بالأدب وخبرته في العزف. وقد يستوقف لحنٌ زائراً مستعجلاً، أو يدفع شاباً إلى السؤال عن الموسيقى، أو يمنح قارئاً استراحة بين جولتين على الأجنحة.
وفي زمن الذكاء الاصطناعي والكتب الرقمية، تفتح تجربته سؤالاً عن طرائق الوصول إلى المعرفة، وما يستطيع اللمس والإصغاء والذاكرة أن تمنحه للإنسان. فالرجل الذي واجه صعوبة الحصول على مراجع دراسته يعرف قيمة الوسائل التي تقرّب الكتاب من قارئه، وتوسّع فرص التعلّم.
يغادر الزائر المعرض وفي يده كتاب، وفي ذاكرته نغمة من كمان خضر رجب. قد تخفت أصوات الأجنحة وتغيب وجوه العابرين، لكن اللحن يعود، حاملاً شيئاً من دفء اللقاء. ولعلّ أجمل ما يتركه رجب أن قارئاً، حين يفتح كتابه في البيت، يسمع بين سطوره صدى ذلك الكمان”.
برناديت تلتقي وتسأل
جالت الإعلامية برناديت عقيقي على الزوار الذين توافدوا على الجناح واستمزجت آراءهم حول المعرض والقراءة في زمن التكنولوجيا:
-النائب ملحم خلف: اعتبر أن المعرض هذا العام يتميّز بغزارة في الإنتاج الفكري، وأبدى فخره بالمنتدى لأنه لا يبغي الربح، ولأنه يشعُّ فكرًا وقلوبًا وأحلامًا.
-الشاعر ابراهيم شحرور: أثنى على الجهود التي تبذلها المهندسة الشاعرة ميراي شحادة لخدمة الثقافة والفكر، مؤكدًا أنَّ، رغم ثورة التكنولوجيا، يبقى الكتاب الورقي حاضرًا بقوة، وأن ما يستهويه كتب الشِّعر والتاريخ.
-د. روبير معوض: أكد أنّ الكتاب بألف خير، رغم أننا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لأن لا شيء يحلُّ محلّه. لاحظ أنّ، بوجود الذكاء الاصطناعي خفت القراءة، إلا أنه شخصيًّا يفضل الكتاب الورقي. تستهويه كتب الفكر والفلسفة واللاهوت.
-الإعلامي سامي مبارك: نوَّه بأجواء المعرض وتنوع دور النشر وتواقيع الكتب، ما يضفي حركة جميلة، ويدلُّ على أنَّ الكتاب ما زال موجودًا وأن الناس يقرأون وهذا دليل خير.
الأربعاء 14 تشرين الأول
استقبل جناح المنتدى في اليوم السادس طلابًا من مدارس عدة، وأهداهم كتبًا، في مبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة وتعزيز التواصل مع الأجيال الناشئة، من خلال الحوار والتفاعل الثقافي.
كذلك شهد الجناح زيارات لأدباء وكتّاب وشُعراء وإعلاميين ومثقفين، إلى جانب شخصيات من مجالات مختلفة.
ووقّع كلُّ من:
-الكاتبة ميشلين تنوري عشقوتي كتاب “أبي الذي في السَّماوات” – من إعدادها – (منشورات المنتدى)
-الدكتور نمر فريحه كتاب “١٩ قصة على لسان الحيوان” (منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء)
-الشاعر رالف حدّاد ديوانه “غَيْمي عَ باب الوَقتْ” – شِعر باللّغا اللّبنانيّي
-الشاعر أنطوان خليل ديوانه “تْعَلَّمت عَ السَّطر المَشِي” – شِعر باللّبناني
برناديت تلتقي وتسأل
أجرت الإعلاميّة برناديت عقيقي لقاءات مع الطلاب الذين زاروا الجناح واختاروا كتبًا وأبدوا إعجابهم بها وقرأوا مقاطع منها. كذلك استمزجت آراء مجموعة من زوار الجناح حول آرائهم بالمعرض وبمكانة الكتاب اليوم:
-الشاعر حبيب يونس: اعتبر أن الكتاب موجود دائمًا ولا يمكن التخلي عنه، وأنه يحتل المساحة الأكبر في منزله. لفت إلى أنه يفضل القراءات الشعرية وكتب التاريخ والأدب.
-الشاعرة والمربية د. هدى سليمان: أبدت سعادتها بعودة الروح الثقافية إلى بيروت، أثنت على فكرة توحيد المعرض، وعلى تحوُّله مساحة لقاء ومشاركة. أكدت أنَّ، من خلال عملها كمربية، هنالك نسبة كبيرة من التلاميذ يقرأون.
-د. جوزاف الجميل: اعتبر أن المعرض بادرة إيجابية وأنّ لبنان لا يموت طالما الثقافة بخير.
-الإعلامية إيلديكو إيليا: أشارت إلى أن الكتاب ما زال يحتلُّ جزءًا كبيرًا في حياتنا، ويحافظ على قيمته رغم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
-الشاعر أنطوان خليل: اعتبر أن المعرض يشكل حركة حلوة في هذا الزمن الصعب ومتنفسًا للناس، وأكد أن الكتاب سيبقى ويستمرّ ولا أحد يستطيع إلغاءه.
-الإعلامي داني حداد: أبدى سعادته بالإقبال الكثيف على المعرض وبكمّ الإصدارات الجديدة رغم الأزمات التي يعيشها البلد، وهذا أمير يثلج القلب.
-الفنانة التشكيلية لنا طاهر: أشارت إلى أنّ الرابط بين القلم والريشة هي الروح، وهذه الروح مسيطرة في أجواء المعرض.
-المحامي نعوم فرح: اعتبر أن المعرض يبرهن أن لبنان يعود إلى أصوله الثقافية، مؤكدًا أنّ أمله بالمستقبل كبير وأن لبنان الثقافي لا بد أن يزدهر.
-الفنان عمر ميقاتي: أبدى سعادته لأنه يشارك في هذه التظاهرة الثقافية الضخمة من خلال توقيع كتابه “مشوار نزار” – حكاية نزار ميقاتي، وهو يتمحور حول المخرج نزار ميقاتي والده وأستاذه ومؤسس أول مسرح يومي في تاريخ لبنان المسرح الوطني، هكذا أطلق عليه سنة 1965.
-الشاعر رالف حداد: اعتبر أن لذة المعرض تكمن في العجقة حول الكتاب الذي سيبقى له مكان، وأكد أنّ القراءة تغني فكريًا وروحيًّا، وأنه يميل إلى كتب التاريخ والسياسة والحضارات.
-الأديب سهيل مطر: أشار إلى أن المعرض شامل وواسع ويبشر بالخير، وأن الكتاب ما زال حضوره واسع رغم الأزمة الاقتصادية، والمعرض خير دليل على ذلك.
-الشاعرة ديانا ياغي من بعلبك: قالت إن المعرض دليل عافية وأن الثقافة مزدهرة، وأن الناس ما زالت تستهويهم الكلمة الحلوة، واصفة الكتاب بأنه حياة.
-الإعلامية إليسار نداف جعجع (رئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان): أكدت ضرورة أن يبقى للكتاب حيّز مهمّ في حياتنا، نلجأ إليه لنقرأ المعلومات بشكل مفصل، وأنّ عدد الإصدارات يدلّ على الاهتمام البالغ بالكتاب.
-الكاتب السياسي أنطوان مراد: أثنى على المكانة التي يحظى بها الكتاب عند الناس، وهذا أمر يطمئن ويعد بمستقبل زاهر، متمنيًا أن يعود لبنان أخضر ويسوده الاحترام والمساواة بين اللبنانيين.
الخميس 15 تشرين الأول
استقبل الجناح في اليوم السابع أدباء وكتّابًا وشعراء ومثقفين وإعلاميين، إلى جانب شخصيات من مجالات متنوّعة.
ووقَّع كلٌّ من:
-الشاعر أحمد يوسف ديوانه “بواب السفر” وعن زوجته الراحلة الدكتورة غادة السمروط كتابها “الآن معًا”: في المناسبة أبدى سعادته بالتوقيع في الجناح، مؤكدًا أن الكتاب يبقى ملجأ لمن يريدُ التعرف على الثقافة والعمل على تعزيز العلاقات بين الناس، والثقافة جامعة دائمًا لتوجه الناس إلى حيث الحرية والمحبة والسعادة وجمال الوطن، والكتاب موجودًا وعملية التأليف مستمرة على رغم كل ما يحيط بالقراءة من حواجز أهمها انتشار المعلوماتية الحديثة.
-الكاتبة ميراي سلامه رعد “الرّسالة” (منشورات المنتدى): حول جددها أوضحت أنه يعبر عن إيمان وعلاقة بين الإنسان والله، ويتضمن تجارب شخصية وإيمانية، لحظات جسدت حضور الله في حياتها.
-الأديبة تمارا شلهوب جاد ديوانها “تاجي “إيلّا” إنْ سَأَلَتْ …” (منشورات المنتدى)، حول جديدها قالت إنها استثمرت أسئلة طرحتها ابنتها إيلا عن الوطن في ظل الحرب، وكتبتها سؤالا وراء سؤال وقصيدة وراء قصيدة.
-القاصّة والشاعرة سميّة تكجي “كبسولات من جرح وضوء” – قصص قصيرة وقصيرة جدًّا (منشورات المنتدى). حول جديدها قالت إنّ القصص تشبه الحياة، فالإنسان يخلق وهو يروي قصة، وصرخته الأولى هي إحساس بالغربة والقلق والتمرد والاحتجاج. أشارت إلى أنّ القصص مشاهد من الحياة صفعتها فتكتبتها. وجهت الشكر لرئيسة المنتدى ميراي شحاده ووصفتها بأنها امرأة استثنائية ترجمت الشغف على أرض الواقع وخاضت تجربة فريدة على مساحة الوطن.
برناديت تلتقي وتسأل
في جولتها على زور الجناح التقت الإعلاميَّة برناديت عقيقي مجموعة من أهل الفكر والإعلام واستمزجت آراءهم حول المعرض ومكانة الكتاب اليوم.
-الدكتورة هند صعيب: حيت المنتدى الذي رفع مدماك الأدب وقالت: قلما نرى امرأة تهتم بإرث والدها الشاعر عبدالله شحاده كما تفعل ميراي شحاده. أثنت على الإقبال الجماهيري على المعرض. وأعلنت أنها ستطلق قريبًا كتابها “مغوار بين البيت والنار” رواية مقتبسة من حياة شهيد.
-د. محمود درنيقة: أثنى على تجربة المنتدى الثرية بالفكر والثقافة واعتبر رسالته عابرة للثقافات والمناطق.
-الإعلامي جورج معلولي: أوضح أنه، منذ صغره، لديه شغف بمعارض الكتب، أما اليوم فأصبح يفتّش عن كتب ذات مضمون عميق، وأثنى على إقبال الطلاب على المعرض وتفتيشهم في الكتب وشرائهم لها.
-الإعلامية ليلى الداهوك: أبدت سعادتها بالإقبال على المعرض وبحماسة الطلاب لشراء الكتب الورقية، خصوصًا أنهم اعتادوا قراءة الكتب على الشاشة.
-الإعلامية فيرا يمين: قالت إنها تميل إلى كتب الأدب والمسرح والشِّعر معتبرة أنّ الكلمة هي الأصل، ولولاها لما كانت السياسة.
-ماريا يمين (رئيسة جمعية جورج يمين الثقافية): أثنت على الحركة الناشطة في المنتدى الذي يتسع لتوقيع 70 كتابًا من بينها ديوان ابنها الشاعر ماهر يمين “تحت الصلا بشوي”، وأكثر من ندوة، وأكدت أنّ للكتاب قيمة كبيرة عندها لأنه يبقى حاضرًا عبر الأجيال، والدليل مؤلفات زوجها الشاعر جورج يمين.
-الفنانة أميمة الخليل: اعتبرت أن المهم استمرار دوران عجلة النتاجات الجديدة، واستمرار اهتمام الشباب بالكتابة والقراءة، وأشارت إلى أنها تحب قراءة الروايات.
-الشاعر قزحيا ساسين: قال إنه يلقي أمام تلاميذه مقاطع جميلة لتحفيزهم على القراءة، ويسعى إلى خلق أجواء ملائمة ليبقوا قريبين من الكتاب.
-الشاعر مارون أبو شقرا: أكد أن لا أمل يرتجى من رجعة الناس للقراءة.
-الشاعر والإعلامي خضر حيدر: قال إنه عندما نصفي الروح مما ترسب فيها من الزمن المزري عندها نرجع إلى القراءة.
-الدكتورة يسرى البيطار: أشارت إلى أنّ الكاتب والمضمون والعنوان عناصر تحفزها للقراءة. أكدت أن للكتاب قيمة في حياتنا لأن الفكر هو محرك الحضارة، ومساحة تنمي الذوق الجمالي عند الأجيال وتوجههم نحو الفكر الخيّر.
-الدكتور عصام خليفة: أعرب عن سعادته بأصداره الجديد “من حصاد السبعين” وفيه مجموعة دراسات ومقالات.
-الإعلامية جينا عفيش: توقفت عند حالة الاستقطاب والإقبال على الكتاب الورقي في المعرض، وأشادت بالتنوع الثقافي والفكري وهو مدعاة فخر للبنان. تستهويها كتب الوجدانيات والشعر لا سيما نزار قباني ومحمود درويش.
-الشاعرة ملاك درويش: أشارت إلى أنها تحفز طلابها على القراءة من خلال استضافة شاعر أو أدب ومناقشة أفكاره مع الطلاب.
-الكاتب ماهر مرعي: أكد استحالة إلغاء الكتاب الورقي، مشيرًا إلى أنَّ في السويد ثمة عودة إلى الكتب الورقية، وأنه يحفز طلابه على الإلقاء لإجبارهم على القراءة والبحث في أفكار الكتاب.
الجمعة 16 تشرين الأول
شَهِد جناح المنتدى في يومه الثامن حضورًا لافتًا من الزوّار، الذين توافدوا إليه على امتداد اليوم، في مشهدٍ عكس حيوية الحراك الثقافي وتنوّع الفعاليات واللقاءات.
في إطار الأنشطة الثقافية، احتضن الجناح ندوةً حواريَّة ثقافيَّة وإعلامية أدارها الإعلامي سامي مبارك، وشارك فيها: الإعلامية والشاعرة مريم أبو زيد، والصحافية صفاء عيّاد، عضو الهيئة الإدارية في اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان وممثلة الاتحاد، والأستاذ عباس خليل، مستشار استراتيجيات التسويق الرقمي ومؤسس شركة Key Solutions.
شكّلت الندوة مساحة للنقاش وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول مستقبل الإعلام والصحافة في لبنان، مؤكدةً أهمية تحقيق التوازن بين مواكبة الابتكار التكنولوجي والحفاظ على الهوية الثقافية، والالتزام بأخلاقيات المهنة ومصداقية المحتوى.
سلطت مريم أبو زيد الضوء على التحولات التي طرأت على مهنة الإعلام، والفوارق بين الإعلام التقليدي والإعلام في زمن السوشيال ميديا، فيما تناولت صفاء عيّاد أبرز التحديات التي تواجه الصحافة اللبنانية، ولا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والتطورات التكنولوجية، إضافة إلى حقوق الصحافيين وضرورة حماية العمل الصحافي وتعزيز مقومات استمراره.
بدوره، ناقش عباس خليل تأثير الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي في صناعة المحتوى الإعلامي، مستعرضًا أهمية مواكبة أدوات العصر الرقمي وفهم إمكاناتها وتحدياتها، ودورها في رسم ملامح مستقبل الإعلام والمعرفة.
في إطار تواقيع الكتب، وقَّع كلٌّ من:
-الكاتب والشاعر مصطفى الأمين ديوان “دمٌ من رماد” (منشورات المنتدى): في المناسبة أعرب عن سعادته بالمشاركة في المعرض. وحول جديده قال إنه يحكي عن علاقة الشاعر بالعالم وتفاعلاته معه، ويتضمن رؤية واقعية لعلاقة الإنسان بالكون.
-الكاتبة ليال أمان الدين كتاب “الكلمة إكسير الحياة” – أثر الكلمة في حياتنا وحياة أطفالنا – قصة تربوية اجتماعية: حول جديدها قالت إن الكلمة إكسير الحياة وأنها ألقت الضوء على فكرة الكلمة وأهميتها في حياتنا، إذ يمكن تغيير الإنسان بكلمة راقية.
-الدكتور جهاد عدنان الزغير كتاب “ملاحمُ إسلاميّة بأقلامٍ مسيحيّة – بولس سلامة وجورج شكّور” (منشورات المنتدى): حدد جديده بأنه دراسة نقدية أكاديمية فيه متعة وجمالية وشِعر. أثنى على المعرض واعتبره تظاهرة ثقافية في بيروت.
-الروائيّة الدكتورة هدى عيد رواية “عودة عقل” (منشورات المنتدى).
-المخرج المسرحي والكاتب يوسف رقّة كتاب “زهورٌ بَرِيَّة على كوكبٍ غامض” (منشورات المنتدى).
-الدكتور مازن جبري كتاب “وشاح بيروت”. حول جديده قال إنه يدعو إلى تعميق الوحدة الوطنية وتعزيز بيروت كمركز للالتقاء وليس للاختلاف، وإلى التعايش وتقبُّل الآخر.
سبق توقيع “وشاح بيروت” أمسية شعرية بعنوان “بيروت إن حَكَت” مع د. مازن جبري، قدّمت للأمسية الإعلاميّة والأديبة وفاء عاصي، وتخلّلها عزفٌ موسيقيّ على آلة الكمان مع الفنان خضر رجب.
وفي لفتةٍ تعبّر عن التقدير والوفاء، أهدت الشاعرة والفنانة التشكيلية ريما خالد حلواني لوحةً تجسّد الأرزة اللبنانية إلى رئيسة المنتدى الأديبة المهندسة ميراي شحاده الحداد، مرفقة بالكلمات التالية:
“إلى الصديقة الغالية ميراي عبدالله شحاده المحترمة
إلى الأرزة التي زرعت في قلوبنا وداً وجمالاً،
أهديك لوحتي هذه التي تشبه طموحك،
عربون محبة ووفاء
وفقكِ الله وسدد خطاكِ”
الشاعرة والفنانة التشكيليّة ريما خالد حلواني
بدورها قدّمت الكاتبة ليال أمان الدين، أثناء توقيع كتابها، مجسّمًا تذكاريًّا يحمل معاني الشكر والتقدير، كتب عليه:
لأنّ الثقافة تزهر حين تجد مَن يرعاها
تقديرًا لرسالتكم الثقافية،
وامتنانًا لاحتضان الكلمة
ومنحها مساحةً تلتقي فيها بالعقول والقلوب.
شكرًا لأنكم تجعلون من
الأدب جسرًا للنواصل،
ومن الكتاب مناسبةً للأمل والحياة.”
مع المحبة والتقدير
الكاتبة ليال أمان الدين
السبت 17 تشرين الأول
شَهِد جناح المنتدى في اليوم التاسع حضورًا لافتًا، جمع نخبةً من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي والفني والفكري، في أجواء عكست حيوية الحراك الثقافي وتنوّع الفعاليات واللقاءات.
وتنوّعت محطّات اليوم التاسع بين أحد عشر توقيعًا وندوتين، ووقّع كلٌّ من:
-الشاعر ناجي يونس ديوان “عين البستان” (منشورات المنتدى): حول جديده قال إنه الخامس في سلسلة دواوينه، ويتنوع بين الحب والطبيعة والوطن. ولفت إلى أنه تعرف إلى الشاعر عبدالله شحاده عندما كان أستاذًا في مدارس في طرابلس وكان هو تلميذًا.
-الكاتب غسان سعيد نصر كتاب “الممرّ الإلزاميّ – حين لا يكون العبور خيارًا” (منشورات مؤسَّسة زادي الثقافية والمنتدى). في المناسبة حيا كل فرد في هذا المنتدى، ومؤسسة زادي الثقافية، وعن جديده قال إننا أمام ممرات الزامية يجب أن نعبرها، وأن الحياة تضعنا أمام حقيقة وليس خيارات، وأن الكتاب يتضمن شقين: نظري وعملي، ويساعد الشخص لمواجهة المشاكل.
سبق التوقيع ندوة ثقافية حول كتاب “الممر الإلزامي”، تحدّث فيها كلٌّ من: المهندس مازن عابد، الكاتبة عبير عربيد، المؤلّف غسان نصر، وحاورتهم الإعلامية أميرة حمادة.
-الكاتبة هدى مجيد حاطوم كتاب “حلمٌ تجاوز النبوءة” (منشورات مؤسَّسة زادي الثقافية والمنتدى). أثنت على التعاون بين زادي والمنتدى، وأشارت إلى أن الديوان رحلة ممتعة مع عالم الرقي والسمو، يحتوي 62 قصيدة تتضمن مرحلة الأم والأنثى، الوعي والمسؤولية، القيم والحنين والحب الوجداني…
-الكاتبة عفاف العياش كتاب “خفوة الصُّدَف” (منشورات مؤسَّسة زادي الثقافية والمنتدى). حول جديدها قالت إنه يتضمن قصائد متنوعة،وأثنت على التعاون مع المنتدى واعتبرته بيتًا للثقافة، واعتبرت بيروت أيقونة الثقافة والكلمة.
-الفنان والمخرج المسرحي عمر ميقاتي كتاب “مشوار نزار” – حكاية نزار ميقاتي/ مؤسِّس أول مسرح يومي في لبنان/ المسرح الوطني عام ١٩٦٥/ يرويها عمر ميقاتي (منشورات المنتدى).
سبق التوقيع ندوة بعنوان “مشوار نزار” – حكاية نزار ميقاتي، تحدّث فيها كلٌّ من: الكاتب والمخرج جورج أنيس خاطر، الشاعر والإعلامي زاهي وهبي، الفنان الشامل جورج خبّاز، المؤلّف عمر ميقاتي، ومهّدت للندوة وأدارتها الأديبة المهندسة ميراي شحاده الحداد.
في ختام الندوة، احتفاءً بإطلاق وتوقيع كتاب “مشوار نزار”، قدّم المنتدى للفنان عمر ميقاتي لوحة بورتريه بريشة الفنان التشكيلي علي شحرور، في لفتةٍ تكريمية تعبّر عن التقدير لمسيرته الفنية وإبداعه.
-الأديب الدكتور جان توما كتابيه “إذا عُدْتُ يومًا” و “مِحبرةُ الأيّام” (منشورات المنتدى). أثنى على الجهود التي تقوم بها ميراي شحاده خصوصًا أنها تدأب على الإصدارات الحديثة التي تثبت الحراك الثقافي في بيروت والشمال، وتقصد المؤلفين، وتلاحظ القلم الأدبي وتؤلف منه المكتبة الحديثة الموجودة اليوم.
-الأستاذ شفيق حيدر كتاب “قصّة مدرسة مار الياس” (منشورات المنتدى) و”زاد الخريجين”: عن جديده قال إنه يتمحور حول قصة مدرسة مار الياس تطورها ونجاحاتها وخيباتها، وحول “زاد الخريجين” قال إنه مجموعة خطب القياها في حفلات التخرج.
-الشاعر بسام موسى كتاب “فلامِنكو” وديوان “ملكوت النشوة” (منشورات المنتدى). عن جديده قال إنه ومضات شعرية يتضمن كتابات أقرب إلى القصيدة لأن فيها تكثيف شعري وإطلالات فلسفية وإنسانية، وعلى عالم التصوف وتفكُّك الحياة والواقع.
-الشاعر مارون الماحولي ديوان “سٍوارها يدي” (منشورات المنتدى) وقعه للمرة الثانية ضمن فعاليات المعرض.
-الشاعر ألان نقولا جرجوره ديوان “دُوَّيرَات ببِركة حِبِر”: حول جديده قال إنّ الديوان يشبه دوائر الحياة، كل قصيدة دائرة، وكل دائرة فكرة تتسع وتكبر لتحضن الديوان.
-الأستاذ هيثم عربيد عن أخيه الشاعر باسم عربيد “نترات الحُبّ” (منشورات المنتدى) و”كمشة حروف بسلة حب” و”أمي”: في المناسبة قال إنّ أدب شقيقه يجمع بين تنوع الإنسان وعالم الأدب، وهذا ما يتماشى مع رسالة منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي، مؤكدًا أنّ الكتاب يبقى حالة حضارية ترتقي بالإنسان.
وكان لحضور رئيسة ومؤسِّسة منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي الأديبة والمهندسة ميراي شحاده الحداد وقعٌ خاص في هذا اليوم، بعد غيابها عن فعاليات المعرض خلال الأيام السابقة بسبب وعكة صحية، لتعود وتشارك في أجوائه الثقافية.
الأحد 18 تشرين الأول
شَهِدَ جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي، في اليوم العاشر والأخير من المعرض، سلسلة من تواقيع الإصدارات، بمشاركة كتّاب وشعراء وأدباء، وحضور طلاب وشخصيات من مختلف المجالات.
ووقّع كلٌّ من:
-شاعر الميناء الشّعبي مصطفى غنّوم ديوان “بيكفّي … أوعى تكّفّي” (منشورات المنتدى): في المناسبة أبدى سعادته بتسويق كتابه بين الطلاب سواء في طرابلس أو بيروت، وأن جيل الشباب يقبل على القراءة.
-الدكتورة سحر نبيه حيدر روايتها “جُرح النّازفة” (منشورات المنتدى) وديوانها “أَكْتُبُني … حين أحْبَبْتني!!” (منشورات المنتدى) و ديوانيها “عبق الرياحين” و”غلالة الشمس”: حول رواية “جرح النازفة” قالت إنها قصة حقيقية حملتها بطلة الرواية أمانتها، وفيها رسائل للشباب والأهل، وأنها سمت البطلة أمل لأن الأمل موجود دائمًا، ولأن الكلمة تحمل رسالة تصل إلى قلب القارئ على أجنحة الصدق والمحبة.
-الدكتور الأمير وليد جميل الأيوبي كتاب “من الثورة الصاخبة إلى الثورة الهادئة/ جذر العطل العميق في الجمهورية المختطفة/ الطريق الثالث والنموذج السياسي البديل/ مقاربة بوليتولوجية” (منشورات المنتدى): في المناسبة اعتبر أنه لا يمكن تحقيق تحول نوعي في المجتمع من دون تضافر الجهود والتعاون، انطلاقًا من هذه الحقيقة تم التعاون مع المنتدى، مؤكدًا أنَّ الكتاب لقي صدى إيجابيًّا لدى متخصصين وأكاديميين ومثقفين، وأنه يعمل على بث طاقة إيجابية، وإنتاج ثقافة بناءة.
-الدكتور روبير معوض كتاب “دراسات فلسفية وتربوية – قضايا وأعلام” (منشورات المنتدى).
-الشاعرة نغم نصّار رواية “خطيئة بيولوجيّة” (منشورات المنتدى): حول جديدها قالت إنها الرواية الأولى بعد أربعة دواوين شعر، تعكس تجربة حياة وخلاصة فترة عصيبة واجهتها وقررت كتابتها بنفس شعري.
-الفنان والمخرج المسرحي عمر ميقاتي كتابه “مشوار نزار/ حكاية نزار ميقاتي – مؤسِّس اول مسرح يومي في لبنان – المسرح الوطني عام ١٩٦٥ – يرويها عمر ميقاتي” (منشورات المنتدى). توقيع الكتاب لليوم الثاني على التوالي.
برناديت تلتقي وتسأل
كان لزوار الجناح وقفة مع الإعلامية برناديت عقيقي التي سألتهم رأيهم في المعرض ومكانة الكتاب اليوم في عصر التكنولوجا.
-الإعلامي ميشال دمعة: أبدى سعادته لارتياد الطلاب المعرض بحماسة، معتبرًا أن القراءة غذاء للروح وأنه يختم يومه بالقراءة.
-الإعلامي كميل عبدالله أكد أن لا شيء يحلُّ محل الكتاب، وأن التطور التكنولوجي إيجابي لكن سلبياته تؤثر في الكتاب. تكمن أهمية الكتاب، برأيه، في أن القارئ يلمس روح الكاتب، واعتبر أننا بحاجة إلى ثقافة راقية يمثلها رجال أدب وفكر وإعلام.
-الدكتورة كوليت الخوري يوسف: قالت إنها تعشق الكتاب، وأنها تنظم منتديات شعرية ولقاءات ولديها مكتبة صيفية تستقبل فيها الطلاب.
-الأب الدكتور ميشال روحانا الأنطوني: اعتبر أن المعرض ظاهرة ثقافية مهمة في هذه الظروف، وأن المنتدى هو فعل حب كبير لعبدالله شحاده.
-الإعلامي منير الحافي: قال إن المعرض محطة مهة لبيروت التي تحب الثقافة والجمال، بيروت عاصمة الوطن الجميلة، مؤكدًا أنّ الكتاب سيبقى خير جليس وخير أنيس.
-سارة الزين: أبدت سرورها بالإقبال على الكتب في المعرض، ورأت أننا نحتاج إلى هذا الحراك الثقافي لأنه يشكل عرسًا ثقافيًّا للكتاب الذي يبني العقل ويقرب بين القلوب. أشارت إلى أنها تعيشُ حاليًا لحظة هيام مع الشعر.
-رفيق بركات: أثنى على الحركة الناشطة في المعرض، ما يبشر بالعودة إلى الكتاب لأنه خير رفيق ولو طغى عصر الذكاء الاصطناعي.
-الفنانة جوليا قصّار: دهشت بالإقبال الكبير على المعرض، وأبدت سعادتها بالمشاركة في توقيع كتاب “مشوار نزار” – حكاية نزار ميقاتي”، لأنه باقة وفاء من عمر ميقاتي إلى والده. اعتبرت أنّ الكتاب عمومًا، متعة ورحلة ويطرح أسئلة ويردنا إلى إنسانيتنا، ولا شيء يحل محل الكتاب.
-الفنان شربل روحانا: أثنى على الاهتمام الذي يحظى به الكتاب في المعرض، وقال إن الروحانيات تستهويه.
-الشاعر زاهر أبو حلا: اعتبر أن أهمية المعرض تكمن في تعزيز الحضور الثقافي لبيروت. وأن الكتاب ضروري في حياتنا.
-الشاعر الدكتور الياس زغيب: أشاد بالحركة الجيدة في المعرض، وأكد أن قيامة لبنان لن تكون الا بالعودة إلى الكتاب.
-فضيلة الشيخ حسن الشريف: أكد أن كل ما يؤدي إلى التواصل جيد، خاصة الكتب، وأن من الضروري تحفيز أولادنا على أهمية الكتاب.
-ميراي عجاقة: اعتبرت أن من الضروري تعزيز قيمة الكتاب، وأثنت على الحركة الناشطة في المعرض وتدلّ على اهتمام الناس بالكتاب.
-الأديب شربل شربل: أكد أن للكتاب مكانًا مهمًا وهو سيد الثقافة، مهما تعددت وسائل النشر.
-الإعلامي علي شندب: اعتبر أنّ أهم ما في المعرض أنه يعكس وحدة اللبنانيين الذين أدركوا أنّ الثقافة تحميهم من الأعاصير. أما عن قراءاته فقال إنه يميل إلى الكتب الاستراتيجية والأدبية.
-الإعلامي عامر الشعّار: قال إن للكتاب مكانًا في حياة الناس، وأن الإقبال على الكتاب في المعرض يدل على أن الثقافة ما زال لها الموقع الأساس في الجتمع اللبناني.
-الشاعر عنتر رزق الله: اعتبر أن المعرض مساحة لقاء وتبادل أفكار، وأن الكتاب له المكان الأول ولا شيء يضاهيه. حول قراءاته قال إن كتب الشعر تستهويه.
-المهندس مازن عابد ( رئيس مؤسَّسة زادي الثّقافية): أكد أن من يرتاد المعرض يتبين له أن الثقافة بخير، وأن من الضروري أن يبقى للكتاب محل في حياتنا، لأن نسبة الاستيعاب فيه كبيرة.
-الشاعر حكمت بشنق: اعتبر أنّ كل مساحة فيها فكر وثقافة مهمة، وأن الكتاب ما زال يحتل مكانة مهمة رغم طغيان التكنولوجيا، وقال: “ما في أجمل من السهرة مع الورق”.
-الشاعرة الدكتورة ربى سابا حبيب: قالت إن المعرض يعيد دور بيروت الثقافي، نظرًا إلى غزارة الكتب فيه، وأن الكتاب ما زال يحتلّ مكانة مرموقة. حول قراءاتها أشارت إلى أن الفلسفة هي الأقرب إليها.
-الأديبة إقبال الشايب غانم: أثنت على التنظيم الجيد للمعرض وعلى الندوات المثمرة والمفيدة. وأكدت أن الكتاب يعني لها الكثير لأنها تشعر بدفء الورق.
-الكاتبة المسرحية جيزال هاشم زرد: قالت إن في عصر الهاتف الخلوي كم نحن بحاجة للكتاب لأنه يجعلنا نلتقي مع ذاتنا. حول قراءاتها أشارت إلى أن كتب السير الذاتية تستهويها.
-الإعلامية مريم أبو زيد: اعتبرت أنّ لبنان بلد الحضارة والثقافة والإبداع لذا لا يموت، وأنّ للكتاب مكانًا في حياتنا لأنه بطاقة السفر إلى عالم الخيال. حول قراءاتها أشارت إلى أن الشعر الوجداني يستهويها.
-المدربة عبير خضر: أكدت أن الكتاب لن ينتهي ولا شيء يلغيه، لا الذكاء الاصطناعي ولا غيره. أشارت إلى أنها قارئة نهمة خاصة كتب الروحانيات.
-الصحافي ميشال أبو نجم: قال إن بيروت لا تزال رئة الثقافة العربية والتنوع، وأثنى على منتدى شاعر الكورة الخضراء لأنه يشكل مساحة للتلاقي ويبقى للبنان، وأشار إلى أنّ الإقبال الكثيف على المعرض برهان على استمرار حرية الفكر التي هي أساس النهضة.
-الدكتور الياس مقبل: أشاد بالتنوع الذي يميز المعرض هذا العام، وأكد أنه قارئ نهم لأن القراءة تقوي التفكير.
-الشاعر جرمانوس جرمانوس: أثنى على الإقبال الشديد على المعرض، وأكد أنه من عشاق الكتاب الورقي، إذ يشعر كأنه يحمل طفلًا بين يديه. ووجه كلمة امتنان وإعجاب بالفنان خضر رجب.
-الصحافية ليليان سكّر: أشادت بتنظم المعرض والإقبال الكبير، وأشارت إلى أن القراءة تحتل مكانًا بارزًا في حياتها لا سيما في الليل.
-خبيرة التجميل روز كيروز الأشقر (زوجة الفنان عصام الأشقر): قالت إنها تحب قراءة الكتاب المقدس من ثم كل ما يتعلق بعملها، كذلك تستهويها كتب الشِّعر.
-الشاعر الياس خليل: أكد أنه لا يشبع من العلم وأن مكتبته تحوي ثلاثة آلاف كتاب، وأن حياتنا متجذرة بالمعرفة. لفتته كثرة دور النشر والعناوين واعتبر ذلك أمرًا إيجابيًّا.
-الروائي عمر سعيد: قال إنّ الحياة اليومية كلها في قلب الكتاب وإن معظم الأعمال الروائية هي سرديات من سيرة الكاتب الخاصة.
-الشاعر الصحافي أنطوني جعجع: اعتبر أن لبنان بألف خير طالما أن الكتاب بخير وهنالك إقبال عليه وعجلة الثقافة في دوران مستمرّ.
-أعضاء القطاع الجامعي/ الشبابي في حركة ثورة بلا حدود: تعلمنا الإيمان بالوطن، وأن النهضة تبدأ بالشباب. بدوره قال د. وليد الأيوبي إن الثورة جاءت كشرارة للتحرر من الطائفية والإيدولوجيات وبناء دولة مدنية ترتقي بالإنسان، نريد دولة الإنسان والمواطنة.
-المخرج السينمائي فيليب عرقتنجي: أثنى على التنوع في المعرض على صعيد اللغات، وهو ما يعكس الواقع الثقافي المتعدّد الاتجاهات والحضارات واللغات.
-الإعلامي فيليب أبو زيد: أشار إلى أن المعرض مساحة حلوة وثقافية، وأن القراءة توسع الآفاق وتمنى على دور النشر الاستمرار في مسيرتها رغم الصعوبات التي تواجهها.
-الشاعر والملحن أيمن قميحة: قال إن الأمر الأهم أن الناس ما زالوا يشترون الكتب.
-الشيخ جوان حبيش: أشاد بالأجواء الثقافية التي تبين الوجه الجميل للبنان.
-الناشرة والإعلامية نسرين كريدية (المديرة التنفيذية والمديرة العامة لدار النهضة العربية في بيروت): قالت إن المعرض شكل مساحة لقاء للمؤلفين والناشرين والقراء، وأكدت العمل لتبقى الثقافة مزدهرة، وتبقى بيروت نابضة بالحياة.
في ختام جولتها التقت الإعلامية برناديت عقيقي الطلاب الذين زاروا الجناح وتحدثوا مع الشعراء والأدباء، واطلعوا على الكتب الصادرة عن المنتدى، وعندما سألتهم ما الذي لفتهم في الجناح أجابوا الصور المعلقة وأرزة لبنان.














